usarrrr
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
«هربت منه وهي تظن أن المسافة قادرة على قتل ما بينهما، وغيّرت اسمها وملامحها، واختبأت خلف شخصية امرأةٍ لا يعرفها أحد؛ ثم وجدها هو في الطرف الآخر من الحكاية، صحفيةً متمرّدة لا تنحني، فوقع في حبّها دون أن يعرف أنه يعيد اختيار المرأة ذاتها التي كسرت قلبه يومًا. أحبّ غموضها، وصمتها، وكبرياءها، وطريقة مقاومتها للعالم، ولم يدرك أن كل ما كان يفتنه فيها هو ما كان يعرفه عنها قديمًا ويشتاق إليه سرًّا. وحين عرف أنها خطيبته الهاربة، لم يكن السؤال: لماذا هربت؟ بل كان السؤال الأكثر وجعًا: كيف استطاعت أن تجعلني أحبّها من جديد، وأنا الرجل الذي كان ينتظر منها أن تعود؟»
«كانت تهرب من ماضيها… ولم تعرف أن الماضي كان الرجل الذي أحبّ حاضرها المجهول.»
mememarsh2004
أما عن ذلك السؤال اتختارين فقير تحبينه أو غني لا تحبينه؟ هذا إنسيه نحن لا نتحدث عن المال أو عن الغني والفقير . اريد أن اوضح أننا نتحدث عن واقع. عن مستقبل وعن حياة تفنيها مع ذلك الشخص الذي تتركين عائلتك بأكملها من أجل الإنشطار والتكاثر ...
لا أعلم كيف وصلت إلى هذه النقطه لكن عزيزاتي الفتيات ما اريد قوله بأنه ليس على الفتاة الذوبان أمام أول كلمة غزل أو هدية.
هناك شيء آخر أهم (هل هذا الرجل مسؤول أولاً؟ ) ومسؤول هذه تندرج تحتها الكثير من الأشياء. مسؤول من كل جوانب الحياة.
هل أنتي مسؤولية؟ نعم
أجل أنتِ مسؤولية. بما أنه سيأخذك من بيت والدك الدافئ فسعادتك مسؤوليته، واحتاجاتك مسؤوليته ، حالك وأحوالك، إيجاد حلول لمشاكلك، صحتك، تعديل مزاجك، حبك، تحقيق أحلامك، الضحك على نكاتك وإن كانت السخيفة، تحمل مزاجيتك أنتي بأكلمك مسؤوليته مادياً ومعنوياً ونفسياً وفكرياً وحسياً.
بعد أن تعلمي إن كان مسؤول أو لا ابحثي عن بقية الأشياء.
mememarsh2004
لفتني حوار أشهب مع والده (في أوراق الصفصاف) ولم استطع تخطيه.
لعدة أسباب اهمها أنني شعرت بأنه مسؤول ومدرك للواقع ولا يفعل الشيء لمجرد فعله. هو طالب جامعي ويسعى لتحقيق حلم ما و يرفض فكرة الزواج خلال هذا الوقت حتى
عزيزتي قلما نجد هذا الوعي في مجتمعنا وأنا وأنتي والقارئ يعلم أنه في مجتمعنا تجدين طفل في العاشرة يفكر في الزواج وهو حتى البارحة والدته تقف عند باب دورة المياة لتمسك له الباب كي لا يقفل على نفسه ويعلق في الداخل.
ما إن يبدأ الفتى ينبت شاربة لا يستطيعون السيطرة عليه يريد هذه ويريد تلك.
أو شاب عاطل لا شهادة ولا عمل ولا مصدر دخل ولا بيت بل لا يملك قيمه نعل إن تمزق نعله. أو قميص جديد بدل قميصه الباهت. يهلك والدته اخطبي لي فلانه وعلانه وهو لا يستطيع الاعتناء بقطة أو حتى اعالة نفسه
لا والأدهى يأتي ليقول لك أريد زوجة صبورة . تتحمل الجوع والعطش والبرد والحر وبرودي وتسلطي !!!! خير يا اخي هذه المواصفات لا تملكها سوى الإبل حتى الناقة أنت لا تستطيع توفير حبل لربطها !!!
