السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير يا شباب
فاكر موقف سيدنا موسى لما كان هو وقومه واقفين
البحر قدامهم، والعدو وراهم، وكل الأسباب بتقول إن مفيش مخرج!
لدرجة إن قومه قالوا بإحباط: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾
لكن رد سيدنا موسى كان مليان يقين:
﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾..
فكانت النتيجة إن البحر نفسه انشق!
فلما تضيق بيك الدنيا، وتتقفل في وشك كل الحلول، افتكر:
﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
فسيبك من حسابات البشر، وخليك مع رب البشر!
اللهم ارزقنا حُسن التوكل عليك، والثقة في تدبيرك، واليقين بوعدك.