uuu_00i

الـلـه كـَريـم. 

uuu_00i

إِنْ كُنْتُ سَأَرَى حَبيبِي مَعَ آخَرينَ فَلْتَعْمَ عَيْنايَ،
          وَلا أُبْصِرْ مَرَّةً أُخْرَى.
          يا حَبيبِي، أَيْنَ يَداكَ؟
          أَمَا خُذْني أَنا أَيْضًا، أَوْ لا تَذْهَبْ.
          تَعْلَمُ أَنِّي لا أَسْتَطيعُ العَيْشَ بِدُونِكَ أَبَدًا،
          أَموتُ مِنْ شَوْقي لَكَ.
          

uuu_00i

أَحْيَانًا أَظُنُّ أَنِّي نَسِيتُكَ، ثُمَّ تَأْتِي ذِكْرَى صَغِيرَةٌ 
          لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا أَحَدٌ، فَتَهْدِمُ كُلَّ مَا بَنَيْتُهُ مِنْ نِسْيَانٍ.

uuu_00i

خُذني إليكَ
           قد حارَ نبضي في الهوى بينَ يديكَ،
          قد سالَ الوردُ دمعًا مُرًّا شوقًا إليكَ.
          موتًا، حياةً، لا أُبالي، فقلبي لديكَ.
          خُذني إليكَ
           أرتشفُ النورَ وأعتصرُ الرحيقَ
          من ثغرِ الشَّذى، يعانقُ روحي وردٌ أحمرُ فيهِ الرّدى.
          يا ضحكةً أُشيحُ عنها ظلَّ الندى…
          خُذني إليكَ.
          

uuu_00i

وَالْأَقْسَى مِنَ الْخَوْفِ، أَنْ يَخَافَ الْإِنْسَانُ مِنْ خَوْفِهِ.

uuu_00i

لِأَنَّكَ لَا تَسْتَقْبِلُ الْأَشْيَاءَ بِعَقْلِكَ وَحْدَهُ.
            تَسْتَقْبِلُهَا بِقَلْبِكَ أَيْضًا.
            
Reply

uuu_00i

يَتَأَمَّلُ صُدُورَهُمْ وَهِيَ تَرْتَفِعُ وَتَنْخَفِضُ، فَقَطْ لِيَتَأَكَّدَ أَنَّهُمْ بِخَيْرٍ.
            وَهُوَ لَا يَعْرِفُ أَنَّهُ يُحَاوِلُ بِنَاءَ جِدَارٍ حَوْلَهُمْ لِيَحْمِيَهُمْ مِنَ الْعَالَمِ…
            بَيْنَمَا قَدْ يَتَحَوَّلُ الْجِدَارُ إِلَى سِجْنٍ آخَرَ.
            
Reply

uuu_00i

السِّجْنُ الْحَقِيقِيُّ لَمْ يَكُنْ حَوْلَهُ، كَانَ فِي دَاخِلِهِ.
            حَتَّى جَسَدُهُ يُرَاقِبُهُ طَوَالَ الْوَقْتِ؛ نَبْضَةٌ أَسْرَعُ، نَفَسٌ أَثْقَلُ، ارْتِجَافَةٌ صَغِيرَةٌ…
            فَيَظُنُّ أَنَّ شَيْئًا سَيِّئًا عَلَى وَشْكِ الْحُدُوثِ.
            وَهَكَذَا يَعِيشُ…
            
            
Reply

uuu_00i

١١:١١

uuu_00i

أَنْ أَقْضِيَ آخِرَ أَيَّامِكَ مَعَكَ، أَنْ أَحْتَضِنَكَ لِآخِرِ مَرَّةٍ...
            حُضْنًا طَوِيلًا، كَمَا تَمَنَّيْتَ دَائِمًا.
            أَنْ نَضْحَكَ وَنَنْسَى أَنَّ رَحِيلَكَ قَرِيبٌ.
            
            أَنْ أُمْسِكَ يَدَيْكَ، أُقَبِّلَ مَلَامِحَكَ، عَيْنَيْكَ، وَجَنْتَيْكَ، شَفَتَيْكَ، وَرُوحَكَ الَّتِي تَقْبَعُ بِمنتصْفِ صَدْرِكَ...
            وَكَمْ رَغِبْتُ أَنْ تَخْتَارَنِي فِي آخِرِ أَيَّامِكَ.
Reply

uuu_00i

القمرُ مكتملُ النور، يسكبُ ضياءه على ما حولي،
            وأنا أُطيلُ النظرَ إلى قرصه الدائري،
            كأنني أبحثُ في أعماقه عن شيءٍ أعرفه… ولا أستطيعُ تسميته.
            النجومُ متناثرةٌ حوله كأسرارٍ بعيدة،
            تلمعُ للحظة، ثم تُعيدُ إلى الذاكرة ما ظننتهُ اندثر.
            
Reply

uuu_00i

'مَشـهَد مِنَ الدُجـى'
Reply

Ao___18

خاف وحدة تحتاج الرواية انطيهه الهه لان متنزل عدهن. 

Ao___18

اي صح جان صديقي بس تركنه بعض وهو اصلا بس صديق امير، اذا تريدن انطي حسابه لهاي الجوة بمنصتي. 
Reply

Ao___18

اي صح جان صديقي بس تركنه بعض وهو اصلا بس صديق امير، اذا تريدن انطي حسابه لهاي الجوة بمنصتي. 
Reply

uuu_00i

@Ao___18  بالمناسبه إذا تريدون حساب يمان اني اعرفه 
Reply