مهما نالت الأحداث مني
سأبقى في ضراوتِها أغني
جبلت على مقارعة الليالي
فبين ظلامها ثأر وبيني
ألفت المُر حتى صار حلوًا
ودُستُ الشوكَ حتى فرَّ مني
آه
ولم تدع لي الحياة
سوى يميني
وإيماني
وأشجاني
وأحزاني
وفني.
مهما نالت الأحداث مني
سأبقى في ضراوتِها أغني
جبلت على مقارعة الليالي
فبين ظلامها ثأر وبيني
ألفت المُر حتى صار حلوًا
ودُستُ الشوكَ حتى فرَّ مني
آه
ولم تدع لي الحياة
سوى يميني
وإيماني
وأشجاني
وأحزاني
وفني.
ماذا يأكلك ؟
ياله من تعبير عجيب، لقد سمعته بعد ذلك مرات عديدة واستخدمته أحيانًا خلال إقامتي هنا كتعبير مجازي عمّا يفعله القلق والاكتئاب والهموم بالإنسان، لكنّي لم أفهم معناه الحقيقي إلاّ فيما بعد، حين قرأت عمَّا يفعله القلق بالإنسان، فإذا به يأكله فعلاً لا مجازًا.
مثلي لا يحتاج جهداً للفت انتباهك ! ليس لأنك بالسهل لكن ما أرق أن يعرف المرء حجم نفسه أن يعرف كونه أشبه بالشمس المشعة على حياة المرء بمجرد أن يمر أمامها فكيف إن عبر من خلالها لذا لا حاجة لألوح بيديّ أو لأقف بين الناس أعرف يقيناً بأنك ستراني مضيئاً حتى في أكثر أماكنك ظلمة.
أحلمُ بشُرفة واسعة في غُربة لا اعرف فيها أحداً
ولا يعرفني أحد استيقظ وحيداً و ربمُا معك!
أُنهي كتابة ما أجلّسأستمعُ للموسيقى
أسيرُ ضائعاً في الطرقات احدقُ ببلاهة في الأشخاص
حانةٌ مُكتظة وكأسٌ يليه كأس نظراتٌ ثاقبة صخبٌ كثيف
وهدوء داخلي لا يفزعُه يقظة.