user92211355
﴿ إذ نادى ربّه نداءً خفيّا ﴾
يُسطّر لنا القرآن قصّة لنبرة خافتة..
لا أحد يسمعها، ولكنّ الله يسمعها..
-نداءً خفيّا- بعيدًا عن الأعين ..
ثمّة أحاديث تكون بين العبد وربّه؛
سببًا لفتح مغاليق الأمور..
وكم من دعوة كانت بخفاء صاحبها اضطرار
وحاجة ملحّة لنيل الرحمة، فكانت سببًا للإجابة ..
ما خاب، وما خسر من انطرح بين
يدي ربّه موقنًا بقرب الفرج،
مستبشرًا بحصوله، وحصول الإجابة.... ️