Sthbgirls1

خير من اللّٰه البشر
          بس روحَي بيك
          ماي انتَ شلون
          ما أعطش واجيك
          لو اموت وارجع
          أعدل من جديد».
          تبقى روحي تحبك
          وحيل اشتهيك.

Sthbgirls1

شگد انت عني بعَيد بس روحي تهَواك
            ادفنها عدله الـ روح لو مَره تنساك .
Reply

Sthbgirls1

عَيْنَاكِ بُحُورٌ تَجْرِفُ روُحِي نَحْوَ عُمْقِ 
          الْهُيَامِ فِي أَمْوَاجِ  عِشْقِكَ غَارِقَةٌ دُونَ أَيَّ 
          نَجَاةٍ وَلَا يَبْتَغي فُؤاَدِي سَبِيلاً لِذلِكَ إنَّمَا
          كُلُّ مَا أَبْتَغيهِ هُوَ الْغَرَقُ بِك إلَى الْأبدِ 
          إلَى لَحْظَةِ الْفَنَاءِ لِتَكُنْ رُوحِي غَريِقَةً فِي
          هُيَامِكَ وَلْيتَهْ عَقِْلي فِي هَوَاكَ لِأُسْجَنَ فِي
          عَيْنَيْكَ وَلِأُكُنْ فِي غَرَامِهَا قَتِيلَةً.

Sthbgirls1

أيتُها الكلمات خُذيني اليه فالمسافاتُ بيننا بعيده
          ولكِنكَ لم تكُن يوماً بعيداً عني أنك هُنا
          بين أيامي و أوراقي
          بيني وبيني لم تكُن إلا بين اضلعي كلُ ما أريدُه هُو أن لا تنسى قلبي
          أن لا تنسى صوتي وأن لا تنسى اُغنيتي
          أن لا تنسى رسائلي واحرُفي التي كُتِبت لأجِلك فقط
          خذني أرق تبتلُ مِنهُ الجفون خذني شك تعتقلهُ الظنون
          خذني إليك كأحلامُ المساجينِ خلف القضبان
          كنصائحُ الشياطين بين الأوهام
          كالموتِ الرحيمِ للإنسان. 

Sthbgirls1

وَلما رَأيتُ عِيناكِ وَقعتُ 
          في بَحرٌ من جَمالِهـا وإننِي 
          إغارُ عليهـا لِمَن يُناظُرهـا
           وَقفتُ بَعيداً أناظرُ عِيناك
           وَأنا هـُنا تائهٌ بَين يَداكِ.

Sthbgirls1

لَو فِي يَدي شيئاً أستَطِيعُ فَعلهُ
          لِجعَلتُكِ مُنبَرة بمُشاهـَدة نَفسُكِ 
          بعِيناي شِيء لا يُمكُنَكِ تَصديقهُ
           لُو إنكِ طَلبَتي المُستحِيل لِجعَلتهُ
           تَحتَ يَديكَِ كُل شيءٍ تَسقطُ
           عِيناكي عَليةِ فَهـوَ لَكِي فَقط
           عَليكِ إن تَقُولِي يا أمِيرَتي.

Sthbgirls1

وَلَكِنِّي، كُنتُ مُختَلِفًا مَعَك.
          هٰذَا مَا لاحَظُهُ الجَمِيعُ بِي.
          كَانَتِ ابْتِسَامَتِي مُختَلِفَةً، 
          كَانَ حَدِيثِي
          مُختَلِفًا، كُلُّ شَيْءٍ بِي...
           لَا يُشْبِهُنِي بِالحَقِيقَة.
          كُنتُ أَبْدُو كَشَخْصٍ عَادَ لِلحَيَاة
          مِن جَدِيد،
          بِلَا ذَنبٍ، وَلَا أَثْقَال، 
          كَشَخْصٍ خَالٍ مِن كُلِّ شَيْء،
          وَمُمْتَلِئٍ بِكَ وَحْدَك!

