ذات ليلةٍ
أُصبتُ بِخيبةٍ
تمنيت حينها
ألا يكون ما يحدث -واقعًا-،
نمت كثيرًا حتى أهرب
ثم استيقظت هكذا
بشيءٍ انطفأ فيَّ
دون أن أعرفَ له اسمًا،
مِن حينها
وأنا عاجز عن استعياب العالم
أعيش بلا شعورٍ، بلا رغبةٍ، وبلا مسامحةٍ،
رُبما بقيت الخيبة حيةً
وأنا مَن ماتَ مكانَها.
ذات ليلةٍ
أُصبتُ بِخيبةٍ
تمنيت حينها
ألا يكون ما يحدث -واقعًا-،
نمت كثيرًا حتى أهرب
ثم استيقظت هكذا
بشيءٍ انطفأ فيَّ
دون أن أعرفَ له اسمًا،
مِن حينها
وأنا عاجز عن استعياب العالم
أعيش بلا شعورٍ، بلا رغبةٍ، وبلا مسامحةٍ،
رُبما بقيت الخيبة حيةً
وأنا مَن ماتَ مكانَها.