user34652856

يا بنات البارات جاهز بس مش راضي يتنشر الوتباد في مشكله حد يساعدني من امبارح بحاول مش بيتنشر

Noursin_a

​كان حرك أصابعه ببطء متمهل من الأعلى إلى الأسفل بين ثنايا أنوثتها  وكلما لامس طرف إصبعه بظرها، انفرج فمها برعشة عنيفة وهي تتأوه بمتعة عارمة لم تشهدها طوال حياتها. فتنته ملامحها المعذبة، وعيناها المغمضتان اللتان تعبران عن لذة تفوق الاحتمال؛ فانحنى يقبل ثغرها بنعومة  وهمس:
          
          — "هيام.."
          
          ​توقف فجأة عن الفرك فتكدرت ملامحها الطفولية وتذمرت بضيق وهي تلهث، وقالت بنبرة مستغيثة:
          
          — "حاسة إن في نار.. نار بتحرقني جوه."
          
          ​راحت تتمايل بعفوية فوق رجولته تبحث عن مخرج لتلك النيران، فارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة ومستمتعة؛ فصغيرته الفاتنة تبحث عن الراحة بين يديه، لكن شغفه بمرآها وهي تذوب بين يديه جعله يرجئ إيقاعها، رغبةً في تعذيبها بلذة أكبر. سألها بمكر:
          
          — "فين النار دي يا حبيبتي؟ هنا في بطنك؟"
          ​نفت برأسها وهي تئن، فغمس إصبعه بعمق أكبر بين شفرتيها الرطبتين اللزجتين، فتأوّهت بقوة، ليلتصق فمه بفمها ويقول بحرارة لفحت بشرتها:
          
          — "هنا..؟"
          
          ​همهمت برضا عارم وهي تغمض عينيها منتشية بالكامل:
          
          — "امممم.. آه، أيوه يا مالك.. هنا."
          
          ​ضغطت بكفيها الصغيرتين على عنقه بقوة، وقالت بعذابٍ لذيذ:
          
          — "مالك.. أرجوك."
          
          ​طالع عينيها للحظة وقال بيقين عاشق:
          
          — "أنا هريحك يا قلب مالك."
          
          ​
          
          https://www.wattpad.com/story/413103842?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Noursin_a

user34652856

@ Noursin_a  احيييييييييييه
Reply

Batotataa

فيلا ثروت البدري
          في الحديقة التي لطالما احتضنت أسرارًا صامتة، راح عمار يذرع الأرض ذهابًا وإيابًا، والهاتف بين أصابعه يرتجف من فرط الترقب. زفر بضيق وغمغم بنبرة مجروحة: في إيه؟ يومين وتليفونك مقفول؟ مش عوايدك يا آية… أبداً مش كده!
          أعاد الهاتف إلى جيبه بأنفاس ضيقة، وارتقى درجات المدخل بخطوات متوترة، دق الجرس مرة واحدة، فتح الباب لتطل عليه حسنة، خادمة الفيلا، بابتسامة باهتة:
          أهلاً وسهلاً يا عمار بيه… خطوة عزيزة.
          خلع نظارته السوداء بنفاد صبر وقال بلهجة قلق:
          ازيك يا حسنة؟ آية موجودة؟
          خفضت حسنة عينيها، وتنهدت بأسى:موجودة يا حبة عيني… فوق. بس تعبانة، الخبطة كانت جامدة عليها.
          تجمدت ملامحه، واتسعت عيناه في ذهول مفاجئ، وكأن الكلمات قد صفعت قلبه قبل أذنه : خـ… خبطة؟ خبطة إيه؟ تعبانة إزاي؟
          فتحت حسنة فمها لتُكمل، لكن عمار لم يمنحها وقتًا… ركض كسهم مذعور، يطير على الدرجات درجتين درجتين، حتى وصل إلى باب غرفة آية، وطرق مرة واحدة، قبل أن يفتح باندفاع عارم: آية! يا قلبي انتي!
          شهقت آية من وقع المفاجأة، وحاولت النهوض بصعوبة، وهي تهمس بدموع متشابكة: عمار…
          اندفع نحوها، طوقها بذراعيه، وضغط عليها بحضن يرتعش فيه الخوف، والحنين، والذنب، فيما كانت أصابعه تتحسس الشاش الطبي الملفوف حول رأسها. همس بانكسار: اهدي يا روحي… مالك؟ مين عمل فيكي كده؟ إيه اللي حصل؟
          قبضت على سترته كما لو كانت تتشبث بطوق النجاة، وقالت بصوت مبحوح: أقولك إي
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638

fatmataha22

في أجواء الستينات الساحرة، حيث الأناقة عنوان الحياة والقلوب تخفي ما لا تجرؤ الكلمات على قوله، تدور هذه الرواية بين عالمٍ تحكمه التقاليد ومشاعر تبحث عن طريقها وسط ضجيج الحياة.
          بين الشوارع العتيقة والقصور الفخمة والذكريات التي لا يطويها الزمن، تتقاطع المصائر وتُولد الأحلام، لتنسج حكاية رومانسية يملؤها الحنين ودفء المشاعر الصادقة.
          رواية رومانسية بطابع الستينات، تحمل عبق الزمن الجميل وسحر الحب في أبسط تفاصيله. 
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          
           #فاطمة_طه #قصص_زمان️ #زمن_لا_يعود #قلم_قديم️

yomnmmmy

✦ "لم تختر أن تكون معه... هو من فرض نفسه على حياتها وكأنه قدرٌ لا مهرب منه."
          
