في عالمٍ تُقاس فيه السلطة بكمية الدم المسفوك... ويُشترى الولاء بالخوف لا بالكلمات... كان هناك اسمٌ واحد لا يُنطق إلا بصوتٍ منخفض.
ماتيو فالكوني.
رجل لم يصعد إلى القمة، بل سحَق كل من وقف في طريقه حتى أصبحت القمة ملكه وحده.
يقال إن عينيه لا تحملان شيئًا، لا رحمة، لا تردد، لا حتى غضب.
فقط برود قاتل، كشتاءٍ لا ينتهي.
لكن حتى أكثر الرجال ظلامًا، لم يكن مستعدًا لما سيأتي.
ليتسيا فيتالي.
فوضى تمشي على قدمين. لم تكن تشبه عالمهم القاسي، تضحك في الوقت الخطأ، تتحدث أكثر مما ينبغي، عنيدة، متهورة، لا تعرف متى تصمت، وذلك، في عالمٍ كهذا، خطيئة.
هو رجلٌ لا يسمح لأحد بالاقتراب، وهي فتاة لا تعرف معنى الحدود.
هو يقتل دون تردد، وهي تبتسم في وجه الخطر.
وبين الجليد والنار، حين يلتقي الصمت بالفوضى، لن تكون هناك نهاية هادئة.
فقط بداية حرب.
لكن بعض العلاقات... لا تبقى مجرد اتفاق.
* * * *
واخيرا.
بعد طول غياب، عدت برواية جديدة، ارجو ان تنال اعجابكم، لقد تم نشرها على الصفحة، وارجو ان تقولوا رايكم كي اعرف هل يجب ان استمر او اتوقف.
Less
كأوميغا (الرتبة الأدنى بين المستذئبين في أي قطيع)، فإن "كلير" واثقة تماماً من أن "الألفا" (القائد) الفاتن لا يمكن أن يكون شريكها المقدر. لكنها مخطئة.. ليس بشأنه فحسب، بل وبشأن مكانتها في عالم المستذئبين أيضاً.
تبنت "كلير ماسترز" (ذات الثمانية عشر عاماً) عائلةٌ من "الأوميغا"، وهم المستذئبون ذوو الرتبة الأدنى في قطيع "ميستوود فالي". تهتم "كلير" بدراستها وبأخيها الصغير اللطيف أكثر من اهتمامها بالخوض في سياسات القطيع.
ولكن عندما يقتحم "نثانيال غروفز" حياتها، وهو قائد القطيع (الألفا) الجذاب الذي لا يمكن مقاومته، ينقلب عالمها رأساً على عقب. فـ"كلير" لا تملك إلا أن تشعر بانجذاب نحوه - انجذاب لا يُقاوم - مما يشتت انتباهها عن الخطر المتزايد الذي يلوح في أفق بلدتها وعائلتها. إن وجود "شريك مقدر" هو آخر ما تملك وقتاً له، ولكن هل يمكن تجاهل "نیت"؟
الرواية موجوده بهذا الحساب : @R_Z2008
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.