﴿ إذ نادى ربّه نداءً خفيّا ﴾
يُسطّر لنا القرآن قصّة لنبرة خافتة..
لا أحد يسمعها، ولكنّ الله يسمعها..
-نداءً خفيّا- بعيدًا عن الأعين ..
ثمّة أحاديث تكون بين العبد وربّه؛
سببًا لفتح مغاليق الأمور..
وكم من دعوة كانت بخفاء صاحبها اضطرار
وحاجة ملحّة لنيل الرحمة، فكانت سببًا للإجابة ..
ما خاب، وما خسر من انطرح بين
يدي ربّه موقنًا بقرب الفرج،
مستبشرًا بحصوله، وحصول الإجابة.... ️
﴿ إذ نادى ربّه نداءً خفيّا ﴾
يُسطّر لنا القرآن قصّة لنبرة خافتة..
لا أحد يسمعها، ولكنّ الله يسمعها..
-نداءً خفيّا- بعيدًا عن الأعين ..
ثمّة أحاديث تكون بين العبد وربّه؛
سببًا لفتح مغاليق الأمور..
وكم من دعوة كانت بخفاء صاحبها اضطرار
وحاجة ملحّة لنيل الرحمة، فكانت سببًا للإجابة ..
ما خاب، وما خسر من انطرح بين
يدي ربّه موقنًا بقرب الفرج،
مستبشرًا بحصوله، وحصول الإجابة.... ️
-رسالة لك انت.....♡
*آمل أن يقرأ الكلام شخص يحتاجه بشدة*
*أنت بخير وحياتك تسير بالطريقة التي تُناسب قدراتك وتفكيرك، تجارب الماضي تعني أنك تعلمت، الندوب والانكسارات جعلتك أفضل وأقوىٰ وأكثر حكمة، اهتماماتك رائعة، طريقتك في اختيار لباسك مُميزة، ابتسامتك مختلفة عندما تفرح بعمق، أحبب نفسك وكن عونًا لها..*
*ستشعر بروعة الحياة وجمالها*
عـندما تجعل لكل
يوم صفحه جديدة
*وتترك الماضي بأعبائه ولا تعود اليه..*
-أحُدثكم عن اللّٰه.؟
*-يراك وأنت تـطرق الأبواب بابًا تلو باب، تفـشل هُنا، تُـحبط هُنا، تحزن هُناك، ينتظر إقبالك وأنت تتـعثر لا تجد مفرًا من أنّ تاتي مكـسورًا إلا علىٰ بابه فيقبلك وهو يقول: "إن جافوك فأنا حبـيبك، وإن آلموك أنا طبيبـك، إنّ ذكرتني ذكرتك، وإنّ سألتني وهـبتك، وإنّ ناديتني أجـبّتك".*
*-تتعثر فيُـقمُك، تحزن فتجد مواسـاته في أبسط الأمور، تتوه فيدُلك ويقنعك ويُضيء طريقـك، تذهب إليه حزينًا بائـسًا مكسور الجناح إلا وتجد الراحة قد أخذت مكانًا في روحـك".**-رحمة اللَّـه واسعة وحتمًا ستُحيط بك وستنسىٰ أوجاعك وستنعم بالسعادة وسـيجبرك اللَّـه جبرًا لم تتخيله قط؛ مَن خلق السماء في سـتة أيام قادر علىٰ اسعادك في أقل من ثانية فَـ لا تيأس! ثقِ باللَّـه، صوتك الذي تظن انه لن يـعبر جدار غرفتك فإنه يعبر سبع سماوات".*
*-قد لا ترى الخـير في مصيبتك التي تكابدها، و مرضك الذي تـصارعه، و الكبد الذي تعانيه، قد لا تراه الآن لكن امتلئ يـقينًا أنك ستلقاه فيما سيأتي، سيعظم الشـكور لك صبرك الطويل، لن ينـسى لك شيء".*
*-ما يُساعد المـرء لتخطّي مراحل حياته التي قد تكون صعبة، التّفكر في أنّ الله أراد هذا، وله الحـكمة في ذاك، وأنّ الله إذا كلّفك كفِـلك، وأنّه تعالى لا يُكلّف نفـسًا إلا وسعها".*
*هو الملجأ الوحيد ، وأقرب إلينا من حبل الوريد ، يرى ذلاتنا ولا يفضحنا ، يسترنا ويغفر لنا ويردنا إليه رداً جميلًا.*