user37359087

يا نجمَ الليلِ في سماءِ القلبِ 
          	أضيءْ دروبي واملأ الأفقِ
          	يا ريحَ الصبحِ حينَ تداعبُ الروحَ 
          	احملْ لي عبيرَ الأملِ العذقِ
          	كم شوقٍ في صدري يئنُّ بصمتٍ
          	وروحي تبحث عن نورك البسقِ
          	وكم ذرفت عيني دموعَ الحنينِ 
          	على أيامٍ كانتْ لك وحدكِ
          	يا من ملكتَ قلبي قبلَ أن أعرفَ 
          	أن للحبِّ مفاتيحَ بلا قفلِ
          	يا من سكنتَ بين ضلوعي 
          	وأزهرتَ فيها ورودَ القلبِ
          	دعنا نسيرُ بين حنايا الليلِ 
          	نحصي النجوم ونكتبُ الأشواقَ
          	فكلُّ لحظةٍ برفقتكِ 
          	تغدو الحياةُ قصيدةَ البقاءِ

user37359087

يا نجمَ الليلِ في سماءِ القلبِ 
          أضيءْ دروبي واملأ الأفقِ
          يا ريحَ الصبحِ حينَ تداعبُ الروحَ 
          احملْ لي عبيرَ الأملِ العذقِ
          كم شوقٍ في صدري يئنُّ بصمتٍ
          وروحي تبحث عن نورك البسقِ
          وكم ذرفت عيني دموعَ الحنينِ 
          على أيامٍ كانتْ لك وحدكِ
          يا من ملكتَ قلبي قبلَ أن أعرفَ 
          أن للحبِّ مفاتيحَ بلا قفلِ
          يا من سكنتَ بين ضلوعي 
          وأزهرتَ فيها ورودَ القلبِ
          دعنا نسيرُ بين حنايا الليلِ 
          نحصي النجوم ونكتبُ الأشواقَ
          فكلُّ لحظةٍ برفقتكِ 
          تغدو الحياةُ قصيدةَ البقاءِ

user37359087

قصيده "لُجّة النار في صمتك"
          
          في عينيك نارٌ تهوي بلا انكسارْ
          تسرقُ منّي صمتَ الليلِ والنهارْ
          أعشقُك حدّ الجنونِ بلا اقتدارْ
          وأحرقُ كلَّ قيدٍ بيني وبين الأسرارْ
          يا قلبًا يسكنُ في صمتي كالعذارْ
          يمزقُني شوقًا فوقَ حدود الأقدارْ
          أهيمُ بينَ رمادِ حبٍّ بلا قرارْ
          وأتنفسُ هواكَ كالموتِ بلا انفجارْ
          تأتي كالريحِ على جفوني كالسحرْ
          تتركُ لي جراحًا أفرشها كالسطرْ
          أكتبُ اسمكَ على جسدي بلا قمرْ
          وأشربُ من شوقكَ كأسًا بلا قدرْ
          أنتَ الحلمُ الذي لا يفيهِ القلمْ
          ولا تُحصيه دمعةٌ ولا أليمُ ألمْ
          أهوى خطاك حيثُ صمتُك يمكث كالحلمْ
          وأصرخُ بحبّك حيثُ النوى يكتمْ
          يا من تسكنُ داخلي بلا إذنٍ ولا قرارْ
          أهيمُ على أطراف الهوى كالنهارْ
          أقضمُ الليلَ حتى أذوبُ كالغبارْ
          وأهديك روحي، لعلّها تصحو من الأسرارْ
          أصرخُ باسمك في الليلِ بلا اعتذارْ
          وأهوي على صدى قلبك كالغريبِ السارْ
          أشمُّ عطرك حيثُ الغيمُ بلا قرارْ
          وأكتبُ حبك على جدارِ كلِّ نهارْ
          أنتَ الجنونُ الذي يوقظُ أيامي من الأسرارْ
          ويمزّقُ قلبي بينَ حنينٍ وانكسارْ
          أهيمُ بكَ كالسفينةِ في بحرِ البُعدِ الغفارْ
          وأهديك دمعي قبلَ كلِّ انكسارْ
          أشعلتَ في صدري نارًا بلا انطفاءْ
          ورسمتَ على روحي لوحاتِ العناءْ
          أذوبُ في هواكَ كثلجٍ بلا رجاءْ
          وأموتُ عشقاك حيثُ الليلُ بلا انتهاءْ
          يا من تسكنُ بينَ الضلوعِ كالسلاحْ
          تغرزُ حبك في قلبي بلا رحمةٍ أو مَراحْ
          أحتسي شوقك كخمرٍ حادٍ في الليلِ البراحْ
          وأهوي على ذكراك كالمجنونِ بلا ارتياحْ
          كلُّ كلمةٍ منكَ صارت حادّةً كالسكينْ
          وكلُّ لمسةٍ منكَ صارت وجعًا بلا دينْ
          أعشقك حتى تتوه الروحُ في اليقينْ
          وأعيشُ في هواكَ كطفلةٍ بلا معينْ
          يا حبّي الذي يخرقُ الصمتَ بلا استئذانْ
          يا عشقًا يمزّقني بلا رحمةٍ أو بيانْ
          أهوي على ناركَ كطائرٍ في احتضانْ
          وأتنفسُك حتى صارت روحي أمانْ
          في غيابكَ أهوي كالليلِ بلا نجومْ
          وأكتبُ عنكَ أشعارًا بلا حدودٍ أو نومْ
          أهيمُ بحبك في صمتٍ كاملٍ كالغيمْ
          وأصنع من شوقك عالمًا بلا أيّ قيد أو رسمْ