مرحباً يا فراشاتي《•°♡°•》
كيف حالكم اتمنى ان تكونوا بخير●○♡○●
ولله كنت محضرة إلى رواية وكنت اكتب في البارت الأول و على اساس انشر البارت الأول عندما انتهي منه...
لكن الظروف لم تسمح لي بذلك...
سأحذف الواتباد فترة معينه لان لدي إختبار...
ويجب أن أنجح في هذا الاختبار لأكون مؤهلة..
لقد حلمت ان ادخل هذه المدرسة فيجب علي ان ادرس للاختبار جيداً وسأحذف الواتباد لكي لا انشغل عن الدراسة...
أحبكم يا فراشاتي وصدقوني عندما اكمل الاختبار سأكتب البارت الأول وانشره....
اتمنى دعواتكم لكي أنجح في هذا الاختبار...
واتمنى ان لا تنسوني ♥️ أحبكم ♥️
•°•°•°•°•°♡♡♡♡♡♡°•°•°•°•°•°•°•°°°
الله يُعوِّض..
يعوض لدرجة تجعلك تخشى أن تكون مقصرًا في حقه، في حمده وفي شكره، يعوض لدرجة تجعلك تفكر كيف حزنت من قبل علي ما خسرته وعلي ما لم تحصل عليه؟
ستكتشف أن كل الأبواب التي قُفِلت في وجهك قفلت لتُفتح لك ابواب أفضل بكثير منها، ستُدرك أن كل شيء حُرمت منه رُحِمت من شره وأن كل ما لم تحصل عليه عوضك الله خيرًا منه، إن عوض الله إذا حل أنساك ما فقدت!❤️
احتسب الهمّ الذي يُلم بك، بأنه قد يكون كفارة لذنبٍ نسيت التوبة منه؛ أو قد يكون رفعةً لك لدرجة في الجنّة لا تبلغها إلّا بالصبر على مثل هذا الهمّ، أو قد يكون صدًّا لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه.
تذكَّر قول النبي ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير."
المُجيب
الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء، لا يخيب من أمّله ولا يقنط من كرمه مَن وقف ببابه يناجيه، يُحب سبحانه أن يسأله العباد جميعَ مصالحهم الدينية والدنيوية، ولأنه المجيب الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه، ورد هذا الاسم مرة واحدة في القرآن عند قوله تعالى
﴿ إن ربي قريب مجيب﴾.
عندما أراد الله إخراج يوسف من السجن
لم يرسل مَلكاً يخلعُ بابه
ولا صاعقةً تهدمُ جدرانه
بل أرسل رؤيا تسللتْ إلى الملك وهو نائم
إن الله لا يجمعُ على عباده
ضيق المشكلة وضيق الحل
فقط علِّقْ قلبك بالله.
بينما أنت تائه، غارق في أفكارك، تُحارب القلق هو ﴿يُدبّر الأمر﴾ ، من فوق سبع سماوات لأن
﴿الأمر كله لله﴾ والله لطيفٌ بعباده، فتصّبر وتوكّل كُن مُطمئنًا، بأن ما كان مكتوبًا لك سيأتيك ولو حالت من دونهِ الأسباب وأُغلقت خلفهُ الأبواب وكان بينك وبينه ألف حِجاب.
لماذا صبرَ أيوب؟ وخرجت مريم إلى الناس بطفلها؟ ولم يخف إبراهيم من النار؟ ولماذا لم يحزن نبينا وصاحبه في الغار؟
لأنهم كانوا واثقين بالله، وأحسنوا الظّن فيه!
ثِق بالله، وعلى نيّة ظنّك بالله تُرزَق.
ثُم تأتي مُعجزات الله ..
ويقلب الموازين لأجل دعوة كُنت تُلح بها في جوف الليل، فيجبرك جبرًا يليق بعظمته، لتنسى كُل كسر مررت به، وكل حزن أصاب قلبك، وكل هم أثقل كتفك، وكل دمعة ذَرفت من عينيك
ولأنهُ الله سَيستجيب، سَيجبرك، سَيكرمك، سَيُغنيك، سَيكفيك
سَيُذيقك حَلاوة الجبر بعد مَرارة الكسر
اصبر إن بعد الصبر بُشرى، فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.