hasnaamahmoud20
تلك الصدمة التي تأتينا بغتةً… تشلّ حواسنا وتوقظ فينا ذكرى تلك السكين المغروسة في القلب منذ سنين.
تفتح الجرح مرةً أخرى بقسوة...رغم يقيننا أنه لم يندمل يومًا.
شعور خانق…كأن الهواء قد نُزع من حولنا فصارت رئتانا تستجديان نفسًا لا يأتي
هذا كان حالها منذ أن رأته.
لا تعلم كيف وصلت إلى بيت أختها.. ذلك البيت الذي كان خاوياً إلا من هدى التي انتفضت بفزع حين وقعت عيناها عليها.
وجه شاحب كأنه مسلوب الحياة
وعينان تشتعلان كجمرٍ ملتهب يخفي خلفه رمادًا من الانكسار
وصدرٌ يعلو ويهبط ببطءٍ موجع…
كأن كل نفسٍ تخوض به معركة للبقاء
سالتها هدي بفزع و هي تسحبها معها كي تساعدها علي الجلوس
- مالك يا قلب اختك ...عامله في نفسك كده ليه
انتي قابلتي اسلام ...روحتيلو
انطقي قلبي هيقف
لم تكن ترى شيئًا…
كل ما حولها كان ضبابًا ثقيلاً... كأن العالم قرر أن يختفي احترامًا لانكسارها.
هو....مجرد رؤيته كانت كافية ليعود كل شيء دفعةً واحدة…
الخذلان...الانتظار... الليالي التي نامت فيها وهي تحتضن وجعها كطفلٍ خائف
لماذا الآن....سؤال صامت يضرب رأسها بلا رحمة.
ألم يكتفِ القدر بما سلبه منها...
أما كان يمكن للجرح أن يظل نائمًا بدل
https://www.facebook.com/share/g/19rPXgwuUr/
https://www.wattpad.com/user/Faridelhalwany_2000?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_uname=user453883036417 #صك_الغفران #باب_رزق #فريده_الحلواني #جديدنا_لا_ينتهي #احنا_اول_كل _حاجه #روايات_الكاتبه_فريده_الحلواني #معرض_القاهره_الدولي_للكتاب