في المساء حين يهدأ الضجيج وتنسحب الشمس على اطراف الغيم اجلس الى النافذة كاني اصالح العالم
تمر السيارات مسرعة ويمر الناس باحلام معلقة على اكتافهم اما انا فافتش في قلبي عن فكرة صغيرة تضيء العتمة
الوقت لا يتوقف لكنه احيانا يتباطأ حين نصغي لانفسنا
نكتشف ان الطمأنينة ليست مكانا نصل اليه بل لحظة صدق نعترف فيها بما نريد وبما نخاف وبما نتمنى ان نكون
وحدها الكلمات تعرف كيف تربت على ارواحنا
فتحول التعب معنى
والصمت رسالة
والانتظار املا لا يخيب
في المساء حين يهدأ الضجيج وتنسحب الشمس على اطراف الغيم اجلس الى النافذة كاني اصالح العالم
تمر السيارات مسرعة ويمر الناس باحلام معلقة على اكتافهم اما انا فافتش في قلبي عن فكرة صغيرة تضيء العتمة
الوقت لا يتوقف لكنه احيانا يتباطأ حين نصغي لانفسنا
نكتشف ان الطمأنينة ليست مكانا نصل اليه بل لحظة صدق نعترف فيها بما نريد وبما نخاف وبما نتمنى ان نكون
وحدها الكلمات تعرف كيف تربت على ارواحنا
فتحول التعب معنى
والصمت رسالة
والانتظار املا لا يخيب
أحياناً، حين نعلق لوحة على جدار البيت نقترب منها كثيراً حتى تضيق الرؤية فلا نعود نميز أهي مستقيمة أم مائلة نحسبها معتدله لأن أعيننا التصقت بالتفاصيل وغفلت عن الصورة كلها فننادي من يقف بعيداً ليحكم بما لا نراه نحن وهكذا القلوب حين تفرط في القرب إذا أحببنا حد الذوبان تلاشت المسافات بيننا وبين من نحب فلم نعد نرى عثراتهم
ولا انحناءات أرواحهم الصغيرة القرب الشديد
يجمل الزوايا ويُنعم الحواف الحادة حتى نظن الميلان استقامة والخلل تفصيلًا عابراً في لوحة باهرة لكن الحقيقة أن اللوحات لا ترى كاملة إلا بخطوات إلى الوراء خطوة تمنح العين اتساعها وخطوة تعيد للعقل هدوء وخطوة تخرج القلب من انحيازه الجميل
عندها فقط ينكشف الميل الخفي وتظهر الفوضى التي حسبناها انسجاماً ويغدو اللون الذي أدهشنا
مجرد بقعة صغيرة في صخب الألوان ليس الرجوع خيانة للقرب ولا البعد انتقاصا من الحب بل هو عدل الرؤية كي لا نغرق في جزء وننسى الكل
فاللوحةُ حياة.. .
والحب إطارها.. .
لكن المسافه هي التي تمنحنا صدق النظر... ...
إلى كل من يقرأ هذه الكلمات…
لسنا مضطرين أن نكون أقوياء طوال الوقت التعب لا يعني الفشل، والتردد لا يعني الضعف وإعادة المحاولة ليست علامة خسارة بل دليل حياة
كل واحد فينا يحمل قصة لا يعرفها الآخرون، يخوض معاركه بصمت، ويبتسم أحيانًا رغم ما في داخله لذلك كن لطيفًا مع نفسك أولًا ومع من حولك ثانيًا
لا تقارن بدايتك بمنتصف طريق غيرك ولا تستعجل النتائج بعض الأشياء الجميلة تحتاج وقتًا لتكبر، مثل الثقة مثل السلام الداخلي، ومثل الأحلام حين تنضج
هذه ليست نصيحة، ولا موعظة
هي مجرد تذكير بسيط
أنك تبذل ما تستطيع وهذا كافٍ الآن.
— بلا عنوان
رسالةٌ بلا عنوان…
لأن بعض المشاعر لا تُختصر بكلمة ولا تُقيَّد بسطرٍ أعلى الصفحة أكتبُ لكَ دونَ اسمٍ كي لا يفضح الحرفُ وجهتك ودونَ موعدٍ كي يبقى اللقاءُ احتمالًا جميلاً لا يُرهقه الانتظار في صدري كلامٌ كثير لكني تعلمتُ أن الصمت أحيانًا أصدق وأن بعض القلوب
تفهم الرجفةَ قبل أن تُقال فإن وصلتكَ هذه الكلمات،ة
فاعلم أنّها لم تأتِ صدفة…وإن لم تصل
يكفيني أنّها خفّفت شيئًا من ثِقلِ قلبي.
