لا تولد الذئاب في الملاجئ.. نحن الذين جعلتمونا نكشر عن أنيابنا حين دهست عرباتكم طفولتنا!
الكل ينظر إلى أطفال الميتم كضحايا، لكن لا أحد يتوقع ماذا يحدث عندما يقرر هؤلاء الضحايا التمرد.في عالم "عربات أيلول"، لست بحاجة لارتكاب جُرْم لتصبح مذنباً؛ يكفي أن تكون ابن الخطيئة، أو يحملك الماضي إرثاً لامرأة دمرت عائلات بأكملها
تجد "أميراس" نفسها في عين العاصفة، محاصرة بين جدران ملجأ سلبها الأمان، ومجتمع خارجي ينتظر سقطتها ليقول: إنه عِرق الميتم الفاسد!
لكن اللعبة تتغير.. حين يقرر المظلوم أن يتوقف عن البكاء، ويبدأ في تحريك أحجار الشطرنج لحسابه، حتى لو كان الثمن مواجهة أقرب الناس إليه
قطار الخريف قد مرّ، وعربات أيلول دهست الجميع.. لكن السؤال: هل تُشفى القلوب التي دهستها عربات الخريف، أم يبتلعها النسيان؟
رواية "عربات أيلول" للكاتبة بسمة مفقودة.. صراع الهوية والكرامة
https://www.wattpad.com/story/345650779?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=usarrrr
"ليست كل الأوراق التي تسقط في الخريف ميتة، بعضها يتناثر ليعلن بداية ربيع جديد للروح."
"ففي 'عربات أيلول'، يبكي المطر ليغسل جراح الملاجئ، وتفوح رائحة الورد لتُنسينا قسوة العواصف."