"سيده الشموخ"
أنا لا أُطأطئُ للريحِ جبيني
والأيامُ تعصفُ لكني لا ألينُ
قلبي صامدٌ كجبلٍ شامخٍ
يمشي في سماءِ العزِّ لا يَحنُ
علمتُ جرحي كيف يعلو صامتًا
وكيف يكونُ الفخرُ سلاحي وعتادي
لم أستجِد يومًا وُدَّ أحدٍ
فالحرُّ لا يعرفُ الاستكانةَ أو الانكسارَ
إن غابَ من ظننتُهُ سندًا لي
بقيتُ أنا تاجُ عزي وفخري
ما هزَّني فَقدٌ ولا خذلانٌ
فالروحُ حصنٌ لا يُقهر ولا يُشترى
كبريائي نارٌ لا تنطفئُ أبدًا
وشموخي عرشٌ فوقَ كلِّ محيطٍ
أمشي رفيعًا والكرامةُ سلاحي
ومن انحنى لم يعرف يومًا معني العَليِّ...
أريد أن أكتب لك هذه الرسالة ليس فقط لأشاركك بعض الكلمات بل لأخبرك أن قلبي ممتلئ بالأمل والتفاؤل أدعو الله أن يحفظك وأن يجعل خطواتك دائماً مباركة وأن يحيطك بالخير والفرح كما تدعو لي دائماً بالخير ربما لا أقولها كثيراً لكن كل دعاء منك يصل إلي كنسيم يخفف عني كل تعب ويزيد ثقتي بأن الأيام القادمة ستكون أفضل. شكراً لوجودك في حياتي ولأنك تجعل العالم حولي أكثر دفئاً وأماناً
"سيده الشموخ"
أنا لا أُطأطئُ للريحِ جبيني
والأيامُ تعصفُ لكني لا ألينُ
قلبي صامدٌ كجبلٍ شامخٍ
يمشي في سماءِ العزِّ لا يَحنُ
علمتُ جرحي كيف يعلو صامتًا
وكيف يكونُ الفخرُ سلاحي وعتادي
لم أستجِد يومًا وُدَّ أحدٍ
فالحرُّ لا يعرفُ الاستكانةَ أو الانكسارَ
إن غابَ من ظننتُهُ سندًا لي
بقيتُ أنا تاجُ عزي وفخري
ما هزَّني فَقدٌ ولا خذلانٌ
فالروحُ حصنٌ لا يُقهر ولا يُشترى
كبريائي نارٌ لا تنطفئُ أبدًا
وشموخي عرشٌ فوقَ كلِّ محيطٍ
أمشي رفيعًا والكرامةُ سلاحي
ومن انحنى لم يعرف يومًا معني العَليِّ...
يا نجمَ الليلِ في سماءِ القلبِ
أضيءْ دروبي واملأ الأفقِ
يا ريحَ الصبحِ حينَ تداعبُ الروحَ
احملْ لي عبيرَ الأملِ العذقِ
كم شوقٍ في صدري يئنُّ بصمتٍ
وروحي تبحث عن نورك البسقِ
وكم ذرفت عيني دموعَ الحنينِ
على أيامٍ كانتْ لك وحدكِ
يا من ملكتَ قلبي قبلَ أن أعرفَ
أن للحبِّ مفاتيحَ بلا قفلِ
يا من سكنتَ بين ضلوعي
وأزهرتَ فيها ورودَ القلبِ
دعنا نسيرُ بين حنايا الليلِ
نحصي النجوم ونكتبُ الأشواقَ
فكلُّ لحظةٍ برفقتكِ
تغدو الحياةُ قصيدةَ البقاءِ
قصيده "لُجّة النار في صمتك"
في عينيك نارٌ تهوي بلا انكسارْ
تسرقُ منّي صمتَ الليلِ والنهارْ
أعشقُك حدّ الجنونِ بلا اقتدارْ
وأحرقُ كلَّ قيدٍ بيني وبين الأسرارْ
يا قلبًا يسكنُ في صمتي كالعذارْ
يمزقُني شوقًا فوقَ حدود الأقدارْ
أهيمُ بينَ رمادِ حبٍّ بلا قرارْ
وأتنفسُ هواكَ كالموتِ بلا انفجارْ
تأتي كالريحِ على جفوني كالسحرْ
تتركُ لي جراحًا أفرشها كالسطرْ
أكتبُ اسمكَ على جسدي بلا قمرْ
وأشربُ من شوقكَ كأسًا بلا قدرْ
أنتَ الحلمُ الذي لا يفيهِ القلمْ
ولا تُحصيه دمعةٌ ولا أليمُ ألمْ
أهوى خطاك حيثُ صمتُك يمكث كالحلمْ
وأصرخُ بحبّك حيثُ النوى يكتمْ
يا من تسكنُ داخلي بلا إذنٍ ولا قرارْ
أهيمُ على أطراف الهوى كالنهارْ
أقضمُ الليلَ حتى أذوبُ كالغبارْ
وأهديك روحي، لعلّها تصحو من الأسرارْ
أصرخُ باسمك في الليلِ بلا اعتذارْ
وأهوي على صدى قلبك كالغريبِ السارْ
أشمُّ عطرك حيثُ الغيمُ بلا قرارْ
وأكتبُ حبك على جدارِ كلِّ نهارْ
أنتَ الجنونُ الذي يوقظُ أيامي من الأسرارْ
ويمزّقُ قلبي بينَ حنينٍ وانكسارْ
أهيمُ بكَ كالسفينةِ في بحرِ البُعدِ الغفارْ
وأهديك دمعي قبلَ كلِّ انكسارْ
أشعلتَ في صدري نارًا بلا انطفاءْ
ورسمتَ على روحي لوحاتِ العناءْ
أذوبُ في هواكَ كثلجٍ بلا رجاءْ
وأموتُ عشقاك حيثُ الليلُ بلا انتهاءْ
يا من تسكنُ بينَ الضلوعِ كالسلاحْ
تغرزُ حبك في قلبي بلا رحمةٍ أو مَراحْ
أحتسي شوقك كخمرٍ حادٍ في الليلِ البراحْ
وأهوي على ذكراك كالمجنونِ بلا ارتياحْ
كلُّ كلمةٍ منكَ صارت حادّةً كالسكينْ
وكلُّ لمسةٍ منكَ صارت وجعًا بلا دينْ
أعشقك حتى تتوه الروحُ في اليقينْ
وأعيشُ في هواكَ كطفلةٍ بلا معينْ
يا حبّي الذي يخرقُ الصمتَ بلا استئذانْ
يا عشقًا يمزّقني بلا رحمةٍ أو بيانْ
أهوي على ناركَ كطائرٍ في احتضانْ
وأتنفسُك حتى صارت روحي أمانْ
في غيابكَ أهوي كالليلِ بلا نجومْ
وأكتبُ عنكَ أشعارًا بلا حدودٍ أو نومْ
أهيمُ بحبك في صمتٍ كاملٍ كالغيمْ
وأصنع من شوقك عالمًا بلا أيّ قيد أو رسمْ
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.