رغم توالي السنوات، لا تزال ذاكرتي تحتفظُ بتفاصيل هذه البدايات؛ كيف كنتُ أسعى بكلِّ جوارحي للتطور والارتقاء.
أما الآن، فيتملكني تساؤلٌ حزين: لماذا استسلمتُ؟ ولماذا
تركتُ كلَّ شيءٍ خلف ظهري؟ لقد خفتَ ذلك الشغف في
سونا ولم يعد كما كان، بعد أن كان يوماً ما وهجاً
لا ينطفئ، وحلماً ظننتُه لن ينتهي.