ما يميزها عن غَيْرِها إنها حنونة
هادئة وخُطواتِها خَفِيفَة عَلى القُلوب
وكَأنها تود لو تَكون فَراشة أو هي بالفعل فراشة
وَإِن لَم تَكُن فَراشة ، ما تَفسير هَذِهِ الرَّقة الهشة
وَعِندما تَبتسم وكأن كُل فَراشات العالم تجتمع
على وجنتيها أود أن أظل أتُمعَن بِجمالها هي
خَفِيفَةً عَلَى قَلبي كَخِفَةِ الفَراشَاتِ مِن شِدة
جَمالِها حَينَّ أتَحدثُ عَنها
تَخرُج الكَلِمات بَينَ الحَدِيث عَلَى شَكلِ فَراشات
لقد كُنتُ أراها يَرَقَة تَكبُر في حَدِيقَةُ قَلبي أما الآن
أصبحت فراشةٌ تُرفرف في وسط قلبي الذي امتلكته
إمرأة مثلها أعظم مِن أن تُعتقل بكلمات عادية
لا شبيه لها خُلقت هي وقتلت جميع أشباهها
إمرأة بِلا تَصنُّع تملك الفتنة والرقة كُلُّها
ملامح وجهها بذاتِها فن ، ناعمة بمزاج حاد
آه لو تعلم كم أنا أحِبُها أحبها أكثر
مما تستطيع النجوم أن تلمع في سماء الليل .
أنا هُنا؟
مَعكِ وبُقربكِ
لو كانت الدُنيا بـ أكِملها ضِدُكِ
أنا مَعكِ
لو أصبحَتِ حَزينة
سَأكون بقُربكِ لـ أخُذ حُزنك
فَقط كي أراكِ فَرحة
أنا مَعكِ
لو كُل النَاس حَاربوكِ
سَتجدينَني سَيفًا بـ يدكِ
يُحارب كُل مَن حَاربكِ .
لي صَديقٌ عَذْبُ المودةِ صادقٌ
تتغيَّرُ الدنيا ولا يَتغيَّرُ ما كانَ
في دنيايَ إلا غَيمةً تَحنو عليّ
بظِلَّها أو تُمْطِرُ ، وكِم مَن صديقٍ
لمَ يكُن ذا قرابةً ولكنهُ فَي القلب
دومَاً مَن الاهلِ .