نشأتُ محاطةً بمقاييس لا تُرى،
أتحرّك داخلها بحذرٍ مَرَضيّ،
أُقلِّب الفعل في رأسي ألف مرّة
قبل أن أجرؤ عليه.
الحدود لم تُرسم حولي،
بل استقرّت في داخلي،
وصار الخوف وصيًّا على اختياراتي،
والتردّد حارسًا لا يغفو.
وحين أخرج قليلًا عن المسار
يأتيني فزعٌ بلا سبب،
كأنّ عقلي يُعاقبني
لأنّي تجرّأت على التنفّس ..
نشأتُ محاطةً بمقاييس لا تُرى،
أتحرّك داخلها بحذرٍ مَرَضيّ،
أُقلِّب الفعل في رأسي ألف مرّة
قبل أن أجرؤ عليه.
الحدود لم تُرسم حولي،
بل استقرّت في داخلي،
وصار الخوف وصيًّا على اختياراتي،
والتردّد حارسًا لا يغفو.
وحين أخرج قليلًا عن المسار
يأتيني فزعٌ بلا سبب،
كأنّ عقلي يُعاقبني
لأنّي تجرّأت على التنفّس ..
أقترب ..
أقترب وحاوطني بذراعيك ، أقترب وضمني قوياً إلى صدرك أرغب بالارتماء في أحظانك بشدة
أقترب دع أنفاسنا تمتزج وامحو المسافة ما بيننا وببطء وهدوء دون أن أشعر اسرقني من نفسي وقبلني و أطل تقبيلي ، وشد علي بين ذراعيك كما لو أنك ترغب بإخفائي داخل أحظانك ، عميقاً بين أضلاعك خبئني حيث أرغب بالبقاء إلى الأزل . لعسلي العينين