user13213157
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
اشتراك ولايك يا قمر ♥️
https://youtube.com/@user-yl8wz3pj5u
ZahraAlHaider
he_ai_m
الروايات العراقية الاروع
https://www.wattpad.com/story/407661182?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=he_ai_m
lionwwww
مرحبا ممكن اضع رابط رواياتي هنا أنا كاتب جديد في واتباد
Yomnaty2222
أخرج هاتفه، عبث به قليلًا كمن يؤجل وجع يعرف أنه آت لا محالة، ثم طلب رقمها.
رفع الهاتف إلى أذنه…
ثوان تمر بطيئة، ثقيلة، بلا جواب.
أنزل الهاتف، عاد ينظر إلى الشرفة، وهمس بصوت خرج من بين ضلوعه لا من فمه: حني عليّ يا حبة جلبي… دانتي جاسية جوي.
عاود الاتصال، وهذه المرة كانت عيناه معلقتين بالشرفة كغريق يحدق في طوق نجاة….وفجأة…
اشتعل الضوء في الغرفة.
ابتسم.
ابتسامة رجل صدق للحظة أن المعجزة قررت أن تزوره.
لكن الهاتف ظل صامت..
في الأعلى
جلست حبيبة وسط السرير، الهاتف بين يديها، تحدق في اسمه وكأنه ذنب قديم عاد ليطالبها بالحساب…
ابتلعت لعابها بتوتر، ثم ألقت الهاتف على الفراش بغيظ مكتوم، وهمست: بجِح جوي… يعني لسه ليك عين؟
لم تمر لحظات حتى اهتز الهاتف برسالة…تناولته، قرأت، فارتفع حاجبها بنزق واضح. حبيبة… هتردي ولا أدخل أكلم أبوكي؟والمره ديه هطخه بالنار صح لو رفضني!
ضغطت على أسنانها، عضت إصبعها غيظا، وتمتمت: إن شاء الله تكلم العفريت بنفسه.
رن الهاتف من جديد….هذه المرة لم تحتمل.
أجابت، وصوتها خرج مشدود، حاد: انت واخرتها إيه معاك يا فارس؟بعد عني وارحمني!
جاء صوته خافت، مبحوح، كأنه عبر مسافة وجع طويلة: أبعد عن روحي؟عن حتة من جلبي؟ كيف يعني يا حبيبة…
ثم صمت لحظة، وكأنه يجمع شظايا قلبه، وأكمل: نغم وادهم اتچوز ، وادهم خلاص خدها…. كنت ناوي أوجع، وأنتجم، وأعذب…بس لأجل الورد، تتسجى الأرض.
ولأجل عيونك اللي كيف التلج الحي…وجيتك سوهاچ، ووجفت الچوازة اللي من أولها كانت عشانك…كله… من أوله لآخره… عشانك.
عشق ملعون بالدم بقلم ساحرة القلم سارة أحمد
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
https://www.wattpad.com/story/392128898?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Yomna2005
PureInk68
ghjskie
Yomnataa
فيلا احمد الصياد
دلف عمر بغضب وهتف : امي “”
خرجت حنان من المطبخ وهتفت : مالك بتزعق ليه كده انت اتجننت ؟!
اقترب منها وحاول التحكم باعصابه وتمتم: ايه الكلام اللي قلتيه ليوسف ده يا امي ؟!!
ربعت ذراعيها حول صدرها وقالت: قولت الصح والمفروض !!
هز رأسه ورد: لا يا امي ده لا صح ولا مفروض يوسف وسما بيحبوا بعض ومش هيسبوا بعض
اه ويفضل ينكد عليها بغيرته كل شويا ؟!
هو ف واحد بيحب مش بيغير يا امي ؟؟
نفخت بضيق وهتف: اه بس لدرجه الخنقه دي !!
دق هاتف حنان برقم فريد مسكت الهاتف ورفعته ع أذنها وقالت: ازيك يا حبيبي ,
رد فريد وهو يجلس على فراشه: الحمد لله زي الفل يا نونه، عامله ايه يا قلبي ؟
جلست على الكرسي وقالت : مش كويسه يا فريد سما اختك واجعه قلبي يا حبيبي !!
غمغم فريد : نونه !!!
هتفت : لا يا فريد الخطوبه دي مش هتنفع “‘
غمغم فريد: نووونه !!!
هتفت بحنق : وبعدين معاك ف ايه نونه نونه ؟
ضحك فريد وهتف: عشان امي وحافظك !! بلاش يا حبيبتي انت عارفه انهم بيحبوا بعض وهيتجوزا أن شاء الله لازمته ايه بقا كل ده ؟؟
نظرت حولها وهمسة: يا ولد بجث نبضه اشوفه متمسك بيها ولا لا ؟!
ضحك فريد وغمغم: مش بقلك كنت متاكد والله وجثيتي يا قلبي ؟
ضحكت وهتفت : اه واطمنت ع الآخر خته غسيل ومكوه مرفعش عينه فيا حبيبي !
تنهد فريد وقال : يوسف راجل جدع وعمره ما كان هيرفع عينه فيكي يا نونه ,
بس عايزه اقلك حاجه موضوع الغيره ده خليكي بره عنه عشان لو أنا مكانه كنت شربة من دمها ودم الخفيف اللي خد مقاساتها بالكوبابه !!
كرمشت حنان وجهها بقرف واردفت ؛ :ايه الارف ده يا فريد ؟!
