nouraneid
مرحبا جميعا قمت بنشر روايتى على واتباد وهذا هو تعريف الشخصيات
فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، لَمْ يَكُنِ الْعَالَمُ ضِدِّي فَحَسْبُ، بَلْ كَانَ يُعِيدُ تَرْتِيبَ نَفْسِهِ لِابْتِلَاعِي. لَيْلَةٌ وَاحِدَةٌ كَانَتْ كَفِيلَةً بِأَنْ تَنْسِفَ جُدْرَانَ وَاقِعِي، وَتَدْفَعَنِي نَحْوَ مُنْعَطَفٍ لَمْ تَجْرُؤْ أَكْثَرُ أَحْلَامِي جُنُونًا عَلَى عُبُورِهِ. مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ أُمْنِيَةً طُفُولِيَّةً، نَطَقَ بِهَا لِسَانِي ذَاتَ يَوْمٍ بِسَذَاجَةٍ، سَتَسْتَيْقِظُ فَجْأَةً لِتُمَزِّقَ قِنَاعَ «الْفَتَاةِ الْعَادِيَّةِ» عَنْ وَجْهِي، وَتُلْقِيَ بِي فِي أَتُونِ الْبُطُولَةِ؟ أَنَا لِينْدَا، الَّتِي لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُ مِنَ الْحَيَاةِ سِوَى صَدَى خَطَوَاتِهَا الرَّتِيبَةِ.
كَانَتْ حَيَاتِي سِجْنًا مِنَ التَّكْرَارِ؛ رِحْلَةً بَاهِتَةً بَيْنَ جُدْرَانِ الْعَمَلِ وَظِلَالِ الْمَنْزِلِ. لَمْ أَكُنْ يَوْمًا تِلْكَ الْفَتَاةَ الَّتِي تَلْتَفِتُ إِلَيْهَا الْأَعْنَاقُ، وَلَمْ يُغْرِنِي بَرِيقُ التَّفَاهَاتِ الَّذِي يَرْكُضُ الْجَمِيعُ خَلْفَهُ. كُنْتُ أَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ آخَرَ.. شَيْءٍ نَابِضٍ بِالْحَيَاةِ تَحْتَ غُبَارِ الزَّمَنِ.
كَانَ مَلَاذِي الْوَحِيدُ هُوَ تِلْكَ الْكُتُبَ الْقَدِيمَةَ، بِأَغْلِفَتِهَا الْمُهْتَرِئَةِ الَّتِي تَفُوحُ بِرَائِحَةِ الْحِكَايَاتِ الْمَنْسِيَّةِ. كُنْتُ أَلْمِسُ الْوَرَقَ الْأَصْفَرَ وَكَأَنَّنِي أَتَحَسَّسُ نَبْضَ عَوَالِمٍ مَخْفِيَّةٍ، وَأَتَسَاءَلُ: مَاذَا لَوْ كَانَتْ تِلْكَ الْحِكَايَاتُ هِيَ الْحَقِيقَةُ، وَنَحْنُ مُجَرَّدُ وَهْمٍ؟ كُنْتُ أَتُوقُ لِكَسْرِ الْمِرْآةِ وَالْعُبُورِ إِلَى الْجِهَةِ الْأُخْرَى.. إِلَى حَيْثُ يَنْتَظِرُنِي قَدَرِي الْحَقِيقِيُّ. هُنَاكَ، ، حَيْثُ وُلِدْتُ مِنْ جَدِيدٍ بِاسْمٍ غَرِيبٍ عَلَى مَسَامِعِ الْبَشَرِ.. أَنَا أَرْثُر."
لينك الروايه https://www.wattpad.com/story/366306009?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nouraneid
اتمنى تدعموني حتى استمر