user34402047

حبايبي وحشتوني جدااااا واسفه لتاخيري عليكم في الروايه الجديده #عشقت_افعي واللي ناويه باذن الله اكملها في الاجازه الكبيره وده بسبب الدراسه وان مفيش وقت كافي للكتابه وراحه البال والهدوء ☺️وقلقي طبعا اني اكمل في الروايه وارجع اوقفها وملتزمش بمواعيد وانتوا تضايقوا من عدم التزامي بالمواعيد ولاني بقدركم وبخاف علي زعلكم قررت لما اخد الاجازه باذن الله انزل بمواعيد واكملها ☺️
          	وفي نفس الوقت حاليا، احيانا بيكون عندي شويا وقت بسيط ولاني بقضيه في المسلسلات والافلام اللي بتاخد وقت طويل وممله وبتضيع وقت كبير #قررت اني اعملها ملخص بصوتي  علشان الخصها والواحد يقدر يشوف اكتر من فيلم او مسلسل في وقت بسيط وطبعا فيها ملخصات افلام رومانسي واجتماعي ورعب وكل اللي تحبوه وكله بصوتي  ومحدش يتريق علي صوتي 
          	و دي اسم  القناه علي اليوتيوب 
          	
          	كوالتي moveis
          	
          	يارب تعجبكم❤️ واتمني لو عجبتكم تدخلوا تدعموني فيها وتعملوا اشتراك  وشكرا ليكم وبحبكم جدااااااااا وانا معاكم في كل وقت ❤️
          	ودي بعض الفديوهات اللي ملخصاها بصوتي  

AmanyRadwan3

@ user34402047   هتنزلى الرواية امتى بقى يا مروة 
          	  لو سمحتى ردى علينا 
Reply

fatmataha22

تنهد فريد تنهيدة قوية نفث بها ضيقه، ثم فتح ذراعيه لها وقال بهدوء:
          
          — تعالي.
          
          ​ارتمت في حضنه بلهفة بالغة، وشدت على خصره بقوة، بينما بادلها هو العناق بشوق جارف عجز عن إخفائه.
          
          ​ظلا صامتَين لفترة، حتى قطع فريد الصمت متحدثاً بنبرة هادئة:
          
          — على فكرة أنا مش ببقى متعمد أبقى قاسي عليكِ.. أنتِ اللي طول الوقت بتتصرفي غلط، وأنتِ عارفاني مش الشخص اللي بيعرف يطنش.
          
          ​هزت رأسها بهدوء وهي تهمس:
          
          — عارفة يا فريد.. عارفة.
          
          ​ثم رفعت عينيها لتنظر إليه وما زالت متشبثة بأحضانه، وأكملت:
          
          — أنت عارف إن أنت الوحيد اللي في الدنيا مسموح له يعمل معايا أي حاجة هو عايزها، أنا مبزعلش منك مهما عملت.. أنت صاحبي الوحيد الحقيقي يا فريد، كل اللي حواليا دول مفيش حد فيهم يجي ربعك.
          
          ​ارتسمت ابتسامة خفية على ثغر فريد إثر السعادة الطاغية التي غمرت روحه وداعبت قلبه بهذه الكلمات.
          
           طبع قبلة هادئة على رأسها، وهمس وهو يمرر يده على كتفها بحنان:
          
          — وأنتِ كمان يا جميلة.. عمرك ما كنتِ زي حد.
          
          ​ابتسمت جميلة في غمرة حزنها وقالت:
          
          — أنت عارف إن يومها أنا مكنش قصدي أجرحك صح... أنت عارف إني لما بتلغبط مش بعرف أنا بقول إيه أو بعمل إيه.
          
          ​قاطعها فريد قائلاً بهدوء:
          
          — مش إحنا قولنا إننا هننسى كل حاجة النهاردة... انسي يا جميلة.. انسي.
          
          ​تغلغلت جميلة داخل أحضانه أكثر، ثم رفعت كفها لتطوق عنقه بحنان، وظلت تنثر قبلات متفرقة على صدره، نزولاً وصعوداً حتى وصلت إلى عنقه... طبعت هناك قبلات دافئة ورقيقة وهي تقبض على عنقه من الجهة الأخرى بكف يدها.
          ​تسارعت أنفاس فريد، واشتعلت مشاعره لتفرض سيطرتها عليه... حاول المقاومة والتمسك بآخر حبال ثباته، فتمتم بصوت مبحوح:
          
          — جميلة... إحنا مش لوحدنا.
          
          ​همست هي من بين قبلاتها وقالت:
          
          — مفيش حد مركز معانا.
          
