أن نُحب من ليس لنا هو ... الوجع بحدِ ذاته
و كم هو مؤلم و نحن نجتهد لنسعد من نحب ..
بينما نحن فى أَمَس الحاجه .. لتلك السعادة
و نكاد نموت يأسًا ..
عندما نفقد أشياءًا كثيره بداخلنا ولا نستطيع استرجاعها
و ما أبشع الشعور بالفقد ..
عندما نترك احدًا و نحن ... مازلنا نريده ونتمناه
نزرف الدَمع ...
عندما تَخرج كلمات .. و لا يمكن ابدًا أن تعود
و يبقى حَنِينُنا ..
اشتياق جامح لن يرحل عنا حتى وإن بلغنا أواخر العمر
و نرى كل الجمال عندما نجد من يُحبنا .. ونُحبه
و تأتينا السعادة عندما نجد من نمنحها له .. ويمنحها لنا
و صدقًا نستشعر الإهتمام عندما يكون .. متبادل
و يبقى الاشتياق حنين قاسي يمر .. و يسكن في القلب
أما الحب يا عزيزى .. هو أن نشعر بكل ما سابق
تخيل انك جالس في مقهى من مقاهي باريس تتحدث مع "دوستويفسكي" عن ان ما زال يوجد امل في الحياة
فيقاطعك "ڤان چوخ" و هو يرسم لوحته ليلة النجوم، ان الحزن في كل مكان لا تتفائل
فيقاطعه "كافكا" قائلا دعك من الحزن اريد ان اقول لِميلينا اني لم اخنها حتى في الذاكرة
فيتذمر "بوب مارلي" قائلا حديتكم مقرف يا رفاق لنشغل بعض من المرجوانا دع العالم لمن يتقبله...
فيدخل عليكم تشي جيفارا" فجاة غاضبا يقول اتتحدثون في هذه التفاهات و تاركين الشعوب في مجاعات و حروب
فيقاطعكم "اينشتاين" دعنا من السياسة دعنا نتكلم عن الزماكان و كيف يمكننا ان نسافر عبر الزمن
فيعم الصمت فجاة لدخول فتاة فائقة الانوثة و الجمال و يقول النادل في المقهى مدام "مارلين مونرو" تفضلي
فتنظر لك قائله دعك منهم جميعا و تطلب منك رقصة معها ثم تاتي في الخلفية موسيقى كلاسيكية قديمة مع صوت مارلين مونرو الرقيق "لا تكن خجولا هيا لنرقص"
وفي الساعة الرابعة والنصف فجرا
من الخامس والعشرين من يناير
( لا ادري ماذا اتمنى ) او ماذا اريد
وهل اكتفي بما سيتحقق لي . مع العلم
ما امر به الآن من سوء حالتي النفسية
كان امنيتي من اجل راحتي .. قبل أعوام
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.