123nonc

عارف شعور لما تفتح رواية وتلاقي نفسك بتقول 
          
          "لا دقيقة واحدة.. إيه اللي بيحصل هنا؟!" 
          
          وتفضل تسهر للفجر عشان تعرف النهاية؟ ️‍♂️✨
          
          هو ده بالظبط اللي بنعمله في رواياتنا! مش مجرد كلام مكتوب، دي عوالم تانية هتاخدك وتعيشك جواها.
          
           غموض، تشويق، ومشاعر مش هتعرف تفلت منها.
          
          يلا مستني إيه؟ ادخل معانا العيلة واكتشف بنفسك:
          
          رواياتنا على واتباد (قرائه ممتعة من غير فواصل):
          
          [https://www.wattpad.com/story/406000807?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=DinaAlMaadawi570]
          
           عشان الرغي والتوقعات وحرق الأحداث والكواليس.. ادخل جروب الفيس بوك بتاعنا:
          
          [https://facebook.com/groups/1509467246780326/] 
          
           وتابع صفحتنا الرسمية عشان تكون أول واحد يقرأ البرتات والجديد كله:
          
          [https://www.facebook.com/profile.php?id=61586477961767]

amira1995

فاطمة كانت بتصرخ بصوت مكتوم وهي بتتحسس فتحة الأرض الباردة وبتقول يا محمد لا تتركني أنا بخاف اني أكون لحالي الله يخليك خليني موت معاكم  وإنت عارف إن عيوني ما عادت تدلني على طريقي كيف بدي أمشي ببطن الأرض وأنا مالي ونيس ولا دليل 
          
          محمد نزل لمستواها وضم راسها لصدره بقوة وهو بيشم ريحة شعرها للي اختلطت بريحة بارود القصف وقال يا خيتي استودعتك عند للي عينه ما تنام هاد النفق هو المهرب الوحيد من فوق الأرض الموت ومن تحتها الحياة
          
           بإذن الله إمشي دغري ولا تلتفتي وراكي مشان ما تتوهي  الحيطان رح تكون هي دليلك المسيهم بإيديكي يا فاطمة وعدي خطواتك والرب رح يبعتلك ملك من ملوكه يلقاكي في آخر الطريق 
          
          محمد حط في حضنها لفة صغيرة فيها غراضها ووصية مكتوبة بدم قلبه وقالها يا فاطمة بس توصلي لاخر النفق أو تسمعي صوت زلمه لا تخافي ارفعي راسك وقولي أنا أمانة محمد الغزاوي عند الشيخ سالم ابن الشيخ عصام هو بدوي أصيل مابيرد محتاج وصاحبي للي ما خان العهد يوم
          
           فاطمة نزلت في جوف النفق بقلب يرتجف وجسم بيقشعر من برودة الأرض ورطوبتها وهي بتسمع صوت أخوها بيبعد ويقول روحي يا خيتي والقلب داعيلك غزة ضاقت علينا يا فاطمة بس أرض الله واسعة النفق كان ضيق في بدايته وصدر فاطمة كان بيضيق معه وكل ما تمشي خطوة تحس إن الأرض بتبلع وجعها وصوت القصف فوق راسها صار يوصلها زي دقات طبل بعيد بتهز كيانها كانت بتمشي وإيدها اليمين على الحيط الطيني المبلول
          
           وإيدها الشمال ماسكة طرف ثوبها وبتمسح دموعها للي مابطلت تنزل من تحت الشاش وهي بتنادي يا محمد يا خوي ياريتني ضليت و متت معك ولا سلكت هالطريق لحالي بس تتذكر كلامه عن الشيخ سالم وإن النور رح يرجع لعيونها تشد حيلها وتمشي خطواتها كانت تقيلة كأنها شايلة جبال غزة فوق كتافها والظلام للي بعيونها 
          https://www.wattpad.com/story/411245247?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=amira1995

ziziawad

داوود لم يكن رجلًا سهلًا 
          كان ذلك النوع الذي إذا أحب أوجع
          وإذا اقترب جعل الهروب مستحيلًا
          أما هي
          فكانت التمرد الوحيد الذي عجز عن إخضاعه
          والخسارة الوحيدة التي أخافته فعلًا 
          
