user89245992
رابط للتعليققواعد السلوكبوابة الأمان على واتباد
للينك البارت الثامن والأخير من رواية خيانه وخضع القلب
https://www.rwayawh.com/2026/07/5yana2.comp.html
user89245992
خيانة الجزء الثاني
(وخضع القلب )
اقتباس البارت الثامن
كاد عمرو يسأله عن اسم هذا الرجل، في الوقت نفسه الذي صرخ فيه مالك باسم عمرو:
عمرررررو!
استغرب عمرو بشدة صرخة صديقه باسمه بتلك الطريقة.
ورغم ذلك، اقترب وهو يسحب ذلك الشخص الذي يرتجف بين يده خلفه، وعندما وقعت عيناه عليها علم سبب صراخ مالك...
توقف كل شيء حوله
تجمد الكون بضغطة زر وليست أي ضغطه بل تم اعتصار قلبه وجسده وروحه معا
نطق اسمها بهمس موجع:
ريم... مش ممكن... ريم!
اقترب بخطوات ثقيلة، يتمنى أن يكون ما يراه مجرد كابوس، وسوف يفيق منه...
ليجد مالك جواره في السيارة، وما زالا في طريق العودة.
لكن عيني مالك، بتلك النظرة المؤلمة، وطريقة جلوسه جوارها، كانتا جرس إنذار يخبره أن ما تراه عيناه حقيقة.
التفت إلى ذلك الواقف جواره، وكسر عنقه بلا تردد.
جلس على الأرض جوارها، وهو يتمتم بألم:
«ريم... مش معقول! يوم ما ألاقيكي بعد كل العذاب ده، ألاقيكي كده!»
ظل يتأمل هيئتها البشعة، بدءًا من ملابسها الممزقة التي تُظهر جزءًا كبيرًا من جسدها، وذلك الخنجر المغروس بها، وتلك البركة المحيطة بها من دمائها الطاهرة.
جذب رأسها إليه، وظل يقبّلها وهو يبكي:
«يا الله... يا الله! ليه كده يا رب؟ ليه كده؟ يا الله، الرحمة من عندك.»
ثم تابع بصوت شخص مذبوح :
«قلبي تعب من كتر الوجع والمعاناة.»
رفع وجهه إلى السماء، وهو يصرخ بقهر:
«يا الله!»
بقلمي أمل مصطفي
****
يتبع
user89245992
خيانه الجزء التاني
(وخضع القلب )
اقتباس البارت السابع
❈-❈-❈
اقترب أحدهم من بابها حاولت ريم غلقه من الداخل، لكنها لم تستطع؛ لأن الباب الآخر كان مفتوحًا.
فتح الرجل الباب و جذبها من ذراعها بعنف، فألمها.
أوقفها إلى جوار رامي، الذي تحدث بهدوء:
شوفوا عايزين إيه، بس بلاش أذية.
ثم خلع خاتمه الذهبي و ساعته الماركة، و ناولها للرجل:
الساعة دي تمنها خمسين ألف.
أشار أحدهم إلى ريم، وتحدث بطريقة فجة:
عايزين البنت دي كمان.
تدارت خلفه برعب، وهي تتخيل حلمها الذي لازمها سنوات طويلة... ثلاثة كلاب يغتصبونها، وكانت دائمًا تدعو الله ألا يتحقق ذلك الحلم أبدًا.
هل آن الأوان لمعايشة فزعها الأكبر؟
وجدت رامي، ذلك الشبيه بالرجال، يبتعد وهو يشاور لها بنظرات ذات مغزى، قائلًا:
رغم إن كان نفسي أدوق، بس ما تغلاش عليكم.
هتفت برعب:
رامي، حرام عليك! أنت عندك أخت بنت! وكله سلف ودين... أرجوك بلاش تعمل كده.
وأنا أوعدك إني مش هرجع عند عمك تاني، بس في عرضك بلاش كده... اقتلني أهون وأرحم. أرجوك!
