"يا الله
إنّ أقداري بيدكَ
ولستُ أخشى على هذه الروح
لطالما أحاطتني رعايتُكَ
وكم استشعرتُ معيّتكَ في أيامي
أنا العبدُ اللحوحُ على بابك
أقفُ وحاشا لكَ أن أعودَ خائباً
هَبْ لي بهجةَ الوصولِ
الوصولُ لما أرجو وأريدُ
واجعلْ هذا القلبَ
مُنعّماً هانئًا راضياً مرضيّاً"
"يا الله
إنّ أقداري بيدكَ
ولستُ أخشى على هذه الروح
لطالما أحاطتني رعايتُكَ
وكم استشعرتُ معيّتكَ في أيامي
أنا العبدُ اللحوحُ على بابك
أقفُ وحاشا لكَ أن أعودَ خائباً
هَبْ لي بهجةَ الوصولِ
الوصولُ لما أرجو وأريدُ
واجعلْ هذا القلبَ
مُنعّماً هانئًا راضياً مرضيّاً"
لنتعلم ان لا نصدر حكما سريعا ؛
على غياب او تقصير ؛
لاأوريد ان يحكم عليه أحد ؛
أبدا ولن أحكم على أحد ؛
لأن بشر مختلفون في كل شيء ؛
أشكالنا مختلفه وعقولنا مختلفه ؛
وأيضا ظروفنا مختلفه ؛
ربما لا أعرف عنكم شيء ؛
وربما تشعرون اني لا أفهمكم ؛
وانا كذالك ربما اشعر بذالك ؛
لنكن كالمطر ؛
أين ما هطل نفع رفقا بالقلوب ؛