user34652856

يا بنات البارات جاهز بس مش راضي يتنشر الوتباد في مشكله حد يساعدني من امبارح بحاول مش بيتنشر

fatmataha22

في أجواء الستينات الساحرة، حيث الأناقة عنوان الحياة والقلوب تخفي ما لا تجرؤ الكلمات على قوله، تدور هذه الرواية بين عالمٍ تحكمه التقاليد ومشاعر تبحث عن طريقها وسط ضجيج الحياة.
          بين الشوارع العتيقة والقصور الفخمة والذكريات التي لا يطويها الزمن، تتقاطع المصائر وتُولد الأحلام، لتنسج حكاية رومانسية يملؤها الحنين ودفء المشاعر الصادقة.
          رواية رومانسية بطابع الستينات، تحمل عبق الزمن الجميل وسحر الحب في أبسط تفاصيله. 
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          
           #فاطمة_طه #قصص_زمان️ #زمن_لا_يعود #قلم_قديم️

yomnmmmy

✦ "لم تختر أن تكون معه... هو من فرض نفسه على حياتها وكأنه قدرٌ لا مهرب منه."
          
          ✦ "قال لها ببرودٍ مخيف: شئتِ أم أبيتِ... أنتِ لي.
          ارتجف قلبها من كلماته أكثر من نظراته."
          
          ✦ "كرهت سيطرته، أوامره، وقسوته... لكنها كرهت أكثر ذلك الارتباك الذي يصيبها كلما اقترب."
          
          ✦ "كان أربعينيًا اعتاد أن يأخذ ما يريد، وهي عشرينية لم تعتد يومًا أن تُكسر إرادتها."
          
          ✦ "حاولت مقاومته بكل ما تملك، لكنه كان دائمًا أقوى... أو هكذا ظنت."
          
          ✦ "أكثر ما أخافها لم يكن بطشه... بل لحظة بدأت فيها تشعر بالأمان رغم قسوته."
          
          ✦ "خلف قسوته التي أرهقتها، بدأت ترى رجلًا يحمل وجعًا لم يبح به لأحد."
          
          ✦ "لم تعرف متى تحول خوفها منه إلى تعلّق، ومتى صار سجنه المكان الوحيد الذي لا تريد الهروب منه."
          
          ✦ "بين أحضان قسوته، ضاعت منها الحقيقة الأصعب... أنها وقعت في حب الرجل الذي أجبرت على البقاء معه."
          
           بين أحضان قسوته 
          “بدأت حكايتهم بالقهر... لكن القلوب أحيانًا تكتب نهايات لا نتوقعها.” 
          
          متوفرة كاملة علي الواتباد ومدونة ساحرة القلم سارة أحمد 
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
          
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624

RowanAiad0

بعد اذن الكاتبه 
          
          عمرك جربت تقرأ حاجة تخليك مش قادر تسيب التليفون من إيدك من كتر الأكشن والتشويق؟
          جبتلكم الرواية دي، ميكس عجيب وممتع جداً!
          هتلاقي فيها مشاهد أكشن تخطف قلبك، وحكايات رومانسي تلمس روحك، ومواقف كوميدي تخليك تضحك بصوت عالي وسط كل ده! ❤️
          وعشان القصة تكون حقيقية وتدخل قلبك، فيها لحظات حزن هتخليك تدمع، بس الأهم إنها فيها بصيص أمل هيطبطب عليك.
          بجد، الرواية دي فيها كل حاجة وهتعجبكم جداً!
          ​   
          اقرأوها دلوقتي من هنا:
          
          https://www.wattpad.com/story/409004135?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=RawanAiad0
          ​ولا تنسوا تشاركوني رأيكم في التعليقات! 
           #رواية #أكشن #رومانسية #كوميديا #دراما #أمل #توصية_قراءة #[فريدة قلبي] #واتباد
          متابعه ومش هتندم ❤

eily_aly16

نظرت اليه وتعمقت في مقلتيه وتحدثت رغما عنها وكأنها اصبحت مغيبه عن واقعنا الملموس واصبحت هائمة في بحر عشق تلك الفارس قالت بهمس بينما تهبط الدموع من مقلتيها واصبحت دقات قلبها كالطبول وهامت روحها في سماء العشق : بحبك يا أحمد ، وماحبتش غيرك في الدنيا دي ولا حبيت قدك ، وعيوني بتلمع علشان لما بشوفك الدنيا بتحلو في عيني ، وقلبي بيدق جامد علشان لما عيني بتشوفك تلقائي قلبي بيحس ان حبيبه جه ، وكنت بمشي من اي مكان انت فيه علشان ما تخنيش عيني وافضل بصالك ووقتها حبك هيزيد اكتر واكتر .
          ضحكت بسرحة قائلة : دا اللي كنت متخيلاه بس مش دا اللي حصل اللي حصل في الحقيقة ان كل ما كنت ابعد خطوة الاقي قلبي بيجري عليك ونفسه يترمي في حضن صاحبه ، انا عارفة يا أحمد ان دا غلط بس والله مش بإيدي .
          هبطت دموعها اكثر حتي اصبحت شهقاتها مرتفعه وأكملت : عارفة ان حبي غلط ، وعارفة ان بعدي غلط كل حاجة غلط بس بس والله يا احمد حبي مش بإيدي وبعدي كان من خوفي ، انا أسفة بس والله العظيم أسفة بس انت عارف ان انا بحبك اوي صح .
          
          https://www.wattpad.com/story/408105245?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

zahraawaaa

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/