مُتقَلّب الوُدّ لا يُؤذيك بِصَفعَة، بل يُرهِقُك بِتَأرجُحٍ لا يَنتَهي...يَمنَحُك قُربًا يُطَمئِنَك، ثمّ يَترُكَك في فراغٍ بلا تَفسير...لا يرحَل بِوضوح، ولا يَبقى بِصدق، فتَظَل مُعَلّقًا بين وَهم الأمان ووجَع الشّك..والقَهر كُلّه أنّكَ لا تَملُك ذَنبًا واضِحًا تُحاسِبُه عليه؛
هو لم يَخذُلك تمامًا، ولم يكُن ثابِتًا بما يكفي..ومن لا يعرِف الثبات،
لا يكون حُضورُه سكينة… بل امتِحانًا مُرهِقًا للقلب..