usziluvlk

لو عَلِمتُ أنَّ آخرَ اللقاءِ كان أخيرَا
          	لَاحتويتُك بينَ مُقلَـتَيّ ولم أُفلِتكَ بَعيدَا
          	تَجَمَّع الرِمقُ وغُرغِرَت العينينِ بالتَفكيرِ أنَّ.. لِقاؤك ثانيةً دونَ نحيبٍ ودُعاءٍ للهِ لَن يَتِّما
          	كم أنّي عِند مُعاينَتِي للمُستقبلِ.. أفتقِدُكَ جَمَّا
          	وإليكَ أيُّها الحبيبُ لَوَددتُ التودُّدَ كثِيرا
          	لكنّي على عُقبَيَّ أنكِصُ، ومِن بعيدٍ أُناظِرُكَ مُحِبّا

iluvja

I dont know if u will see this message or not.. بس روايتك كرز ايثان was smth that brought a lot of joy to my soul through a very dead phases of my life. I know this sounds weird but it truly does. I was repating it over and over again once it dropped and now i just thought abt it randomly and wished it still here but unfortunately it isn’t.. btw your writings was incrediblly amazing and im honestly a bit sad that u had to archive them. Anyway tysm

usziluvlk

لو عَلِمتُ أنَّ آخرَ اللقاءِ كان أخيرَا
          لَاحتويتُك بينَ مُقلَـتَيّ ولم أُفلِتكَ بَعيدَا
          تَجَمَّع الرِمقُ وغُرغِرَت العينينِ بالتَفكيرِ أنَّ.. لِقاؤك ثانيةً دونَ نحيبٍ ودُعاءٍ للهِ لَن يَتِّما
          كم أنّي عِند مُعاينَتِي للمُستقبلِ.. أفتقِدُكَ جَمَّا
          وإليكَ أيُّها الحبيبُ لَوَددتُ التودُّدَ كثِيرا
          لكنّي على عُقبَيَّ أنكِصُ، ومِن بعيدٍ أُناظِرُكَ مُحِبّا

usziluvlk

امتلأتُ حُبًا يكادُ مِني يفيضُ
          ومنحتُه لِمَن أسارِيري لهُ تتهلّلُ
          مَن جَعل أجنحةُ فراشاتٍ تغشِيني ،
          ومَن جَعل رُوحي فِي جنائن تتعلّقُ وتحلّقُ
          كُنتَ أنتَ فِي عالمٍ حِكْتُه ، لا أنا فِيهِ أبَدا
          ووعدتَني فِي أبديةٍ ساحِرة تزهِي
          وما هيَ إلّا بـِأبدّية على يديّ فانٍ قُدِّمَت
          يالحُسنها وبَهيجِ عِبقها، يالبديعِها وفُتنها
          أوَلَن على إطلاعي تُقدِمُ، وعلى الحُبِ تسلُبُ
          وعلى أبديّتِكَ.. مُدمّرُ؟
          

lunanova1516

كأنّ الريح مذ رحلتِ صارت تُربكُ دفاترَ الليل،
            وصرتُ أرى الحروفَ تتعثّرُ في طريقها،
            تبحثُ عمّن كان يُعيدها إلى مجاريها
            بلمسةٍ لا تُشبهُ أحدًا.
            
            ثمة فراغٌ خفيف،
            ليس غيابًا… بل صدى انطفاءٍ صغير
            يحدث حين تسكتُ نجمةٌ كانت تُهدهدُ الجهات.
            
            ولستُ أطلبُ رجوعًا،
            لكنّ طرقاتِكِ القديمة على الأبواب
            ما زالت تتردّد في الذاكرة،
            وكأنّها تُحاول تذكيري
            بأنّ لبعض الأصوات عادةً
            أن تعود…
            حتى دون أن نقول لها ذلك
Reply

lunanova1516

غيابك ترك صمتًا لا يشبه أي صمت، وكلماتك ما زالت تطرق أبواب الذاكرة كأنها لم ترحل يومًا. نشتاق لظل قلمك، ولتلك العوالم التي لا يجيد أحد رسمها سواك