user85903198

‏﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلك أَمْرًا ﴾
          	- لعل الله يغير كل الأمور لصالحك ويجبرك ♥️
          	
          	
          	
          	(( مساءالسعاده ))
          	
          	
          	

user85903198

@user12809852  نورتي عيني كل هَــْـِْـْْـِلاّ بيج 
Reply

ayoooooooooosh9

مقدمه تمرد لا يروض 
          
          لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
          ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
          بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
          أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
          
          لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

ayoooooooooosh9

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

zainab200014

آغا 
          
          نحنُ ( النّساء العِراقيات ) 
          كَـ شجرة السيسبان نُقاوم كُلّ الفصُول..  همست بجرئه وعيونها ثاقبه عليه... 
          
          أخلي كـلُ طبع وكـلُ وشم بجسمچ..  آذا لسانچ نطق بجرئه هيج گدام آحد .. ( أقترب منها ببرود كـ عادته .. وأيده بدات تمسح على ..وجنتها بخشونه) 
          
          مو نور تخلي واحد زير نساء يحجي وياها بهل أسلوب.. ( همست بـ نعومة وأيدها تدفعه لكفه بعنف) 
          أخلي كـلُ طبع وكـلُ وشم بجسمچ..  آذا لسانچ نطق بجرئه هيج گدام آحد .. ( أقترب منها ببرود كـ عادته .. وأيده بدات تمسح على ..وجنتها بخشونه) 
          
          مو نور تخلي واحد زير نساء يحجي وياها بهل أسلوب.. ( همست بـ نعومة وأيدها تدفعه لكفه بعنف) 
          
          ابتسم بمگر وأيده تلعب بسلاحة الگدامة..  وهمس برجوليه 
          
          ( آختاري .. أهلچ لو خطيبچ ) 
          
          ... سادي.. مجنون.. مختل.. طاغيه.. 
          
          جريئه.. فاتنه.. چذابه.. طيبة.. 
          
          ... .
          
          يتجمع ظلم .. بالبرائه.. 
          
          لـ يكون الحب وسيله للجنون... 
          
          أبطالي جدد. .. 
          
          شبل ..
          
          ونور..https://www.wattpad.com/story/375339247?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=zainab200014

Azal_9o

هاهي ذا.... عشيقتي تجلس امامي.... ها انا امسك بيدها وانضر اليها انضر لا شعرها ذو لون لاشقر، شقاره كا شعاع الشمس، وعيناها متاها اضيع بحنانها،  بياضها كانه مصباح يشع وجهها كل ملائكة.... اعانقها وأنام في حضنها، واشم شعرها لكن.... لا اتحدث معها، لا يقوى لساني علا الحديث عندما اكون بالقرب منها، اعلم انها حلم، واعلم انها ستختفي عندما استيقظ لكني راضي، راضي بأن اراها في حلمي فقط....... رؤيتها تمنحني القوة والصبر للعيش،، للعيش في هاذا المكان الضالم 
          "أ(أمي) 
          
          نايم او بلاحرى مغمض  عيوني احلم واتخيل أمي الصارت ماتجي بس بل احلام 
          ماحسيت غير رفسه علا راسي 
          
          الجندي.  هيو انت كوم فضني مامليت بس تصفن يلا 
          
          .  وين 
          
          الجندي.  للجهنم امشي لا ظل تلغي زايد 
          
          يلا يلا نجماتكم (◉‿◉) (✪‿✪) (✷‿✷) (✪‿✪) (✷‿✷) (✪‿✪) 
          
          وتعليق حلو مثلكم علمود تطلع القصه بل بحث 
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/290911027?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Azal_9o&wp_originator=T6%2Fohm%2BPBrv4xamMbN7xmBgZWGYZL%2FattGL0X5GqI6fTyk968nLb9z%2Btuj5uoJJDlTTL5PZ2g0ZZXP9Gys199jvVtj9GloQzQt7e0HOUWElDgl%2FNfAr3S0UJPUseed6W