ستكتملُ حكايةً تجمعُ كلَ ما تشتهيهِ الرواية ،
ستغوصونَ في بَحرها ... وتحلّقونَ في سمائِها العليّة.
لكِن ماذا تُخبئ خلفَ أمواجِها الخفيّة؟
نهايةً هادِئة... أم لعنةٌ مأساويّة؟
هذا ما ستكشفهُ لكُم رواية " لعنة حورية البحر "...
حينَ يقتربُ موعدُ الحقيقةِ الأبديّة .
أنت ﻻ تعلم إلى أي درجة الله رحيم بك ، لا تعلم كيف يسخر لك الأشخاص ، الأحداث ، والمفاجآت ، لا تعلم كيف يصرف عنك ما تحب لشر لا تعلمه ، وكيف يقرب لك ما تكره لخير ﻻ تعلمه ، الله أكبر من أوجاعك التي لم يلتفت لها أحد ، فلا تقلق ولا تحزن إنّ الله على كل شيء قدير .
مساء الورد.