إلى الذي سيقرأني صدفةً
لا أعرفك لكنني أشعر أنك مررت بي يوماً في فكرةٍ عابرة أو حلمٍ لم يكتمل إن وصلك هذا الكلام فربما كنتَ أنتَ المعني وربما لا لكن اعلم أن هناك روحاً
كانت تبحث عن شيءٍ يشبهك دون أن تعرف اسمك
لا تحبني يكفي أن تبتسم قليلًا وتظن أن العالم
لا يزال يكتب رسائل بلا عنوان.
قالوا: لِمَ الحزنُ في عينيكِ ساكنةٌ؟
قلتُ: لأني أُجيدُ الصمتَ إن قَهَروا.
قالوا: أتحبين من لا يلتفتُ؟
قلتُ: قلبي إذا أحبَّ ما اختارَ وانكَسَروا.
قالوا: لِمَ تبقين رغم الوجعِ؟
قلتُ: بعضُ القلوبِ على الوفاءِ خُلِقوا.
قالوا: أيرجعُ من راحَ يومًا؟
قلتُ: إن كان حبًّا يعود وإن
كان وهمًا… انكسَروا.
أكانت المشكلة فيَّ حقًا..
أم في الفجوة بين ما قيل… وما فُعِل؟
هل كنتُ أنا الخطأ..
أم أن الوجع وُلِد من المسافة
بين وعدٍ قيل… وفعلٍ لم يأتِ؟
أألوم نفسي..
أم ألوم الفرق المؤلم
بين الكلام حين يُقال
والفعل حين يُختبَر؟
دخل الخفاءُ، فلا اسمٌ يُعرَفُ ولا وجهٌ يُرى غير أنّ الأذى كان يمشي بين قلبين بلا ملامح
ويهزّ ما شُيّد من ثقةٍ خُطىً بعد خُطى.
ما خان حبٌّ من تلقاءِ نفسه،
لكنّ صوتَ الشكّ حين جاء قضى.
فالطرفُ الثالثُ
ظلَّ عابرًا، وإن طالَ العبورُ
صار حقيقةً لا تُرتضى.
علّمتني الخيباتُ
صبرًا شامخًا،حتى غدا الصبرُ
في عينيَّ منتخَبًا. ما كلُّ من كُسرت
أضلاعُه انهزم، فبعضُ الكسورِ
تعيد الروحَ مُقتَرِبًا.
ويحلُّ الهدوءُ كأنفاسِ فجرٍ،
فتسكنُ في الروحِ كلُّ العواصف.
وأسمع قلبي إذا هدأ الكونُ
حديثًا نقيًّا بعيدًا عن الزخارف.
هنا الصمتُ ليس فراغًا ولا خوفًا،
لكنّه وطنُ المتعافي. إذا ضاق صدري
لجأتُ إليه، ففي الهدوءِ
خلاصُ الشغافِ. يُدلي الليلُ أستارَه
في خُطايَ،فأمشي وحيدًا ويصحبني الأثرُ.
أقلّب وجهي على صمتِه ساهرًا،
كأنّ السكونَ اعترافٌ يُسَرّ.
وفي عتمتِه تتعرّى القلوبُ،
ويخفتُ زيفُ النهارِ ويُندثر.
فيا ليلُ، إن طال وجعي لديكَ، فإنّ الفجرَ الوفيَّ
انتظر. والنجومُ تتسلّل بين خيوط السكونِ،
تلقي ضوءًا باهتًا على أسرارِ القلبِ الخفية.
والريحُ تمسحُ على الروحِ كما يمسح
المطرُ وجوهَ الشوارعِ المظلمة.
أمشي، والذكرياتُ تتداعى خلفي
مثلُ أوراقٍ متساقطةٍ على أرضٍ باردة،
وكلُّ خطوةٍ تذكّرني أن ما تهدّ قلبك
قد يُعيد بناءه أقوى،أعمق وأهدأ.
ويا ليلُ كم من دمعةٍ سُكِبتْ بين ظلالك،
وكم من قلبٍ تعلم كيف يحنو
بعد أن انكسر؟
كلُّ ألمٍ هو مرآةٌ تُرينا
أنه بعد كلّ سقوط يولد النورُ من جديد
كما يولدُ الفجرُ بعد أطول العتمات.
وأمشي بين أطيافٍ من الضياع
حيث تتشابكُ الأصواتُ مع الصمت
وتهمسُ الأرواحُ بما لا يقال
أستمعُ إلى قلبي وهو يهمس
"ما زال هناك نورٌ، ما زال هناك رجاء"
والليالي تتوالى
كلّ واحدةٍ تحملُ عبءَها من الوحدةِ والحنين.
وكلّ فجرٍ يشرقُ بعد الظلام
يُعيد ترتيبَ النفس ويُذكّرنا أن النهاية
ليست النهاية،وأن الرحلةَ مستمرة
وفي العتمة أجد نفسي وأجد حريتي
وأجد الحقيقة التي كانت تختبئ خلف الخوف
أرى كلّ الألمِ على أنّه سُلّمٌ
يُصعّد روحي إلى ما هو أصفى وأرفع
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.