Sthbgirls1

مِنْ بَعْدِكِ وَالْهَوَى مُتَوَاريٌ  
          وَالْشَوْقُ يَالْحَبِيبَةِ فِي الْفُؤَادِ عَظِيمٌ  
          عُودِي إِلَى الدِّيارِ، دِيَارِ الْكُنَّانِ  
          فَالْجَسَدُ عَلِيلٌ وَالسُّقْمُ عَنيدٌ
          عُودِي وَاشْفِي بَعْضَ جِرَاحِي  
          فَأَنَّ رُؤْيَتُكِ لِلْسَّقَامِ تُطِيبُ  
          عُودِي وَاعِيدِي لِي فَكْرِي  
          فَالْعَقْلُ مِنْ كَثْرِ الْهَوَى لَا يَسْتَجِيبُ️

Sthbgirls1

فَإِذا نَظَرتُ إِلَيها هانَت عَليَّ مَتاعِبُ الدُّنيا، وَإِذا سَمِعتُ صَوتَها تَساقَطَت هُمومي كَأَوراقِ خَريفٍ بالٍ. أُحِبُّها، فَهِيَ مَلاذُ الرّوحِ وَسَكينَةُ النَّفسِ، وَمَن دونَها صَحراءٌ قاحِلَةٌ لا وَردَ فيها وَلا غُصنَ. أُحِبُّها، وَمَن ذا يَملِكُ أَن يُبعِدَ القَلبَ عَن مَهوَاهُ؟

Sthbgirls1

تَبْتَسِمُ فَيُشْرِقُ الْكَوْنُ مُبْتَهِجًا
          وَتُسَرُّ الرُّوحُ مِنْ سَنَا الإِشْرَاقِ
          وَتَنْثَنِي فِي ثَنَايا الرُّوحِ فَرَحَتُهَا
          وَتَنْجَلِي فِي مُحْيَايَ وَالْمَآقِي
          أَيَّا بَسْمَةً مِنْ ثَغْرِهَا قَدْ خَرَجَتْ
          وَأَصَابَتْ قَلْبًا مِنْ فِعْلِهَا خَفَّاقِ
          سَكَنَتْ بَسْمَتُهَا الرُّوحُ وَلَمْ تَزَلْ
          فِي الرُّوحِ حَتَّى سَكَّنْتُهَا أَعْمَاقِي
          أَبْحَرْتُ فِي حُسْنِهَا الْبَهِيِّ وَإِنْ
          غَرِقْتُ فَقَدْ طَابَ الْيَوْمَ إِغْرَاقِي
          رَبَّاهُ فَاجْعَلْ بَسْمَةَ ثَغْرِهَا دَائِمَةً
          كَيْ تَدُومَ فَرَحَتِي حَتَّى يَوْمِ التَلَاقِ .

Sthbgirls1

يَا أَبَاهَا لَوْ تَعْلَمُ مَا فِي دَاخِلِي
          مِنْ حُبِّهَا فُؤَادِي بَاتَ مُعَذَّبُ
          كَأَنِّي بِهَا فِي قَسَمَاتِكَ تَبْدُو
          وَفِي نَبَرَاتِكَ، فِي طَيْفِهَا الْمُحْتَجِبُ
          أَيَا لَيْتَكَ تَعْلَمْ بِمَا فِي قَلْبِي
          فَـ فِيهِ دَاءٌ مَا لَهُ مُسْتَطَبُ
          كَتَمْتُ هَوَاهَا فِي قَلْبِي سِنِينًَا
          وَلَكِنَّهُ فِي الْمَآقِي دَوْمًا يَدِبُّ
          فِي كُلِّ شَيْءٍ صِرْتُ أَرَى طَيْفَهَا
          أَرَاهُ فِي خَيَالَاتِي، فِي أَسْطُرِ الْكُتُبُ
          فَيَا لَيْتَ شِعْرِي يَلْمِسُ فُؤَادَهَا
          لَعَلَّهَا تُحِسُّ بِفُؤَادِي الْمُعَذَّبُ
          وَكَمْ مِنْ كَلَامٍ فِي فُؤَادِي جَمَعْتُهُ
          وَلَكِنَّهُ ضَاعَ بِنَبْضِي الْمُتْعَبُ
          أَأَكْتُمُ وُجْدِي أَمْ أَبُوحُ بِحُبِّهَا؟
          فَفِي الْكَتْمِ نَارٌ، وَالْبَوْحُ مُرْهِبُ.