غداً أين ستعلم أبناءك؟ كيف ستلبسهم كما يلبس الأطفال؟ عل سيصبرون هم أيضاً؟
السؤال هو هل أنت مستعد لإنجاب أطفال إلى كوكب شبه فاسد وتتحمل مسؤوليتهم . تعليمهم وتربيتهم واطعامهم وكسوتهم ؟ أم أنك ستلقي بهم في الشارع ليفسدو ويُفسِدو.
أنا تستفزني هذه الزيجات احتقر واشمئز من الشاب وكل طوائفة عندما يفكر بالزواج متجاهلاً ما يلي الزواج او ما يترتب عليه من مسؤوليات وغيرها....
بالطبع لم أنسى الفتيات
الأمر كذلك لا يختلف عند الفتيات ... عزيزاتي الزواج ليس فستان أبيض وحفلة زفاف. الزواج مسؤولية ووووووو... إلخ
عندما يتقدم الشاب عليك أولاً أن تضمني مستقبلك .. هل يستطيع إعالتك .. غداً عندما تحتاجين شيء هل يستطيع توفيره لك؟
أول شيء فكري بمستقبلك .. هل تتزوجين اليوم لأنك تريدين الزواج لأنك مستعدة لتأسيس حياة جديدة أنت المسؤولة عنه ولأنك تضمنين حياة كريمة مع ذلك الشخص أو حتى بدافع الحب؟؟
أم أن ما يهمك هو الوصول لتلك المرحلة الاشبه بالتخرج. والحصول على فستان أبيض وحفلة فخمة أو إسكات الافواه التي تسأل متى سنفرح بك وكأنهم سيفرحون حقاً. او على سبيل التغيير.
usarrrr
«هربت منه وهي تظن أن المسافة قادرة على قتل ما بينهما، وغيّرت اسمها وملامحها، واختبأت خلف شخصية امرأةٍ لا يعرفها أحد؛ ثم وجدها هو في الطرف الآخر من الحكاية، صحفيةً متمرّدة لا تنحني، فوقع في حبّها دون أن يعرف أنه يعيد اختيار المرأة ذاتها التي كسرت قلبه يومًا. أحبّ غموضها، وصمتها، وكبرياءها، وطريقة مقاومتها للعالم، ولم يدرك أن كل ما كان يفتنه فيها هو ما كان يعرفه عنها قديمًا ويشتاق إليه سرًّا. وحين عرف أنها خطيبته الهاربة، لم يكن السؤال: لماذا هربت؟ بل كان السؤال الأكثر وجعًا: كيف استطاعت أن تجعلني أحبّها من جديد، وأنا الرجل الذي كان ينتظر منها أن تعود؟»
«كانت تهرب من ماضيها… ولم تعرف أن الماضي كان الرجل الذي أحبّ حاضرها المجهول.»
usarrrr
«لم يعرفها حين التقاها… لأنّها كانت قد أتقنت الهروب حتى من ملامحها. أحبّ صحفيةً متمرّدة، مجهولة الاسم، شامخة الكبرياء، لا تمنحه من حقيقتها إلا ما يكفي ليبقى أسيرًا لأسئلته. كان يطارد الحقيقة بعدسته، ويطاردها بقلبه، دون أن يدرك أن المرأة التي يبحث خلف أسرارها هي نفسها المرأة التي أحبّها يومًا، خطيبته التي هربت منه وتركت خلفها غيابًا لم يفهمه. وحين اكتشف الحقيقة، لم تكن الصدمة أنه وجدها… بل أنه أدرك أنه أحبّها مرتين: مرةً حين عرف اسمها، ومرةً حين أحبّ روحها وهي متخفية عنه.»
