user21457441

نتجوز رسمي يا سديم
          	قبل أن تنطق بأي كلمة ساخرة، تفاجأت به يجذبها نحوه فجأة، لتفلت شهقة قصيرة من بين شفتيها حين انزلقت قدماها فوق الأرض المبللة... 
          	لكن بدل أن يتركها تسقط وحدها، تعمد أن يهوي بجسده معها، مستندًا بظهره إلى الأرض بقوة خفيفة جعلته يتأوه للحظة من الألم... إلا أن ذلك اختفى تمامًا عندما سقطت فوقه مباشرة... 
          	تجمدت فوق جسده، كفها ارتكز على صدره العاري، وأنفاسها اختلطت بأنفاسه القريبة بشكل أربكها بشدة، بينما هو أحاط خصرها بذراعيه سريعًا قبل أن تحاول النهوض.  تفوهت بحدة: 
          	جلال.. إنت اتجننت. 
          	لكن احتجاجها انقطع حين باغتها بقبلة سريعة أسكتتها تمامًا... 
          	اتسعت عيناها بصدمة، حاولت الابتعاد، إلا أنه همس قرب شفتيها بصوت منخفض دافئ:
          	  من وقت ما دخلتي وإنتِ بتحاولي تهربي مني.
          	شعرت بحرارة وجهها تزداد بعنف، وقلبها يخفق بشكل فوضوي فوق صدره، بينما هو ينظر إليها بإبتسامة خافتة تحمل انتصارًا واضحًا، كأنه أخيرًا كسر ذلك الحاجز الذي ظلت تبنيه بينهما طوال الوقت.
          	دفعت كتفه بخفة متوترة قائلة: 
          	 إنت مستفز بشكل مش طبيعي.
          	
          	ضحك بصوت منخفض وهو مازال ممسكًا بها:  بس مقلتيش إنكِ زعلانة من البوسة.. على فكرة...مش  أول مرة تبقي قريبة مني بالشكل ده وأقدر أمسك نفسي بالعافية... فمتتعبيش نفسك فى المقاومة قلبك أصلًا واقف فى صفي.
          	
          	كده إنتهي عرض 30 جنيه دلوقتي  اي حد هيدخل هيدفع 60 جنيه إشتراك شهرين، وملحوظه 
          	من بداية الشهر الثالث للروايه هيوقف إستقبال أي حد  ينضم جديد، ولما تنتهي الرواية هتنزل pdf
          	برقم مضاعف 
          	رقم التواصل واتساب أهو 
          	01037874697
          	I just published " إقتباااااس  " of my story " صاحب الجلالة "حاكم بأمر هواه"  ". https://www.wattpad.com/1628995226?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=user21457441

olalolo932

@user21457441 ❤️❤️❤️❤️❤️❤️
Reply

afafamostafa

@ user21457441  انهي روايه دي
Reply

eily_aly16

يبقى تروح تخطبها لوحدك بطولك، لا أنا ولا أمك ولا حد مننا هيحضرلك فرح، وتشوفلها بيت بعيد عننا تقعد فيه، ومافيش مناسبة تحضرها بنت عدوي، ولا هتخطي بيتي.
          
          ليلا كان يجهّز عثمان نفسه متوجهًا إلى بيت الراوي لخطبة عروس قلبه. جلست في الخلف على طرف الفراش والدته بينما كان يرتدي سترته، فسمعها تقول:
          يا ابني استهدي بالله بس وصلي على النبي، يعني هو ربنا ما خلقش غيرها؟ ما البنات على قفى مين يشيل.
          
          أما تلك التي يتآكل قلبها ألمًا، فها هي الآن تجلس بداخل غرفتها داخل أحضان ابنة عمها، تذرف من الدمع ما لا يطيق أحد رؤياه. أيستطيع أحد أن يخبرني ما ذنب قلب تلك الفتاة في كل هذا؟ ما ذنبها أن تعشق من سيكون لغيرها؟ والآن هي فقط تتمنى الموت ولا أن تراه بين أحضان أخرى غيرها 
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16