يا ساهر الليل قم أنشد لنا طربا
أشعِلْ حنينَ فؤادٍ هام و انتحبا
ثم انتظرهُ بما يُشجي على مهَلٍ
يحكي من الوجد أشواقا لمن ذهبا
ماكان يحسبُ أنّ الدهر يُسْلمُه
للفقدِ حتى رأى من شأنه عجبا
فاهنأْ نديمي وقصّر بالمُنى زمنًا
فالعمرُ أقصرُ مِن أن نحمل التعبا
- Üye olduNovember 10, 2019
En büyük hikaye anlatıcılığı topluluğuna katılmak için kaydolun
veya