HajarmaaSeraj

الساعة الثانية – عُـتـمًا
          
          قبل أنْ يغفو العويلُ في مهده الهزَّاز
          ويغدو شهقاتٍ خافتهْ
          تبدَّى للفجر طيفُ امرأةٍ مسافرهْ
          وليدها بين ذراعيها مغرقٌ بالدم
          جسده معلَّقٌ بالمشيمهْ
          
          هاجر منصور سراج
          
          فضلا، اطلعي على روايتي. 
          https://www.wattpad.com/story/405219391?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=HajarmaaSeraj