user51745498

هذه قصتي سأكمل نشرها هنا على هذا الحساب 
          	https://www.wattpad.com/story/391303428

bjbbuf

لا يدري إن كان نائمًا أم غارقًا في بحرٍ لا قرار له.
          صوتُ قطراتٍ متتابعة يلامس أذنيه… طَقطَقَةٌ باردة، كأنها تُعدّ أنفاسه الأخيرة.
          فتح عينيه  أو هكذا خُيِّل إليه فوجد نفسه في ممرّ ضيّق، الجدران فيه ملساء، رمادية، تمتدّ بلا نهاية، وكلما مشى خطوةً، بدا له أنه يعود إلى النقطة نفسها.
          
          كانت قدماه حافيتين، والبرد يلسع جلده حتى صار قلبه يرتجف.
          في عمق الممر، رأى ظلًّا صغيرًا، طفلاً يقف منحني الرأس، كأنه ينتظر أحدًا.
          اقترب منه ببطء، وصوت أنفاسه يتسارع، كل خلية في جسده تصرخ: “لا تقترب.”
          لكن الفضول أقوى من الخوف، والماضي أقسى من أي نداء.
          
          حين مدّ يده ليلمسه، رفع الطفل رأسه… كانت عيناه تشبه عينَيه تمامًا.
          لكنّها أعمق، موحشة، فيها رمادُ حياةٍ احترقت مبكرًا.
          تراجع أسر خطوة، فابتسم الطفل، وابتسامة الطفل لم تكن بريئة.
          كانت تلك الابتسامة القديمة، ذاتها التي كان يراها في مرآةٍ انكسرت منذ زمن بعيد.
          
          https://www.wattpad.com/story/400547571?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_mr_91
          اتمنى ان تنال اعجابك

user51745498

@ bjbbuf   أنها جميلة 
Reply

zamer10

شكرا على قرأة رواياتي وتصويتك اللطيف الذي افرح قلبي حقا 
          
          وأتمنى أن الرواية قد نالت استحسانك 
          
          
          ❤️❤️❤️❤️

user51745498

@ zamer10  ❤️ بانتظارك 
Reply

zamer10

اسعدني كلامك حقا 
            
            واكيد راح استمر البارت القادم يوم السبت باذن الله 
Reply

user51745498

@ zamer10  العفو روايتك من أجمل الروايات اتمنى تكملين نشرها قريباً أنا متحمسة ❤️❤️❤️❤️
Reply