الحمد للَّه علىٰ ستر ربِّنا الذي يُغطِّينا دائماً رغم كثرة ذنوبنا، الحمد للَّه علىٰ نعمة تأنيب الضمير وعلىٰ رجوعنا للَّه في كل مرَّة نعصيه فيها، الحمد للَّه علىٰ كل شيءٍ تمنَّيناه ولم يحدث ثم اكتشفنا أنَّه كان شرَّاً لنا وحمانا اللَّه منه، الحمد للَّه علىٰ كل مرَّة ضاقت فيها دنيانا ثم فرَّجها اللَّه علينا، الحمد للَّه علىٰ كل شيء ورغم كل شيء."
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
"مابال قمري في غُيومهِ عالقٌ
من أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ
لا تَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ
صدري لهَمكِ قبلَ حُضنك يحملُهْ
من ذا الذي يطغى عليك ويُحزنك؟
أولم يَرى حُسنً تجلاَ فأخجلهْ؟"
آدي الشتا وآدي نوڤمبر
وآدي الحُزن على الأبواب
وآدي الناس الشتويين
وآدي فراق صاب الأحباب
وآدي قصص الحُب الباهتة
والبايع اللي اتخلّى وساب
لسه بحب الشتا مع إنه
سابلي جراح بدون أسباب
ولو قولت كرهته في يوم
ابقى في كل كلامي كداب