أول ما شفت طولك على الباب،
دمعتي ودمعتك نزلن سوية،
رجف كلبي عليك ووكف لحظات،
وحس وقفتني ساعتك المنية،
إذا حبك أذية تعذب الروح،
صدك أنا راضي بهالأذية،
أنا اشتاقيت ما أظل صبر بيه،
وأجيك اليوم مو باجر الجية،
أجي لك ركض وأوصل قبل الأقدام،
وإذا تعبن أقدامي امشي على اديه.
مرحباً بالمنشور السابق. هلّا تفضلتم بقراءة كتاب صديقتي وتقييمه؟ إنها تتابعني وتدعم كتابي. لا تنسوا التعليق! عنوان الكتاب: المدينة التي لا تتنفس. @utargokce00