user20806459

بين صوتي وصمتي
          	
          	أحيانًا لا أعرف إن كنت أكتب لأُعبّر…
          	أم لأُخفي.
          	
          	أجلس طويلًا أمام الورق،
          	أمسك القلم،
          	ثم أتركه…
          	كأن هناك شيئًا داخلي يخاف أن يُقال.
          	
          	ليس كل الشعور يُكتب،
          	وبعضه لو كُتب…
          	لانكسر.
          	
          	أنا لا أبحث عن كلمات جميلة،
          	أنا أبحث عن شيء يشبهني،
          	شيء يقول:
          	“هذا أنا… حتى لو لم يفهمني أحد.”
          	
          	أكتب لأن داخلي ممتلئ،
          	وأخاف أن يمتلئ أكثر مما يحتمل قلبي.
          	
          	أكتب لأن الصمت أحيانًا مؤلم،
          	والكلام…
          	أكثر ألمًا.
          	
          	فأختار الكتابة،
          	كمنتصف طريق بين الاثنين.
          	
          	وحين أنتهي،
          	أنظر لما كتبت،
          	وأبتسم بهدوء…
          	
          	كأنني نجوت من نفسي قليلًا

user20806459

بين صوتي وصمتي
          
          أحيانًا لا أعرف إن كنت أكتب لأُعبّر…
          أم لأُخفي.
          
          أجلس طويلًا أمام الورق،
          أمسك القلم،
          ثم أتركه…
          كأن هناك شيئًا داخلي يخاف أن يُقال.
          
          ليس كل الشعور يُكتب،
          وبعضه لو كُتب…
          لانكسر.
          
          أنا لا أبحث عن كلمات جميلة،
          أنا أبحث عن شيء يشبهني،
          شيء يقول:
          “هذا أنا… حتى لو لم يفهمني أحد.”
          
          أكتب لأن داخلي ممتلئ،
          وأخاف أن يمتلئ أكثر مما يحتمل قلبي.
          
          أكتب لأن الصمت أحيانًا مؤلم،
          والكلام…
          أكثر ألمًا.
          
          فأختار الكتابة،
          كمنتصف طريق بين الاثنين.
          
          وحين أنتهي،
          أنظر لما كتبت،
          وأبتسم بهدوء…
          
          كأنني نجوت من نفسي قليلًا

user20806459

‎حلمي العسكري
          ‎منذ صغري وأنا أؤمن أن خدمة الوطن شرف عظيم لا يناله إلا أصحاب العزيمة والقلب القوي. لم يكن حلمي عاديًا، بل كان حلمًا يرتبط بالنظام والانضباط وتحمل المسؤولية. حلمي أن أكون عسكرية أخدم وطني بكل فخر واعتزاز.
          ‎أرى في العمل العسكري معنى للكرامة والقوة، فهو ليس مجرد زي أو رتبة، بل التزام وأمانة وخدمة للوطن وأبنائه. كفتاة سعودية، أشعر بالفخر لأن وطني فتح لنا أبواب العطاء، وأتاح لنا الفرصة لنكون جزءًا من مسيرته في الحماية والتنظيم وخدمة المجتمع.
          ‎لكن يؤلمني أحيانًا أن بعض العادات في مجتمعنا لا تزال تقف حاجزًا أمام طموحات الفتاة، ليس لضعف فيها، بل خوفًا وتشددًا لا يراعي أحلامها وقدرتها. هذا الأمر كسر في داخلي شيئًا، لكنه لم يطفئ حلمي، بل زادني إصرارًا على التمسك به.
          ‎قد يظن البعض أن المجال العسكري صعب على الفتاة، لكنني أؤمن أن القوة ليست في الجسد فقط، بل في العقل والانضباط والصبر وحب الوطن. وربما لا يتحقق حلمي الآن، لكنه سيبقى حيًا في قلبي، أنتظر به الوقت المناسب.
          ‎حلمي العسكري هو أن أكون نموذجًا مشرفًا لفتاة سعودية تخدم وطنها بثقة، وترفع اسمه عاليًا، وتثبت أن الطموح لا يُلغيه تشدد، ولا تمحوه العادات، بل يبقى حاضرًا حتى يجد طريقه إلى النور.