نظر لها بسخرية، وفتح تابلوه السيارة، ثم ناولهم ظرفًا به بعض المال، وتحدث:
شيلوا الشجرة و خدوا المبلغ ده، مش خسارة فيكم.
هتفت ريم ببكاء:
أرجوك يا رامي!
طالعتها نظرته الباردة لتعلم أنه من خطط لذلك
التفتت تهرب بينما كانوا يحركون جذع الشجرة، لكن رامي جذبها من حجابها و خلعه من فوق رأسها، وهو يهتف بصوت شيطاني :
ده جزاء كل اللي يتحدى رامي!
ثم قذفها في أحضان أحدهم، وهو يردف بسخرية:
سلام يا قطة.
ركب سيارته، وتحرك بها، تاركًا ريم بين أيديهم.
حاولت الركض خلفه، لكنها وجدت يدًا قوية تجذبها بعنف، ووجدت نفسها بين ثلاثة ذئاب بشرية لا تعرف شرفًا ولا رحمة.
صرخت ريم وهي تستنجد بأي شخص، لكن صدى صراخها ارتد إليها؛ فهي في مكان مقطوع لا يوجد فيه أحد.
❈-❈-❈
يتبع
انتظروني غدا يوم الخميس علي مدونة رواية وحكاية
الساعة الخامسة مساء
user89245992
اقتباس البارت السادس
(وخضع القلب )
التفتت نور بعينيها إلى زوجها، ثم قالت بصدمة:
يعني الموضوع كان في نيتك من فترة؟
هتف سمير نافيًا:
لا طبعًا. إنتِ اللي عايزاني أتجوز، مش ده طلبك؟ أنا لقيت ريم بنت جميلة وصغيرة ومحترمة، ودي أهم مواصفات أنا عايزها.
كانت نار الغيرة تأكلها، لكنها وجّهت حديثها إلى ريم:
يا ترى بتعرفي تطبخي وتعملي شغل البيت ولا لأ؟
نظرت إليها ريم بتعجب، ثم سألتها:
مش فاهمة... هو أنتم عايزين زوجة ولا خدامة؟ معلش، ممكن توضحي؟
مرّرت نور نظرها بين ريم وزوجها، ثم ردّت بضيق:
لا، أوعي تفتكري إني هشيل حمل البيت لوحدي. كل واحدة عليها يوم.
رفضت ريم قائلة:
لا طبعًا، أنا هيكون ليا شقة لوحدي، عشان أكون براحتي فيها أنا وجوزي.
هتفت نور بغيرة ورفض:
لا، إحنا متفقين أنا وسمير على أوضة الضيوف. نجهزها وتكون أوضتك.
أردف سمير بهدوء:
ريم رفضت، وأنا جبت شقة صغيرة قريبة من هنا، وكل واحدة هكون معاها في أيامها.
لم تصدق نور ما تسمعه. ماذا يحدث؟ هل يتقابلان دون علمها؟ يتحدثان سويًا، ويرسمان ويخططان لحياتهما معًا بعيدًا عنها؟
قابلته بنظرة منكسرة، لا تستوعب هوية من يقف أمامها الآن، لكنها تجزم أنه ليس سمير حبيبها، ذلك الرجل الذي كان يخشى جرح مشاعرها حتى بنظرة.
❈-❈-❈
انتظروني في الخامسة مساء
بقلمي أمل مصطفي
user89245992
البارت الخامس نزل
أرجو الاهتمام والدعم؛ لأن بجد، لو الإحباط تملّك مني بسبب عدم التقدير، هوقفها خالص، و هحذف الفيس و الماسنجر، و أنسى الصفحة دي تمامًا.
وكلامي ده مش تهديد ولا لَيّ ذراع، ده حقي وبطلبه.
و اعتذاري الكبير لكل الناس اللي دعمتني؛ لأنها هتتظلم منّي من غير قصد.
