user62506833

رواية جديدة ليا هتنزل في معرض القاهرة الدولي للكتاب 
          	مع دار ابداع حقيقي بذلت مجهود فيها كبير لينك الاعلان اتمنى تشجعوني داخل اللينك
          	https://www.facebook.com/share/p/1BpmY4bDpx/

Rody1893

@sara615441213957 ياريت بجد مش موجودة pdfللاسف
Reply

MemsAbdo

@ user62506833  بالتوفيق ي جميل ❤️❤️❤️
Reply

angel85213

انا من كفر الشيخ 
Reply

Emora_Novels132

فجأة سمع صوت انوثي من وراه : 
          بسس يا حليوه بسس
          
          الصوت خلاه يقف مكانه لف ببطء واتصدم .
          
          ست جسمها ضخم لابسة عباية سودة ضيقة بطريقة مستحيل تكون مريحة نص شعرها مصبوغ أصفر فاقع والنص التاني أسود حاطة كمية ميكاب تخلي وشها أفتح من رقبتها بخمس درجات ورموشها طويله اوي وعلى خدها الشمال شامة سودة كبيرة .
          
          كانت واقفة حاطة إيدها في جنبها وبتبصله من فوق لتحت وهي بتعض على شفايفها بطريقة افتكرتها إغراء لكنها طلعت مرعبة ابتسمت وقالت :
          إيه يا قمر إنت جديد هنا في الحارة ؟ ولا جاي مخصوص علشاني؟
          
          زياد رمش كذا مرة. وبعدين بص حواليه وقال بتعجب : هو بتكلميني أنا ؟
          
          غمزتله وقالت : أمال هكلم الجاموسة اللي وراك يا ولاا ؟
          
          زياد لف بسرعة يبص وراه ملقاش حاجه رجع بصلها وقال : لا حول ولا قوة إلا بالله ده طلع أنا خير يا خالتي راعي سنك طيب 
          
          قربت منه خطوة وقالت بدلع  : 
          هو إنت مرتبط ؟
          
          
          تكمله الروايه علي للصفحه دي ادخلي اقريها هتعجبكك جدا علي ضمانتى وقصه مختلفه واحداث روعه @

Mero500462

تسمّرت مكانها برعب عندما رأته أمامها مباشرة، يفترسها بنظراته القوية وكأنه على وشك التهامها حيّة.
          نظرت حولها بتوتر، تفكر جديًا في طلب النجدة من أحدهم، لكن قدميها رفضتا التحرك حين رأته يقترب منها بخطوات ثابتة.
          كان سينقض عليها الآن، ولن تجد من ينقذها!
          لكن لم يمهلها الوقت حتى تتنفس الصعداء، إذ فتح باب المرحاض بعنف، ودخل يغلقه خلفه بإحكام.
          كانت الصدمة تحاصرها حين تقدّم نحوها بخطوات واثقة، كاسرًا كل القوانين.
          
          ابتعدت للخلف وهي ترتجف، تنظر إليه بجنون، محاولة التظاهر بالشجاعة:
          "إنت... إنت إزاي تدخل هنا؟ دا حمام سيدات! اطلع برة!"
          
          لكنه لم يعر كلامها أي اهتمام، بل اقترب منها أكثر، ونظراته تلتهمها كما فعل أول ليلة رآها فيها.!
          
          كاد يقترب أكثر حتى صرخت بضعف:
          "إنت عايز مني إيه؟! ابعد عني!"
          
          رد عليها بنبرة رجولية مليئة بالتملك:
          "عايزك."
          
          هزت رأسها بجنون، تصرخ به للمرة الألف:
          "مش عايزاك! قلتها لك قبل كده... سيبني في حالي!"
          
          لكنه كان مثل جبل من الجليد، لا يبالي بكلماتها أو رفضها، وكأنه توقع هذا الرد مسبقًا.
          قال بهدوء يخفي خلفه طوفانًا من المشاعر:
          "مش هبعد يا غزال. قلتها لك... أنا عايزك. عايز أتجوزك. وقدام كل الناس هخليكي هانم عليهم، وكل ثروتي تحت رجلك... بس إنتِ وافقي."
          