          ✦ "قال لها ببرودٍ مخيف: شئتِ أم أبيتِ... أنتِ لي.
          ارتجف قلبها من كلماته أكثر من نظراته."
          
          ✦ "كرهت سيطرته، أوامره، وقسوته... لكنها كرهت أكثر ذلك الارتباك الذي يصيبها كلما اقترب."
          
          ✦ "كان أربعينيًا اعتاد أن يأخذ ما يريد، وهي عشرينية لم تعتد يومًا أن تُكسر إرادتها."
          
          ✦ "حاولت مقاومته بكل ما تملك، لكنه كان دائمًا أقوى... أو هكذا ظنت."
          
          ✦ "أكثر ما أخافها لم يكن بطشه... بل لحظة بدأت فيها تشعر بالأمان رغم قسوته."
          
          ✦ "خلف قسوته التي أرهقتها، بدأت ترى رجلًا يحمل وجعًا لم يبح به لأحد."
          
          ✦ "لم تعرف متى تحول خوفها منه إلى تعلّق، ومتى صار سجنه المكان الوحيد الذي لا تريد الهروب منه."
          
          ✦ "بين أحضان قسوته، ضاعت منها الحقيقة الأصعب... أنها وقعت في حب الرجل الذي أجبرت على البقاء معه."
          
           بين أحضان قسوته 
          “بدأت حكايتهم بالقهر... لكن القلوب أحيانًا تكتب نهايات لا نتوقعها.” 
          
          متوفرة كاملة علي الواتباد ومدونة ساحرة القلم سارة أحمد 
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
          
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624

Rowanfarag0

بعد اذن الكاتبه 
          
          عمرك جربت تقرأ حاجة تخليك مش قادر تسيب التليفون من إيدك من كتر الأكشن والتشويق؟
          جبتلكم الرواية دي، ميكس عجيب وممتع جداً!
          هتلاقي فيها مشاهد أكشن تخطف قلبك، وحكايات رومانسي تلمس روحك، ومواقف كوميدي تخليك تضحك بصوت عالي وسط كل ده! ❤️
          وعشان القصة تكون حقيقية وتدخل قلبك، فيها لحظات حزن هتخليك تدمع، بس الأهم إنها فيها بصيص أمل هيطبطب عليك.
          بجد، الرواية دي فيها كل حاجة وهتعجبكم جداً!
          ​   
          اقرأوها دلوقتي من هنا:
          
          https://www.wattpad.com/story/409004135?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=RawanAiad0
          ​ولا تنسوا تشاركوني رأيكم في التعليقات! 
           #رواية #أكشن #رومانسية #كوميديا #دراما #أمل #توصية_قراءة #[فريدة قلبي] #واتباد
          متابعه ومش هتندم ❤

user34652856

@ RowanAiad0  بالتوفيق
Reply

eily_aly16

نظرت اليه وتعمقت في مقلتيه وتحدثت رغما عنها وكأنها اصبحت مغيبه عن واقعنا الملموس واصبحت هائمة في بحر عشق تلك الفارس قالت بهمس بينما تهبط الدموع من مقلتيها واصبحت دقات قلبها كالطبول وهامت روحها في سماء العشق : بحبك يا أحمد ، وماحبتش غيرك في الدنيا دي ولا حبيت قدك ، وعيوني بتلمع علشان لما بشوفك الدنيا بتحلو في عيني ، وقلبي بيدق جامد علشان لما عيني بتشوفك تلقائي قلبي بيحس ان حبيبه جه ، وكنت بمشي من اي مكان انت فيه علشان ما تخنيش عيني وافضل بصالك ووقتها حبك هيزيد اكتر واكتر .
          ضحكت بسرحة قائلة : دا اللي كنت متخيلاه بس مش دا اللي حصل اللي حصل في الحقيقة ان كل ما كنت ابعد خطوة الاقي قلبي بيجري عليك ونفسه يترمي في حضن صاحبه ، انا عارفة يا أحمد ان دا غلط بس والله مش بإيدي .
          هبطت دموعها اكثر حتي اصبحت شهقاتها مرتفعه وأكملت : عارفة ان حبي غلط ، وعارفة ان بعدي غلط كل حاجة غلط بس بس والله يا احمد حبي مش بإيدي وبعدي كان من خوفي ، انا أسفة بس والله العظيم أسفة بس انت عارف ان انا بحبك اوي صح .
          
          https://www.wattpad.com/story/408105245?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16