هل يمكن لصوتٍ بسيط… أن يغيّر قدرك؟
هل يمكن لخلخالٍ صغير أن يكون قيدًا لا يُرى؟
وماذا لو اكتشفت يومًا أن حياتك كلها كانت صفقة… وأنتِ الثمن؟
حلا لم تكن تبحث عن حب.
كانت تبحث عن مخرج.
عن نافذة في بيت بلا نوافذ.
عن طريقٍ لا ينتهي بصوت خطواتها المرتجفة في منتصف الليل.
لكن ماذا يحدث…
حين يصبح الهروب بداية؟
حين يتحوّل العدو إلى ملجأ؟
وحين تكتشف أن أكثر من خذلك… هو نفسه من خبّأ عنك الحقيقة؟
هل كانت ضحية؟
أم كانت أقوى مما ظنّ الجميع؟
ومن هو الرجل الذي سمع صوت خلخالها… ولم ينسه؟
في عالمٍ تختلط فيه الصفقات بالمشاعر،
والحب بالخيانة،
والحقيقة بالدم…
سؤال واحد فقط سيبقى:
هل يمكن للقدر أن يُعاد كتابته…
أم أن بعض الأصوات خُلقت لتطاردنا حتى النهاية؟
استعدّوا لبدايةٍ لن تشبه شيئًا قرأتموه من قبل…
لأن هنا —
كانت البداية.
إلى كل من يؤمن أن خلف كل جرح حكاية، وخلف كل نظرة صامتة، مشاعر لا تُقال...
أكتب لأرسم لكم العتمة التي يسكنها الأمل، والخذلان الذي يصنع منّا أبطالًا، والقلوب التي تنهض من الرماد لتُحبّ من جديد.
رواياتي ليست مجرد كلمات…
هي نبض، وجع، وانتصار.
ستجد نفسك، أو شخصًا تعرفه، وربما حكاية كنت تخشى الاعتراف بها.
إن كنت تجرؤ على الدخول إلى عوالم الحقيقة المغلفة بالخيال... فأهلاً بك بين صفحاتي.
بقلمي: جاسو آزادي
https://www.wattpad.com/story/406048739