user31837414

كلكم ساحبين علي ليش؟ 

Atheerx50

ولا يقف الأمر عند النصوص فقط، بل يمتدّ إلى صور أغلفة الروايات؛
          فاتقي الله فيما يُوضع على الغلاف من صور جريئة أو لقطات تحمل إيحاءات محرّمة، تُلفت الأنظار وتثير الغرائز قبل أن تُقرأ الكلمات. فالغلاف هو أول ما تقع عليه العين، وقد يكون باب الفتنة قبل أن يكون باب القراءة.
          
          فكم من نفسٍ انجذبت لصورة قبل فكرة،
          وكم من قلبٍ فُتن بمشهد قبل أن يعرف المحتوى.
          
          تأمّلي أثر ما تقدّمينه كاملًا:
          نصًّا وصورة… فكرةً وإخراجًا.
          
          وتذكّري قول الله تعالى:
          “لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم…”
          فمن كان سببًا في إضلال غيره، شاركه في الإثم.
          
          احذري أن يكون قلمك — وغلافك — سببًا في غضب الله عليك ،

Atheerx50

إيّاك أن تظن أن الحرام يُؤثم الكاتب وحده…
          فالقارئ شريك في الإثم إن تعمّد متابعة الباطل، ورضي به، وتلذّذ به.
          كل صفحة تقرؤها، وكل مشهد تنغمس فيه، وكل فكرة تقبلها بقلبك،
          ستُسأل عنها يوم القيامة:
          ماذا قرأت؟ ولماذا؟ وماذا فعل بقلبك؟
          فلا تكن ممن يستهين بالكلمة،
          فإن الله قال:
          
          “إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا” [الإسراء: 36]**

Atheerx50

أختي الكاتبة،
          
          كتابتك ليست مجرد حروف على ورق، بل هي صوت يُسمع، وفكرة تُزرع، وأثر يبقى. قد تفتح كلماتك بابًا في قلوب قرائك إمّا للهداية والنور، أو – والعياذ بالله – للانحراف والتشويش والضلال، دون أن تشعري.
          
          إن ما يطرحه قلمك من محتوى يمسّ ما حرّمه الله صراحة، ويعرض العلاقات المثلية بشكل فيه تزيين أو تطبيع، هو أمر عظيم وخطير في ميزان الشريعة.
          فما كُتب في القرآن عن فعل قوم لوط واضح لا يحتمل التأويل، وقد أنزل الله بهم عقوبة لم يُنزِلها على أمة غيرهم:
          
          “فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ”
          “وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ”
          
          وقد أجمعت الأمة على تحريم هذا الفعل، وذمّ أهله، والتحذير من التشبه بهم أو مدحهم أو تزيين أفعالهم.
          فالكلمة المكتوبة حين تشرّع الحرام، أو تعرضه في سياق عاطفي يطبع القلوب عليه، لا تُعدّ “خيالًا بريئًا”، بل هي زلّة عظيمة يُسأل عنها صاحبها يوم القيامة.
          
          احذري أن يكون قلمك وسيلة في نشر ما يُغضب الله، أو بابًا يُفتح لقلوب الغافلين على ما يسخطه.
          يقول الله تعالى:
          “لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم…” [النحل: 25]
          أي أن من أضل غيره بفعله أو قوله يتحمّل وزره ووزر من أضلّهم.
          فالكلمة التي تفتح بابًا للضلال أو المعصية، صاحبها شريك في الإثم
          
          تذكّري أن الكتابة أمانة، وأنك ستقفين بين يدي الله، تُسألين عن كل ما كتبتيه، وكل فكرة روجتيها ، وكل رسالة أوحى بها قلمك

ddtts1995

يلجماعه تهبلتوا شفيكم لا وشوف عدد المتابعين ارمي شفيكم اصحوا هذي مثليه

NadaHassan192

@ ddtts1995  ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى 
             .قال ربى لما حشرتنى اعمى وقد كنت بصيرا 
             ‏..قال كذلك أتتك آيتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ..     
Reply

Entj_t15

@ ddtts1995   ترااه كلامهه واضح
Reply

moole_Boo

@ ddtts1995  ههههه. بسم الله عليك ايش فيك 
Reply