هل تذكرين؟ حين كنا صغاراً، ونلعب الكرة كل يوم أنتِ تضعين الكرة بداخل قميصكِ , وتأخذين بالتظاهر أنكِ حبلى وأنا هو الأب، ثمّ آخذ بيدكِ ونمشي سعداء في العالم، أنتِ بعيدة الآن، وأغلب الظن :أنكِ لا تتذكّرين كلّ هذا، بينما ما زلتُ أنا أجلس وحيداً في الملعب، أربي إبنتنا العاقة، تلك الكرة التي لطالما أسعدتنا، تركت مرمى المنافس ودخلتْ مرماي.
هل تذكرين؟ حين كنا صغاراً، ونلعب الكرة كل يوم أنتِ تضعين الكرة بداخل قميصكِ , وتأخذين بالتظاهر أنكِ حبلى وأنا هو الأب، ثمّ آخذ بيدكِ ونمشي سعداء في العالم، أنتِ بعيدة الآن، وأغلب الظن :أنكِ لا تتذكّرين كلّ هذا، بينما ما زلتُ أنا أجلس وحيداً في الملعب، أربي إبنتنا العاقة، تلك الكرة التي لطالما أسعدتنا، تركت مرمى المنافس ودخلتْ مرماي.
الوحدة والخلوة شيئان مختلفان . فعندما تكون وحيداً، من السهل أن تخدع نفسك ويخيّل إليك أنك تسير على طريق القويم . أما الخلوة فهي أفضل لنا ، لأنها تعني أن تكون وحدك من دون أن تشعر بأنك وحيد . لكن في نهاية الأمر ، من الأفضل لك أن تبحث عن شخص ، شخص يكون بمثابة مرآة لك . تذكّر أنك لا تستطيع أن ترى نفسك حقاً ، إلا في قلب شخص آخر ، وبوجود الله في داخلك ._ شمس التبريزي