اللينك في الكومنتات
https://www.rwayawh.com/2026/07/5yana2.comp.html
user89245992
البارت الرابع نزل
https://www.rwayawh.com/2026/07/5yana2.comp.html
في انتظار رأيكم
user89245992
اقتباس الحلقه الرابعه
خيانه (وخضع القلب)
بقلمي أمل مصطفي
❈-❈-❈
رمقته بسخرية، وهتفت:
أنا أتجوزك إنت؟! ليه، الرجالة خلصت؟! انسى... اقتراح مرفوض.
تضايق من ردها؛ فمن تكون حتى ترفض الزواج منه؟! لكن ما يهمه الآن هو الوصول إلى مبتغاه، فهتف::
رغم إن لهجتك دي مش عاجباني، بس هعدّيها.
ثم أكمل :
تعالي نتشارك. أنا محتاج ورقه منه، أو إمضته على ورق المطعم التاني. ما أنا مش هسيبك تكوشي على كل حاجة وأنا واقف أتفرج.
نظرت إليه بغضب، تهتف بعنف عايزني أسرق الراجل اللي ائتمني على ماله؟! ليه؟ فاكرني رامي؟
❈-❈-❈
كونوا بالقرب
موعدنا اليوم الساعه الخامسه
user89245992
البارت الثالث من الجزء الثاني من رواية خيانة
( وخضع القلب ) نزل
اقتباس
البارت الثالث
من الجزء الثاني ( وخضع القلب)
أتاه صوت خالد بكلمات جعلت الكسل والخمول ينتزعان من جسده دفعةً واحدة:
ريم جت يا عمرو.
قفز من الفراش، لا يصدق أذنيه. ظن أنه ما زال داخل الحلم الذي يبحث عنها فيه حتى وجدها.
أراد أن يطير إليها، يضمها بين أحضانه، ويكسر عظامها من شدة اشتياقه الذي أضناه طوال تلك الأشهر.
بينما خالد ما زال على الخط ينتظر رده عندما أردف عمرو، بأنفاسٍ لاهثة من فرحته:
جت؟! فين؟ هي عندكم؟ أنا هكون عندك في ثواني... أوعى تسيبها تمشي.
ردد خالد بتوتر وحرج، بعدما أدرك ما فهمه صديقه من كلماته:
عمرو... عمرو... أنا بتكلم على ريم بنتي... جنة ولدت.
تجمد في مكانه، كأن أحدًا سكب فوقه دلوًا من الماء البارد في ليلة شتاء شديدة البرودة.
بقلمي أمل مصطفي
https://www.rwayawh.com/2026/07/5yana2.comp.html
user89245992
ده للينك جروبي
للسؤال عن اي حاجه خاصه بالرواية
https://www.facebook.com/share/g/1BaiR9XRT9/
user89245992
خيانه
الجزء الثاني (خضع القلب )
بقلمي أمل مصطفي
*******
طيب، اهدى... حصل إيه عشان تمشي؟
تحدث بألم وحزن:
أنا طلقتها.
هتفت جنة وخالد في الوقت نفسه بصدمة:
إيه؟! طلقتها؟!
مش عارف راحت فين. دورت عليها كتير، مش لاقيها، وسايبة تليفونها. قولت أنتم تكونوا عارفين، لأنكم أقرب حد ليها.
تناولت جنة هاتفها، تحاول الاتصال بها،
أوقفها صوت عمرو:
التليفون في البيت، ومش عند هاجر، ولا في بيتها القديم.
نظرت إليه بكره وهي تهتف:
طب خلاص، لسه عايز منها إيه؟! مش طلقتها؟! سيبها بقى في حالها، يمكن روحها ترجع لها، وتعيش من جديد بعيدًا عنك، بعد ما ماتت معاك وهي عايشة
*********
انتظروني غدا ان شاء الله الساعه الخامسة
علي مدونة رواية وحكاية مع أول بارت من الجزء الثاني لخيانه (وخضع القلب)