          نظرت إليه بعيون تملؤها الكراهية، تلعنه بكل لغات العالم.
          هل يظنها سلعة تُباع وتُشترى؟ هل يظن أن أمواله يمكن أن تشتري قلبها الذي يكرهه؟
          
          قالت بنبرة حادة مليئة بالاحتقار:
          "وأنا هقولها لك تاني... مش عايزاك! وفلوسك دي متلزمنيش. روح دور على واحدة تانية ترضى تتجوزك عشان فلوسك... إنما أنا لا."
          
          أنهت حديثها وهي تلهث بغضب، تنظر إليه بحقد.
          للحظة، خُيّل إليها أنها نجحت في إيصاله إلى اليأس، خاصة عندما لاحظت تغيرًا طفيفًا في نظراته.
          
          لكنها لم تتوقع رده الصادم عندما اقترب منها بخطوات ثابتة وقال بلهجة صارمة:
          "مدام مش بالذوق... يبقى غصب عنك يا غزال. مستحيل تكوني لحد غيري."
          
          قبل أن تستوعب معنى كلماته، كان قد خلع جاكيت بذلته الفاخرة وألقاه على الأرض، ثم بدأ بفك أزرار قميصه وهو يقترب منها بسرعة.
          
          يتبع.. حد مهتم بالرواية؟

Shahennda

حُب زمان... ✨
          
          أخذت ما تريد وانصرفت بسرعة.
          لكنها لم تتجه مباشرة إلى المنزل...
          بل ذهبت إلى المخبز القريب حيث يعمل سيد رفيق طفولتها وحبيب قلبها.
          كان يقف أمام الفرن البلدي منهمكًا في عمله بينما تتصاعد رائحة الخبز الساخن في المكان. 
          ما إن لمحها حتى أضاءت ابتسامة واسعة وجهه.
          قالت زينب بدلال:
          _ صباح الخير يا سيد.
          ابتسم ابتسامة عاشق وقال:
          _ ده صباحنا نادي  بصلاه على النبي... يا ارض احفظي ما عليكِ صباح الفل على  ست البنات.
          ابتسمت بخجل:
          _ والنبي يا سيد عايزة عشرة أرغفة.
          اقترب منها قليلًا وقال بمشاكسة:
          _ وماله يا زوبة تاخدي العشرة أرغفة وفوقيهم قلبي كمان.
          نظرت إليه ساخرة:
          _ لا يا خويا عايزة العيش بس. إنما قلبك خليهولك، مش عايزين يفتح الله. 
          وضع يده على صدره متظاهرًا بالحزن:
          _ ليه كده بس؟ ده القلب مكتوب عليه اسمك من وإنتِ بالكفولة يابت.
          عقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت بغيرة واضحة:
          _ خليه لست صباح اللي كانت واقفة تضحك وتدلع معاك امبارح قدام القهوة بنات متختشيش.
          ضحك سيد ضحكة عالية واقترب أكثر:
          _ والله مش صباح بس وبنات الدنيا كلها ميسوش حاجه  جنبك يازوبه. إنتِ اللي في القلب والعين يا بت
          احمر وجه زينب وهربت بعينيها بعيدًا عنه.
          _ طيب اديني العيش يلا، عشان عوقت على البيت.
          ناولها الأرغفة وقال:
          _ طب مش ناوية ترضي عني وتخرجي معايا النهارده؟ ندخل السينما ونتمشى على النيل وأشربك حلبسه.
          هزت رأسها بسرعة:
          _ لا يا خويا، حد يشوفنا ويقول لحسن ولا لأبويا، تبقى مصيبة.
          قال بثقة:
          _ متخافيش، هستناكي بعيد عن البيت. الساعة أربعة في أول الشارع.
          ترددت قليلًا ثم قالت
          _ هشوف يا سيد... هكلم أبويا الأول علي الله يوافق.
          مال نحوها هامسًا:
          _ طب وحياتك لآخد بوسة 
          وقبل أن تكمل ردها، دوى صوت غاضب في المكان:
          _ إنت بتعمل إيه هنا يا واد؟! وسايب الشغل؟!
          انتفض الاثنان من مكانهما.... يتبع
          رواية رومانسية بطابع الستينات، تحمل عبق الزمن الجميل وسحر الحب في أبسط تفاصيله. 
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
           #فاطمة_طه #قصص_زمان️ #زمن_لا_يعود #قلم_قديم️