user21457441

اخيرا بعد ساعتين من المحاولات الوتباد نشر الفصل 
          	
          	لقد نشرت للتو " المرافعة الاولى   " من قصتي " صاحب الجلالة "حاكم بأمر هواه"  ". https://www.wattpad.com/1620063542?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=user21457441

MohamedBasem421

@ user21457441  روووووووعه روووووووعه 
Ответить

amirakhaled555

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

alaaali1692007

اشرق وجهها بعد تلك الكلمات المعسولة التي القاها عليها حبيبها وبعد اخر جملة اخفضت بصرها خجلا وقد اصبحا خديها مكتنزين بحمرة زادتها جمالا .
          طال الصمت علي هذا العاشق فسألها بهمس والحنان يقطر من بين شفيته : اي يا روح سليم وقلبه القطة كلت لسانك ولا اي اوعي تكوني مكسوفة يا بيبو عيب في حق حبيبك كدا .
          
          ردت عليه قائلة وقد اجتمع حب العالم في قلبها الان والحنين اليه يزداد والشوق يتضاعف حتي كاد أن يخرج قلبها من بين ضلوعها : بحبك يا سليم بحبك اوي ونفسي ما اخرجش من حضنك ابدا ابدا كل يوم بحمد ربنا انك في حياتي وان ربنا رزقني بيك ، راجل ومتدين وقوي وحنين وطيب قولي اعمل اي يا سليم علشان اعرفك بحبك ازاي علشان لو قعدت اتكلم من هنا لبكرا واقولك عمر الكلام ما هيقدر يعبر عن اللي جوايا اعمل اي يا سليم .
          
          كادت ان تسقط دموعه من مقلتيه أحقا عينيها تراه بكل هذا الحب أحقا كل هذا العشق يملكه فؤادها له أتلك الحبيبة التي كان يحلم فقط بالنظر الي مقلتيها تعشقه كل هذا العشق وينبض قلبها اليه ، طال صمته ايضا فقطعت زوجته تفكيره وقالت ممازحه : اي يا سولي القطة كلت لسانك .
          https://www.facebook.com/profile.php?id=61586367173890
          
          https://www.wattpad.com/story/408105245?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16

user21457441

اخيرا بعد ساعتين من المحاولات الوتباد نشر الفصل 
          
          لقد نشرت للتو " المرافعة الاولى   " من قصتي " صاحب الجلالة "حاكم بأمر هواه"  ". https://www.wattpad.com/1620063542?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=user21457441

MohamedBasem421

@ user21457441  روووووووعه روووووووعه 
Ответить

user21457441

مساء، الخير على كل متابعيني الكرام 
          ان شاء الله الليله هيتم نشر الفصل الأول منن رواية  #صاحب الجلاله "حاكم بأمر هواه" 
          https://www.wattpad.com/story/408435688

user35265978

@ user21457441  انا عايزه اعرف هي هتبقى حجز ولا هتنزل هنا
Ответить