كأنّ الريح مذ رحلتِ صارت تُربكُ دفاترَ الليل،
وصرتُ أرى الحروفَ تتعثّرُ في طريقها،
تبحثُ عمّن كان يُعيدها إلى مجاريها
بلمسةٍ لا تُشبهُ أحدًا.
ثمة فراغٌ خفيف،
ليس غيابًا… بل صدى انطفاءٍ صغير
يحدث حين تسكتُ نجمةٌ كانت تُهدهدُ الجهات.
ولستُ أطلبُ رجوعًا،
لكنّ طرقاتِكِ القديمة على الأبواب
ما زالت تتردّد في الذاكرة،
وكأنّها تُحاول تذكيري
بأنّ لبعض الأصوات عادةً
أن تعود…
حتى دون أن نقول لها ذلك
أعتذر كونِي ما رجّعت الروايات المُؤرشفة للآن
هم ما زالوا معلّقين كـ'روايات غير مُنتهية' وللأسف ما عندي الشغف الكافي حتّى أكمّلهم منذ أن شغفي بانهايبن انتهى ):
مع ذلك ما زلت مُستمرة بالكتابة لكن ليس لهم D; !