user21457441

TitaLns

@ user21457441  متوفر في الجزائر ؟؟
Reply

user21457441

TitaLns

@ user21457441  متوفر في الجزائر ؟؟
Reply

user21457441

-جاعدة فى الضلمة ليه. 
          تفوهت بتبرير: 
          بجب جاعدة الضلمة بتبجي هدوء. 
          
          أشعل الضوء نظر نحو صوتها وجدها مُمدة على تلك الآريكة المُقابلة للفراش،... ذهب نحوها يتمهل بخطوات بطيئة ينظر لها بعد أن شبه جلست... جذب ذلك الدثار عنها ثم جذبها من يدها بقوة طاوعته ونهضت واقفة أمامه، عينيها بعينيه.. توهج خاص يشعران به، تحدث بلهجة إستفسار غاضب بوضوح: 
          هتفضلي لحد ميتي تنامي عالكنبة وهاچره السرير...يا....نيار. 
          
          فى البداية شهقت من مفاجأة جذبه لها ثم حاولت التنفُس بهدوء وأجابته بتحدي: 
          طول ما الوشم موچود على صدرك السرير ده مُحرم عليا ولو هنام عالأرض. 
          
          تبدلت نظرة عيناه لتصبح نارية وتحدث بعِناد: 
          الوشم هيفضل على صدري وإنتِ مكانك سريري يا نيار. 
          
          -نيار
          دائمًا ما يُحب ذكر إسمها بكل جُملة يقولها، يعشقها حد الجنون... حد إحتمال لهبها الذي يُحرقه، ويعود من الرماد ليشتعل بها... 
          
          بينما هي الآخرى رغم قسوة ما مرت به لكن هنالك بُقعة ضوء كان هو نورها في العتمة لكن صممت على عنادها تتحدث بعنفوان: 
          أنا نور ونار في نفس الوجت. 
          
          ضمها يلصقها لجسده بقوة قائلًا: 
          ناري... النار اللى هتحرجنا(هتحرقنا) سوا. 
          
          أنهي قوله يُقبلها بقوة فى البداية حاولت أن تدفعه، لكن بالمنتصف تجاوبت مع قُبلاته ولمساته وهمس عشقه المتيم بها... صغيرته الذي عشقها... لكن ذلك الثآر اللعين وغياب سنوات فرق بينهما... وحين عاد كان نورها إنطفأ وإشتعلت النار بقلبيهما معًا، وللغرابة 
          نار الثأر التي تدفع هي ثمنها.. ولو بالأحقية لأخذت هي ثأرها منهم جميعًا... وأحرقتهم وهو معهم بنارها المختزنة بين ضلوعها، لكن ما بين ضلوعها عاشق لهذا الـ مُحرم...  #وشم_مُحرم "بين النار والجوى" 
          
          زهقانه، وإنتم مش بتتفاعلوا قولت انفث عن نفسي... تخاريف تخاريف

lateefah2008

حبيبتي سعاد... كملينا عهد الصباغ بالله عليك ❤️ روايتك مميزة 
Reply

11monaEbrahim11

@ user21457441  اسم الرواية ايه
Reply

HayatOuslim

@ user21457441  بالتوفيق كملي
Reply