user06517438

 رواية حب في وضع الطيران ✈️
          	الفصل الثاني: مش كل يوم شنطة بتقع في حضنك
          	بعد الموقف المحرج، سلمى قعدت في المقعد وهي بتحاول تبص قدّامها بس، كأن الشاب اللي جنبها ده اختفى من الوجود.
          	الشاب مد إيده بابتسامة هادية:
          	– أنا اسمي ياسين… والشنطة ضربتني قبل ما نتعرف رسميًا.
          	سلمى ضحكت ومدت إيدها:
          	– سلمى… وأنا عادةً أتعرف على الناس من غير اعتداء جسدي.
          	ياسين بص لها:
          	– حلو… نعتبرها طريقة جديدة في التعارف.
          	الطيارة بدأت تتحرك، وسلمى كانت حاسة بتوتر غريب… مش من الطيران، لأ… من قعدة جنب شخص غريب حاسّة إنه مش غريب قوي.
          	بعد شوية صمت، ياسين بص لها:
          	– أول مرة تسافري؟
          	سلمى:
          	– لأ… بس أول مرة أسافر وأضرب حد بالشنطة قبل الإقلاع.
          	ضحكوا الاتنين.
          	المضيفة عدّت توزع العصير، سلمى طلبت عصير برتقال، وياسين طلب قهوة.
          	المضيفة لغبطت وبدلت الطلبات.
          	سلمى خدت القهوة… وياسين خَد العصير.
          	سلمى بصّت له:
          	– شكلك محتاج قهوتك أكتر مني.
          	ياسين:
          	– وأنتِ محتاجة عصيرك عشان ما تضربيش حد تاني.
          	بدلوا الكوبايات… وإيديهم لمست بعض لحظة بسيطة.
          	سلمى سحبت إيدها بسرعة، قلبها دق دقة غريبة…
          	وقالت لنفسها:
          	“يا بنتي ده مجرد لمس إيد… اهدي.”
          	ياسين حسّ بتوترها وقال بهزار:
          	– متخافيش… إيدي مش معدية.
          	سلمى:
          	– هو أنا قولت حاجة؟
          	ياسين:
          	– لا… وشك قال كل حاجة.
          	ضحكوا تاني.
          	الفصل الثالث: اضطرابات جوية… وقلبية
          	الطيارة دخلت في مطب هوائي خفيف، وسلمى مسكت في مسند الكرسي.
          	سلمى:
          	– هو ده طبيعي؟
          	ياسين بهدوء:
          	– آه… زي لما القلب يدخل في مطب وهو بيحب.
          	سلمى بصّت له باستغراب:
          	– هو إيه؟!
          	ياسين ابتسم:
          	– بهزر… ولا لأ؟ 
          	سلمى حسّت إن ودانها سخنت.
          	وفجأة… الطيارة هزّت جامد شوية، وسلمى مسكت في دراع ياسين غصب عنها.
          	ياسين بص لها وقال بهمس:
          	– تحبي تمسكي أكتر؟ ولا كده كفاية؟
          	سلمى:
          	– لا لا… كفاية قوي!
          	وسابت إيده بسرعة.
          	بس من اللحظة دي…
          	سلمى بقت متأكدة إن الرحلة دي مش هتعدّي مرور الكرام.
          	

