في يومٍ عادي… داخل مدرسةٍ عادية… لم نكن نعلم أن هذا سيكون آخر يومٍ طبيعي في حياتنا.
صرخة واحدة فقط… كانت كفيلة بأن تحوّل كل شيء إلى جحيم.
طلاب يركضون في الممرات…
أبواب تُغلق بعنف…
دماء على الجدران…
وأشخاص نعرفهم… يتحولون أمام أعيننا إلى وحوش لا تعرف سوى العضّ والقتل.
كنا نظن أن النجاة سهلة…
أنها مجرد ساعات ونعود إلى بيوتنا…
لكننا كنا مخطئين.
كل باب فتحناه كان يقودنا إلى موتٍ جديد…
وكل صديقٍ تمسكنا به… أخذته الكارثة منا.
من المدرسة…
إلى الشوارع…
إلى البيوت المهجورة…
إلى الملجأ الأخير…
رحلةٌ من الرعب والخسارة،
حيث لا أحد ينجو كما كان.
هذه ليست قصة موتى أحياء فقط… بل قصة أصدقاء، صدمات، وخيارات قاسية ستغيّرهم إلى الأبد.
أعتذر عن النشر في منصتك، وأتمنى أن تنال الرواية إعجابكم وتعيشوا تفاصيلها بكل ما فيها من خوفٍ ومشاعر.
https://www.wattpad.com/story/408746645?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=vjn_75389