«كانت تهرب منه بوجهٍ مجهول… حتى اكتشف أن قلبه كان يركض خلف خطيبته الهاربة طوال الوقت.»
«أحبّ المجهولة التي طاردها… ثم اكتشف أنها المرأة التي هربت منه، وأن كل الطرق التي قادته إليها كانت تعيده إلى الحبّ الذي ظنّ أنه فقده.»
usarrrr
«لم يحبّها لأنّه عرفها… بل أحبّها لأنّه عجز عن معرفتها. كانت صحفيةً متمرّدة، تخفي اسمها كما يخفي الجريح موضع نزفه، وتمضي بكبريائها كأنها آخر ما بقي لها من وطن. كان يلاحق الحقيقة بعدسته، حتى اكتشف أن الحقيقة التي أرهقته لم تكن في الصحف ولا في الصور، بل في امرأةٍ كلما اقترب منها ابتعدت، وكلما حاول أن يكشف سرّها ازداد تعلقًا بها. لم يعرف هويتها، لكنه عرف ارتجافة خوفها، وعنَاد صمتها، ووجع عينيها… وحين أحبّها، لم يعد يريد أن يكشف من تكون؛ صار يريد فقط أن يحمي المجهولة التي أحبّها قلبه قبل أن يعرف اسمها.»
«فبعضُ الأرواح لا تدخل القلب من باب المعرفة… بل من باب الغموض، ثم يصبح كشفُها خيانةً لجمال أن تبقى سرًّا.»
usarrrr
«كانت هي الحقيقة التي أخفتها عن العالم، وكان هو الرجل الذي أحبّ أن يطاردها بعدسته؛ صحفيةٌ متمرّدة، مجهولة الهوية، عصيّة على الانكسار، تحمل كبرياءها كآخر حصنٍ لها، بينما كان قلبه يتورّط فيها كلما اقترب من سرّها.
لم يكن يعرف اسمها، لكنه عرف خوفها من عينيها، وعنَادها من صمتها، ووحدتها من المسافة التي أبقتها بينهما..... وفي مدينةٍ تُطارد فيها الحقيقة، اكتشف أن أصعب ما يمكن أن يصوّره المصوّر ليس وجهًا… بل قلب امرأةٍ تخشى أن تُحَب.»
«فبعض النساء لا تُكشف هويتهنّ بالأسئلة… بل بالحب.»
#رسائل سام .....للصحفية مهأ
usarrrr
أحبّ فيها تمرّدها قبل ملامحها، وكبرياءها قبل اسمها؛ أحبّ تلك المرأة التي ظهرت أمام عدسته كحقيقةٍ ناقصة،
لم تمنحني من هويتها إلا ما يكفي لأزداد بحثًا عنها. كانت ترفض أن تكون امرأةً سهلة الوصول، وأنا لم أكن أريد امتلاكها…
كنت أريد أن أفهم السرّ الذي جعل قلبها أكثر وضوحًا من وجهها. كلما أخفت اسمها، تعلّقت بها أكثر؛ وكلما رفعت بيننا جدارًا من الكبرياء، وجدتني أقترب منها من الجهة التي لم تستطع إخفاءها…
عينيها...وبين مطاردتي للحقيقة ومطاردتها لكرامتها، اكتشفت أنني لم أعد أصوّر قصتها… بل أصبحتُ جزءًا منها.»
«هي المجهولة التي عرفتُها من كبريائها، وأحببتُها من تمرّدها، وخسرتُ أمامها كل يقينٍ كنت أظنه حقيقة.»
#سام .......لمهأ
e2077t
السلام عليكم كيفك ياقمر متى البارت أتمنى ينزل اليوم متحمسة مرة
usarrrr
حسابي على الانستقرام ...كل ما يخص رواياتي تصاميم ومشاهد
شرفوني
wo__82j