ضحك فريد وهتف: وحياتك دي اقل حاجه كمان
ضحكت حنان وهتفت: ماشي حبيبي ربنا يحميك ويحفظك وتيجي بالسلامه سلام يا قلبي !
أغلقت حنان الهاتف وجدتهم ينظرون لها بذهول رمقتهم وغمغمت : مالكم ف ايه ؟!
هتف عمر: يعني كل ده كان اختبار وجث نبض دانتي وقفتي قلوبنا كلنا يا نونه !
ضحكت حنان وهتفت: احسن يلا رن عليه وقالوا تعال بسرعه ؟
ضحك عمر بغلب وغمغم وهو يخرج هاتفه ويهاتف يوسف : تعالي يا حبيبى ربنا يصبرك ع قدرك بقا ؛
تبادل الفتيات النظرات وكتمنا الضحكه بصعوبه.
على قيد العشق بقلم ساحرة القلم سارة
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
yomyy20555
في شرم الشيخ ..
كانت الشمس توشك على المغيب، تنثر خيوطها الذهبية على سطح البحر فتلونه بلون العسل السائل. الموج كان يهمس في هدوء، وكأن العالم كله يوشك أن يتنفس عشقا.
كانت دمع تسير حافية القدمين فوق الرمال، وفستانها الأبيض الخفيف يتراقص مع النسيم، وشعرها المنسدل يتهادى على كتفيها في هدوء. خلفها بخطوات قليلة، كان سليم يراقبها بعينين امتلأت بالانبهار، كأنما يراها للمرة الأولى اقترب منها ببطء وغمغم بدافيء: كل مرة بقول خلاص شوفتك كلك… تقومى تفاجئينى بجمال أكتر يا ديمو !
نظرت له بابتسامه خجوله وهمسه: وانت زي ابطال الروايات اللي كنت بحب اقراها كأنك طلعت من مشهد في روايه ..
وهمس بخفوت ممزوج بالعشق : بس إنتي فعلا مشهد… مشهد مايتنسيش ولا هيتكرر!!
همسة: أنا مش بحلم يا سليم مش كده؟! أنا مش قادره اصدق اننا هنا سوا واتجوزني ..والمشاكل كلها خلصت واتجمعنا مع بعض !
رفع يده ورفع وجهها وهمس بصوت أجش:
وانك بقيتي مراتي وكل اللي جاي كله بتاعي أنا وانتي وبس ومش عايزين نضيع وقت تعالي !!
جذبها برفق من يدها وسار بها نحو البحر، وهي تضحك وتحاول مقاومته، وعيناها تلمعان كطفلة ترى البحر لأول مرة ..
عالت ضحكاتهم وهتفت بسعاده : هتغرق هدومي يا مجنون!
غمزها بعبث وهتف : هو أنا كنت متجوزك ليه عشان اغرقك فيا يا قمر المجنون.
بين احضان قسوته بقلم ساحرة القلم سارة أحمد
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
https://www.wattpad.com/story/386905283?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_list_details&wp_uname=Yomna2005
nade8442
كانت حبيبة ما تزال غارقة في نوم عميق ثقيل حين رفع الطيف كفها فوق رأسها، تغمرها بتلك الطمأنينة السماوية التي لا تأتي إلا من كائن خلق ليحمي قلوب العشاق… لكن الطمأنينة لم تدم… لم تمهل حتى تستقر.
فجأة انشق السكون بشيء يشبه الصفير… لكنه لم يكن صفيرًا، بل زئير غضب متوحش، كأن وحش أسود جائع…
ارتجف الهواء، واندفع دخان كثيف أسود يقتحم الغرفة بعنف، كأن الظلام نفسه صار له أنياب.
اندفع الدخان وطوق الطيف قبل أن تلتقط أنفاسها، وسحبها للخلف بقوة كأسر…
بينما هدر ذلك الصوت الخشن، صوت يشبه النار حين تلتهم غابة بأكملها: ديه آخر تحذير… بعدي عنيهم يا فينورا.
تلوت فينورا في قبضته، والغضب في عينيها يلمع كشرارة مقدسة…دفعته بيديها المرتجفتين وصاحت بشجاعتها الهشة: سيبني يا ظلاك! كفايه… أنا مش جادره اتحمل الظلم ديه!
لكن ظلاك لم يكن ليصغي لرجاء ولا لقلب طيب. قبض على عنقها بعنف، قبضته كالأصفاد، وخرج صوته خشن كصوت وحش خلق من رماد اللعنات: أبوكي يحكم عليكي… والمره ديه مش هتجدري تهربي… ولا تضحكي عليا تاني!
وما إن أنهى كلماته، حتى انكمش الدخان من حولهما ودار كسحابة سوداء هادرة، ثم اختفى الاثنان في ومضة ظلام خاطف… كأن الغرفة ابتلعت للحظة في عالم آخر.
عاد السكون… لكنه سكون منهك، مشبع برائحة الخوف وآثار الصراع.
وهناك… عند حافة الوسادة، سقطت وردة حمراء ذابلة، كانت قد لامست يد فينورا من لحظة قبل خطفها. سقطت بجوار حبيبة بخفة حزينة، وكأنها آخر أثر من الطيف الأبيض… وكأنها تربت على قلب حبيبة في صمت يجعل الوجع أقل قسوة.
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
https://www.wattpad.com/story/402749110?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=nade8442