user84668229

user84668229

@ rapapsara   تسلمي يا قمر بكره ان شاء الله هنزل رقصه حب وبعده الوريث 
Reply

AyaTarek084

«يحق لكِ الخوف منّي»
          فزعت منه، زاغت عينيها تبحث عن أمير، عن أختها، لكن لا أحد..
          حاولت الصراخ، إلا أن صوتها لم يغادر حلقها..!
          سحبها علي بسهولة إلى إحدى الغرف القريبة..
          دفعها نحو الجدار ولصق جسده بها، أنفاسه تلفحها فتصيبها بالاشمئزاز.
          أدارت وجهها إلى الجانب بينما يقرّب شفتيه من شفتيها..
          سقطت دموعها ولمساته القذرة تحطّ على طول جسدها، وشفتاه تلامس وجنتها.
          يهمس من بين قبلاته البطيئة: «إن أحببتِ الصراخ فاصرخي، لا أحد سينقذكِ من بين يدي»
          قيدّ معصميها أعلى رأسها كي يسيطر على حركتها.
          «ولو تحبي يمكنني أخذكِ إلى غرفة والدكِ ولمسكِ أمامه أيضًا..
          لا تظني أنه قادر على الوقوف أمامي»
          وها هو يثبت لها ما تنكره، يرفض عقلها تصديقه..!
          «تحبي أن أعطيكِ موعدًا تكوني فيه في بيتي، بين ذراعي»
          كفّت عن مقاومتها، ارتخى جسدها باستسلام، فترك ذراعيها وتحركت يده براحة على جسدها..
          راغب هو ومشتاق..
          وهي تموت من القرف والاشمئزاز.
          قبض على ذقنها بقوة، فأصدرت صوتًا ضعيفًا.. معترضًا، لم يبالي به، وطبع شفتيه على شفتيها.
          دقائق مرت عليها كالدهر، تمنت فيها الموت..
          ليتها نجحت في الانتحار..!
          «مذاقكِ رائع، لا يقدر مَن يقترب على الابتعاد..
          ساستمتع كثيرًا بكِ»
          «لا اعرف ماذا فعلت أمي بك، لكن لا ذنب لي»
          خرجت نبرتها ضعيفة؛ تحمل تعجبًا وتوسلًا.
          «عندما تذوين أمام عيني هبه؛ ستقول لكِ كل شيء»
          لامس حجابها بشفتيه، بينما يهمس لها:
          «إلى لقاء قريب، تمتعيني فيه أنا وأصدقائي»
          
          https://www.wattpad.com/story/398501080?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AyaTarek084