user72297675

تم نشر البارت 2..1..من قصتنا الجديده 
          	نوارس الباديه.... ياهو 

user72297675

ارجو ان تعذروني لتوقف قصة رحيل المواسم بسبب قرصنة بعض البارتات من القصه ..لذلك ساكمل القصه خلال ايام وانشرها مكتمله
          	  
Reply

user47723444

ثانية صمت ثم…ضحك آدم
          ضحكة هادئة… لكنها خالية من أي مرح
          مليئة بشيء ثقيل… مقلق
          —	جربي
          قالها ببساطة ثم نظر إلى أحمد
          —	خليك ماسك كويس
          جملة عادية في ظاهرها
          لكن معناها… لم يكن كذلك
          ثم أضاف بنبرة أخفض
          —	عشان لما تقع… ما تلومش غير نفسك
          ابتسم بثقه ثم رد عليه بقوه
          —	انا مبقعش....عارف ليه ...لاني ادام مسكت ايد حد يبقي واثق فيه و عندي يقين أنه عمره ما يخون ثقتي و لو وقعت هتكون الايد دي اول حد يشدني و يسندني 
          ثبت عينه الواثقه داخل عين ادم المشتعله ثم اكمل 
          —	الثقه يا ادم ....اهم من اي حاجه تانيه 
          و انا لما بدي حد ثقتي ببقي واثق انه مش هيخزلني
           
          https://www.wattpad.com/story/405222572-%D8%B5%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86

Ellord2020

تعالو  سوا  نكتشف  جمال الروايات علي صفحه الواتباد للديفا  فريده الحلواني 
          
          مع بعض  هنستمتع  بقراءه قصص مشوقه  ومحتوى أدبي راقي
          
          تعالو نخلي  كل لحظه  قراءه  مليانه  بالشغف والإبداع 
          
          https://www.wattpad.com/user/Faridelhalwany_2000?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile℘_page=user_details℘_uname=user453883036417
          
           #احنا_اول_كل_حاجه  #جديدنا_لاينتهي #فريده_الحلواني #روايات_الكاتبه_فريده_الحلواني

5ayaawad

لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          قريباااااا .... 
          تم فتح باب الحجز 
           
          التسليم يوم 4/28
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/