Ghaed_Valentine

هذا التسريب من مندرينة 
          
          
          تسريب رواية آزاريا ⚠️
          
          قام آزاريا بإنزال نافذة السيارة ..كان يجلس في المقاعد الخلفية كالأمير الذي يكونه و سيارة حراسة خلفه ..ملامحه هادئة و أعينه السوداء يضعها على إمرأة واحدة في الرصيف المقابل ..
          ثم بيده المغطاة بالقفازات استند على الباب يقول لها : 
          " هذه رابع مرة أنقذكِ فيها..لا تجعليها عادة.."
          قلبت المرأة أعينها الزرقاء عليه تقترب من السيارة تجيبه : 
          " كل مرة تقول هذا.."
          أنهت كلامها تفتح الباب ليس من الجهة الأخرى بل من الجهة التي يجلس عليها ثم رفعت حاجبها له كأنها صاحبة السيارة و قالت : 
          " تحرك قليلا إن لم ترد أن أجلس في حضنك..ثم من المستحسن أن يكون لديك بعض المثلجات في المنزل ..ذلك الشيء الوحيد الذي سيمنعني من إيذائك.."
          لم يتحرك آزاريا بل هو من رفع حاجبه لها يجيب بنفس الهدوء : 
          " إيذائي ؟ كيف ؟ لا تقولي بأصابعك النحيلة أو بأقلامك لأنني سأخاف حقا .."
          زمت ناغيني شفتيها فقط لتخفي لمعة أعينها و رغبتها في الإبتسام لكنها تفضل ألا تفعل ذلك وهي منزعجة منه.. لذا بدلا عن ذلك انحنت و دفعته في السيارة ليجلس في المقعد الآخر تحت صدمة السائق و الحراس في الخلف و  دون أن تترك له بعض الوقت ليستوعب ..ثم دخلت تجلس مكانه وتغلق الباب خلفها..
          وفوق كل هذا نظرت للسائق كأنها تعرفه طوال حياتها : 
          " أنتونيو..انطلق عزيزي أنا متعبة و الأمير هنا يحتاج أن يسمع محاضرة مني حيال عدم ترك إمرأة تنتظر في الرصيف لذا لا سامحني على كل شتيمة ستسمعها مني في الدقائق القادمة.."
          "حدق بها السائق أنتونيو بتفاجئ عبر المرآة الأمامية ثم سارع يقوم بتشغيل محرك السيارة..
           #الليلة

Ghaed_Valentine

ساهارا تكاد لا تصدق ما تراه..كانت هناك لمعة في أعينه و شبح إبتسامة يحاول إخفائها بينما يضع أيديه في جيوبه وكله بسبب مقلب..
          جلالة الدوق قضى ساعات يخطط لمقلب طفولي و يبدو متحمسا لرؤية ردة فعل ناغيني كأنه فتى في الخامسة من عمره..
          ماذا حدث لخططه أمس في حظر رقم هاتفها و تدبير حادثة غرق لها ليتخلص منها ؟  #قريبا

Ghaed_Valentine

أندريه توقع لقاء إيرا و كيريس سيكون بعدة طرق لكن حتما ليس هكذا و حتما ليس بالدم ...
          لأنه ورغم خطورة الموقف و ما سينتج عنه من عواقب إلا أن إيرا فاديتا لمعت أعينها بإبتسامة عبث و فتحت الباب الخلفي لسيارتها بينما تنظر لأعين ابنة عمه ..و تلك كانت إشارتها لتركب معها..
          أعين خضراء ميتة..ثياب بيضاء ملطخة بالدم ..ظلت كيريس تنظر لزعيمة العالم السفلي بملامح لم يستطع أحد أن يفهمها ثم فاجئتهم جميعا لما اقتربت منها بخطوات هادئة متمهلة و لما وصلت عندها منحتها نظرة معينة تدفع إبتسامة إيرا لتتسع قبل أن تراها تدخل السيارة..
          من الجانب الآخر ركض رافي و أخيه موناك يستقلون أقرب سيارة كذلك..
          ما حدث سيغير الكثير .. و حقيقة أن إيرا فاديتا تدخلت في قضية للكابوني جعلت حتى أندريه يستقل سيارته و يلحق بهم ..
          