user06517438

 رواية حب في وضع الطيران ✈️
          الفصل الثاني: مش كل يوم شنطة بتقع في حضنك
          بعد الموقف المحرج، سلمى قعدت في المقعد وهي بتحاول تبص قدّامها بس، كأن الشاب اللي جنبها ده اختفى من الوجود.
          الشاب مد إيده بابتسامة هادية:
          – أنا اسمي ياسين… والشنطة ضربتني قبل ما نتعرف رسميًا.
          سلمى ضحكت ومدت إيدها:
          – سلمى… وأنا عادةً أتعرف على الناس من غير اعتداء جسدي.
          ياسين بص لها:
          – حلو… نعتبرها طريقة جديدة في التعارف.
          الطيارة بدأت تتحرك، وسلمى كانت حاسة بتوتر غريب… مش من الطيران، لأ… من قعدة جنب شخص غريب حاسّة إنه مش غريب قوي.
          بعد شوية صمت، ياسين بص لها:
          – أول مرة تسافري؟
          سلمى:
          – لأ… بس أول مرة أسافر وأضرب حد بالشنطة قبل الإقلاع.
          ضحكوا الاتنين.
          المضيفة عدّت توزع العصير، سلمى طلبت عصير برتقال، وياسين طلب قهوة.
          المضيفة لغبطت وبدلت الطلبات.
          سلمى خدت القهوة… وياسين خَد العصير.
          سلمى بصّت له:
          – شكلك محتاج قهوتك أكتر مني.
          ياسين:
          – وأنتِ محتاجة عصيرك عشان ما تضربيش حد تاني.
          بدلوا الكوبايات… وإيديهم لمست بعض لحظة بسيطة.
          سلمى سحبت إيدها بسرعة، قلبها دق دقة غريبة…
          وقالت لنفسها:
          “يا بنتي ده مجرد لمس إيد… اهدي.”
          ياسين حسّ بتوترها وقال بهزار:
          – متخافيش… إيدي مش معدية.
          سلمى:
          – هو أنا قولت حاجة؟
          ياسين:
          – لا… وشك قال كل حاجة.
          ضحكوا تاني.
          الفصل الثالث: اضطرابات جوية… وقلبية
          الطيارة دخلت في مطب هوائي خفيف، وسلمى مسكت في مسند الكرسي.
          سلمى:
          – هو ده طبيعي؟
          ياسين بهدوء:
          – آه… زي لما القلب يدخل في مطب وهو بيحب.
          سلمى بصّت له باستغراب:
          – هو إيه؟!
          ياسين ابتسم:
          – بهزر… ولا لأ؟ 
          سلمى حسّت إن ودانها سخنت.
          وفجأة… الطيارة هزّت جامد شوية، وسلمى مسكت في دراع ياسين غصب عنها.
          ياسين بص لها وقال بهمس:
          – تحبي تمسكي أكتر؟ ولا كده كفاية؟
          سلمى:
          – لا لا… كفاية قوي!
          وسابت إيده بسرعة.
          بس من اللحظة دي…
          سلمى بقت متأكدة إن الرحلة دي مش هتعدّي مرور الكرام.
          

user06517438

حب في وضع الطيران ✈️
          الفصل الأول: المقعد 14B
          سلمى كانت واقفة في طابور التفتيش بالمطار وهي بتراجع في دماغها كل الكوارث اللي ممكن تحصل:
          نسيان الباسبور؟ ✔️
          الشنطة اتفتحت؟ ✔️
          تدخل الحمام وتكتشف إن الطيارة خلاص قفلت؟ احتمال كبير 
          وأول ما وصلت للبوابة، سمعت النداء الشهير:
          “الرحلة رقم 317… النداء الأخير للراكبة سلمى حسن.”
          سلمى جريت… جريت كأنها في سباق أولمبي، شنطتها بتخبط في الناس يمين وشمال وهي بتعتذر:
          “آسفة… معلش… رجلي خانتني… الكعب السبب كله!”
          دخلت الطيارة وهي بتنهج، والمضيفة بصتلها بابتسامة باردة:
          – حضرتك المقعد 14B.
          سلمى بصت على الصف… ووقفت فجأة.
          في المقعد 14A كان قاعد شاب لابس سماعة كبيرة، شكله هادي زيادة عن اللزوم… النوع اللي تحسيه بيقول "أنا ماليش دعوة بالعالم".
          قعدت جنبه، ولسه هتحط الشنطة فوق… الشنطة وقعت 
          وعلى مين؟
          عليه هو.
          الشاب شال السماعة وبص لها بهدوء:
          – تحبي تضربي ناس تاني ولا أنا بس؟
          سلمى وشها احمر:
          – والله ما كان قصدي! الشنطة تقيلة ومزاجها وحش زيي!
          ابتسم لأول مرة:
          – واضح إنها شنطة عصبية… زي صاحبتها.
          سلمى حاولت تزعل… بس ضحكت غصب عنها.
          ومن اللحظة دي، الرحلة ما كانتش مجرد سفر…
          كانت بداية حكاية.