naig5968

إلى كل من يسير في طريق العلاقات الإلكترونية المحرّمة والانحرافات:
          
          تذكّر أن الله لا يظلم أحدًا، ولكن قد يترك الإنسان لنفسه حين يصرّ على المعصية، فيكون هلاكه بما اختار. ولو أراد الله بك خيرًا، لفتح لك أبواب الهداية، وما هذا التذكير إلا باب منها.
          
          أنا لست إلا وسيلة لتذكيرك: أن الله غفور رحيم، لكنه أيضًا شديد العقاب. ولا أحد يعلم متى ينتهي أجله؛ قد تكون هذه الرسالة آخر ما يمر عليك قبل أن تلقاه.
          
          فاختر: أتلقاه تائبًا مستغفرًا، أم مصرًّا على معصية تعلم في داخلك أنها لا ترضيه؟
          
          واعلم أن ما تفعله اليوم، قد يعود إليك يومًا ما، فيمن تحبهم من أهلك. فكما تدين تُدان.
          
          الله يريد لك الهداية، ويريد رجوعك، وهذا التذكير فرصة… فماذا ستفعل بها؟

watt_1987

حبيت اذكركم شباب و بنات انو العلاقات اللي بتصير سواء مكالمة أو كتابة فهي تعتبر زنا و مو محتاج افكركم انو حرام اكيد كلنا ندري ها الشي ف خافو تموتوا و انتو بتسوو هيك و المرء يبعث على ما مات عليه ف لا تضيعو نفسكم بسبب نزوه مؤقته و اسف  على الكلام الكثير