          ​واصلت صعودها بالقبلات من عنقه إلى وجنتيه، حتى استقرت أمام شفتيه، وتنهدت بنبرة مشتعلة:
          
          — وحشتني.
          
          ​طوق فريد مؤخرة عنقها بكفه الكبيرة وقربها إليه بقوة، ليلتهم شفتيها في قبلة عنيفة حارة، كأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه، بينما تجذبه هي إليها بلهفة أكبر وتبادله الشغف بشغف أكبر.
          
          ​
          وووووو
          
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          
          
          

malaknagh99

مقدمه
          الثقه يا عزيز سلاحه ذو حدين قد تقتلنا عندما نمنحها لمن لا يقدرها عندما يموت القلب مرتين، الأولى عندما يدرك أنه قد ذُبح على يد ما كان يظنه ملجأه الوحيد؛ الأقرب إليه. حين يدرك أن أعز الناس صار هو الجلاد الذي قتل الحياة فيه..... والثانية عندما يدرك المرء أنه زهقت روحه بحب لم يكن له، حب أنهك كل طاقته؛ وكسر الأحلام بداخله؛ وتركه بقلب مهشم وملامح أصابها العجز قبل الأوان... يالاه لعذوبة صوت الثقة حين تتوجع... نعم يا سادة...!
          
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/413466755?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ffddfhjjdzzz

MASA_g1998

مؤيد في اللحظة دي غمض عينيه بقوة وصدره بقى بيعلو ويهبط بسرعة الصدمة من براءتها وجهلها بالموقف خلته مش عارف يضحك ولا يستسلم للمشاعر اللي بدأت تسيطر عليه بالكامل فتح عينيه اللي بقت مليانة رغبة وحب جارف وبص لملامحها اللي زي الملاك بجد
          مؤيد بصوت منخفض جداً ودافي: لا يا قلب مؤيد مش موبايل ده عشقك اللي واصل لمنتهاه.
          مؤيد مسمحش لها تسأل تاني سحبها من وسطها ودفن راسه في رقبتها وبدأ يطبع قبلات رقيقة وهادية جداً وكأنه بيحاول يمتص توتره وتوترها. ملاك حست بقشعريرة في جسمها كله وإيديها اتلفت تلقائياً حولين رقبته وبدأت تستسلم لحضنه اللي بقى أعمق وأحر
          مؤيد وهو بيبص في عينيها بعمق:إنتي بريئة اوي يا ملاك بريئة لدرجة توجع القلب أنا مش بس عايزك تلبسي الحجاب عشان أحميكي من عيون الناس أنا عايز أخبيكي جوه قلبي ومحدش يعرف عنك حاجة غيري
          ملاك بتبص له وعينيها بتلمع وابتسامة خجولة اترسمت على شفايفها ونسيت كل أسئلتها ومبقتش حاسة غير بدقات قلبه اللي كانت بتدق باسمها وفي اللحظة دي الجو بينهما بقى مليان رومانسية طاغية وهدوء وكأن العالم كله اختفى ومفضلش غيرهم هما الاتنين في لحظة من أصدق لحظات حبهم
          مؤيـد بحب وببتسامه: ڪنت هنسأ انا جاي اقولك اي 
          ملاك: اممم 
          مؤيـد: تقرير عمي طلعت 
          ملاك بتوتر وخوف: طمني ي مؤيد بابا هيكون بخير صح
          مؤيـد بهدوء: عمي طلع....
          https://www.wattpad.com/story/410054562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MASA_g1998

eily_aly16

وقف امامها ينظر الي عينيها مباشرة دون خوف من ذنب او عقاب فقد اصبحت زوجته بعد انتظاره الذي دام طويلا ، الي الان لا يستطيع عقله التصديق انها اصبحت له وكتبت علي اسمه ، أحقا حبيبته اصبحت له من كان يتوق لسماع صوتها والنظر داخل مقلتيها ليشبع عينيه ويطفئ نار اشتياقه لها ، نظرت إليه بقسوه لا تعلم من اين قد اتت بها وقالت : نزل عينك مش من حقك تبصلي البصه دي . 
          قالت جملتها تلك ثم استدارت لتذهب من امامه حتي لا يحتلها الضعف ويجعلها تلقي بحالها داخل احضانه وتقع اسيره لنظراته تلك التي قد رأت بهما الصدق حقا لكنها سرعان ما تراجعت وهي تقول في نفسها " ماذا تقولين انت يا فتاة هذا من خدعك ذات يوم وتلك العيون ذاتها من كذبت عليك آلاف مرات ، أستعودين واثقين بهم مرة اخري ، كلا لن تفعلي ولن اسمح لكي " 
          سارت خطوتين وكادت تخطو الثالثه فمسك كفها وقال : .........
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16