          

Ghaed_Valentine

          ملامحها كانت باردة خاوية ..إيرا لم تكن تنظر له و في المرات القليلة التي مرت أعينها على موضع جلوسه  كانت تنظر لكتفه فقط كما لو أنه مجرد شخص..مجرد عدو..مجرد كابوني آخر من الكابوني في القاعة..
          قلب أندريه سيجارته بين أيديه عدة مرات و لم يجد القوة داخله ليضعها بين شفاهه أو ليشعلها..يُدرك جيدا أنه لن يستطيع فتح الولاعة في هذه اللحظة حتى لو حاول لأن تركيزه كان عليها و لم يهتم أن هناك أعين عليه و جميعهم يرونه يحدق بها دون أن يرمش..
          وجه البوكر خاصته كان مكانه و أعينه لا تحمل شيئا..فقط صدره الذي يرتفع و ينخفض دليل أنه حي و يتنفس و إلا فإن جلسته هناك في مقعده كأنه يجلس على عرش المافيا كانت تثير الصمت في القاعة..
          ما يهمه كان هي..كيف كانت تجلس هناك مرتدية الأسود حدادا ..لا إبتسامة و لا لمعة ..بل فقط برود كنبرتها التي تحدثت تقطع السلم بينهما و تستعد لإعادة الدم للعداوة بينهما...كما لو أن هذه ليست إيرا زوجته بل كانت إمرأة من الفاديتا تقف مع الفاديتا ضد أعداء الفاديتا...
          قربها كان برينير و أيديه كانت جافة بالدم و حتى فكه ملطخ..مظهر جعل أبناء الكابوني يُظهرون العدائية على وجوههم لأول مرة..هو لم يكن الشاب الذي يختفي خلف الأنظار دوما ..بل كان فاديتا ملطخ بدم كابوني..و حقيقته كانت ظاهرة كظهور الموت في أعينه...
          كان وقت الحرب...هي لم تنس وفاته و هم لن يتنازلوا عن دمهم..
          
          .
          .
          وقف تصوير 
          نكتفي بهذا الحد..أخاف على مشاعركم 
          احيييييييه هل تملكون فكرة عما يجري هنا و ماذا يحدث ؟..حلل وناقش يا فخم ❤

Ghaed_Valentine

أوقفت الفيلم عندما سمعت طرقة على الباب جعلت تقضيبة تظهر على جبينها خصوصا و أن الوقت تجاوز الثامنة ليلا ..مع ذلك وقفت من على  الأريكة في ظلام المكان و ذهبت لفتحه متوقعة إحدى فتيات المهجع تود طلب شيء ما منها..
          لكن في اللحظة التي فعلت تكشف هوية الطارق حتى اتسعت أعينها الزرقاء و تجمدت يدها على المقبض كشخص تم رميه وسط الجليد لكنها ليست الحمقاء الوحيدة بردة فعل مماثلة ..
          كل فتاة في الرواق تجمدت و بدا الأمر كأن شخصا ما عبث بالزمن و أوقفه في السكن الجامعي هذا ..فتاة خرجت من الحمام بالمنشفة و يدها تحمل مجفف شعر كانت تقف بفاه مفتوح..أخرى كانت منصدمة و أوراقها الدراسية مبعثرة أرضا في حين جماعة أخرى كانت تحتفل قاموا بإطفاء الموسيقى و هم يحملقون بتفاجئ ..
          ليس إلا لسبب واحد...الشخص الذي طرق بابها كان إيثان فاديتا..و لم تعرف إن كانت صدمة الفتيات في المكان بسبب تواجد رجل في سكن جامعي للإناث أو بسبب مظهره...
          أعينه البنية الداكنة كانت تحدق بها بنظرة غريبة و خصلاته الشقراء مجموعة في رباط مع ذلك لا تنفك خصلات منه تسقط على وجهه ..كان يرتدي قميصا صوفيا رماديا واسعا جدا مع ذلك على جسده كان يبدو ضيقا و منح إضاءة داكنة لكل وشومه ..
          إيثان فاديتا كان يقف أمام باب غرفتها و هو يضع أيديه داحل سرواله غير عالم أنه أوقف عالم الإناث خلفه لأنه كان فقط ينظر لها كما لو وجد مركز جاذبيته الارضية...
          صوت شهقة أخرى من الرواق جعلت أورورا ترمش بأعينها الزرقاء و أخيرا تستوعب ما يحدث و حينها مباشرة مدت يدها لقميصه و دون تردد سحبته للداخل بقوة تغلق الباب خلفه ..
          و لم تستوعب غباء ما فعلت سوى حين غلف الظلام المكان مجددا و تذكرت أنها لوحدها مع رجل نسيت تماما أنها تقف أمامه مرتدية قميصه الذي يعود لآخر لقاء بينهما..
          
          .
          .
          .
           هوووب ستوب -ضحكة شريرة-.....ما سيحدث في تلك الغرفة ليس ملائما لكل القلوب ..  #عيد_حب_سعيد