فَلما أَتى لَيل يَوم العاشر مِن مُحَرم
اقبلت زينب الى الخيّام..
وقامت بتقسيم الليل الى ثلاثةُ أقسام
وكان القسم الاول للسجاد (ع)
لانهُ كان عَليلا، وبعدها للسيدة زينب والقسم الثالث لأُم كَلثوم.
عندما آتى دورها وكان في منتصف الليل إذ بقيت خارج الخيمةُ تحرس الخيام.
واذا هيَّ ترى شخصًا على فَرس من بعيد يقترب، فَ جلجلت صوتها وسألتهُ
: مَن أَنت؟
قال لها: أني عُمر بن سعد لقد ارسلني يزيد لحرس الخيام.
هنا نعبر على حال زينب ونكول
: من بعدك كفلني خويه عباس
الشمر من بعدك كفلني
هاا خويه وحرسني
الما عنده نخوه يا خويه حرسني
بويه ونطرني..
اليل كله على الخيم نطرني
ها يالكلت تردني
جا وين حجيك من كلت تردني
خيبت ضني
يخويه بطيحتك خيبت ضني
بويه وسلبني
سجاد المرض صاح سلبني
واخذني وإخذني
خويه الشمر مسبيه اخذني
"مِن لَيلةُ الوَحشة"
* تذكر دائمًا
إِنَّ مَجلسُ الحُسين بِن علي ( عليهما السلام) ليس لاجل ان تظهرِ جمالك وجسدكِ وشطارتكُ بأي شيء
مَجلسُ الحُسين(ع) هوَ للحزن والنوح على مصابهُ، هوَ ان تدخل المجلس والحزن مُطل على وجهك النظيف.
مجلسُ الحُسين(ع) ليس مكان للغيبة والمقارنه، عن شكل، او اكل، او نظافة، او بيت، او حتى العرض.
عندما تدخل المجلس يجب أن تدخل؛ تدخل والدمع في عينك، والكسر في قلبك؛، وباب التوبةُ في بالك، والنظافة الداخلية طموحكَ، والتقرب لربك.
"لَخص دينه بكلمتين..
باب الله.. باب الحُسين"
العالم يحترگ نار..
و أَني أَصفن عالفضاء
الناس مخبوصة بعلاقات
و أَني اسولف وي هَهَواء
الوادم تدور عِشگ
وَ أَني ادور عَ الوفاء
لههَناوكلشي مات
ونكتب تَاريخ الوفاة
العايش عَ الشكوك شلون..
يّتمعشگ ويكمل بَهاء؟
هيَّ هايَ الناس هيچ
الكل خِذل حتى النساء
"أُم الأغَـــــر"
هَجرتك هَجرًا أنتَ عالمهُ
لانني عند موقف كرامتي ابياتهم هِدَمُ
انا ذا موقفُ تَرفَعُ بي هامتي،
وَ هُم اخفضوا هاماتهم ذِللُ
أنا الذي لَم أكن يوماً حاقداً
لكنني مثلت تمثيل الشِمر مِبتسمُ
في كل ضلع من أضلاعهم
ضَربتهم بسمار في كلماتي الحمَمُ
أن الذي عاش مع الرفع مادحهُ
لا يحب ان ينزل من مقامهُ رَقمُ
فَ ذا انتم يا اهل قامات الذل تسموها بالكرم..!؟
أن الخيانةُ لاهل العلم سهلةٌ
هُم يَدركون قِيمة الخائن الذممُ
بِهُم من تغلف بغلاف الوفاء كاملةٍ
وهم كان لهم في الخيانةُ قممُ
"أَفَاطِمُ"