          تمرد لا يروض 
          للحجز:01067471880
          100 جنيه مصري 10 دولار خارج مصر
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=zoza5555

zoza5555

يبدأ الأمر بهدوء خادع كأنه ليس حبًا، لكنه يشبهه كثيرًا
          يتسلل إلى القلب دون إذن ويجعلك تفتقده دون أن تفهم
           لماذا.؟
          تبتعد لكنك تكتشف أنه ما زال يسكنك
          
          هل الحب ده هيكمل أو لا هتعرفوا لما تقراوها
          تمرد لا يروض 
          
          للحجز:01067471880
          100 جنيه مصري 10 دولار خارج مصر
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=zoza5555

ghazl555

مقدمه تمرد لا يروض 
          
          لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
          ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
          بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
          أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
          
          لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

ayamohamed996426

 بـيـن يـديـكِ يـا مـلـكـتـي 
          
          هو رجلٌ علّمته الحياة القسوة، وأخفى خلف صمته قلبًا مكسورًا لا يثق بسهولة.
          
          وهي… نقاءٌ لم يعرف كيف يواجهه،فأربكته منذ النظرة الأولى، وحرّكت داخله شيئًا ظن أنه مات.
          
          بينهما بدأت حكاية…ليست آمنة،ولا ترحم أحدًا.
          بين يديكِ يا ملكتي رواية عن حبٍ موجع، يدفع فيه القلب ثمن الشعور كاملًا. 
          
           50 جنيه / 7 دولار
           01016587850
           #بين_يديك_يا_ملكتي #روايات_إسراء_الريان  #ملكة_الإحساس #حب_مؤلم #روايات_تؤذي_القلب #روايات_رومانسية #عشق_موجع 

ayamohamed996426

✨ دعاء القلب ✨
          لم يكن نقابها مجرد ستر… بل كان حصنًا لقلب تربّى على الطاعة، وعاش يعرف حدوده مع الله في زمن قلّ فيه الثبات. كانت هادئة، قريبة من ربها، حتى جاء هو وقلب حياتها دون أن يقصد.
          صوته لامس روحها، وتسلل إلى قلبها بهدوء، فوجدت نفسها أمام مشاعر لم تخترها، وحب صامت لا يُقال، بل يُرفع دعاءً في السجود.
           وأصعب الحب… أن تحب من لا تملك، وأن تكتفي بالصبر وانتظار ما يكتبه الله. ومع ذلك بقي الأمل داخلها أن الله لا يزرع شعورًا عبثًا.
          ✨ فهل يصبح الدعاء قدرًا ويجمع الله بين قلبين بالحلال؟
           للقراءة:
          https://www.wattpad.com/story/406589219?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Exxxx_13 #دعاء_القلب #إسراء_الريان #ملكة_الإحساس #حب_في_الحلال #عشق_صامت 

amirakhaled555

مقتطفات من تمرد لا يروض 
          
          هو إنتي نسيتي…
          ولا بتضحكي على نفسك؟
          
          اللي بينسى بجد…
          مش بيرجع ينهار أول ما اسمه ييجي.
          
          هي قالت: خلصتي…
          عدّيت… بقيت أقوى.
          
          بس أول ما افتكرته…
          اتكسرت من جوه من غير صوت.
          
          ضحكت لنفسها بسخرية:
          كذابة يا كنز!
          
          أنا مش ضعيفة…
          أنا بس… لسه بحبه.
          
          والمصيبة؟
          إنه عمره ما كان ليا…
          
          ومع ذلك…
          أنا اللي سيبته يعيش جوايا.”
          
          وأقسى ما في الحب… إنك تعيشه لوحدك، وتكابر إنك نسيته
          
          انتظروا أقوى ملحمة عشق… من وجع البداية إلى هوس النهاية.
           
          تمرد لا يروض 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/