varienca

«تبويبٌ صارمٌ للشهيق، سنواتٌ على الشاشة، الشهاداتُ قبل الوظائف، واللغاتُ بكل عذابها تحت خانة اللغات.
          	 أين ذهبت كل تلك الأيام الضائعة، تجريب العمى 
          	هلاوس تخبُّ على جدران الغرفة
          	 أين الذنوب
          	 والحزن المفاجئ أمام تل من الفاكهة على عربة يد في شارعٍ منسيّ. 
          	سنوات بلا انتظار ولا جنازات، 
          	خالية من الإحباط المقرف، من قضم الأظافر 
          	ومن نسيان مفتاح البيت داخل البيت. 
          	ليس فيها حتى نافذة واحدة مفتوحة 
          	ولا رغبة مؤجلة في القفز إلى الغياب 
          	حياة متخمة بالإنجازات، 
          	مغسولة من عكّ الحياة نفسها 
          	كدليل قاطع على أن صاحبها 
          	طمس أخيرًا علاقته بالطين.»
          	

varienca

«تبويبٌ صارمٌ للشهيق، سنواتٌ على الشاشة، الشهاداتُ قبل الوظائف، واللغاتُ بكل عذابها تحت خانة اللغات.
           أين ذهبت كل تلك الأيام الضائعة، تجريب العمى 
          هلاوس تخبُّ على جدران الغرفة
           أين الذنوب
           والحزن المفاجئ أمام تل من الفاكهة على عربة يد في شارعٍ منسيّ. 
          سنوات بلا انتظار ولا جنازات، 
          خالية من الإحباط المقرف، من قضم الأظافر 
          ومن نسيان مفتاح البيت داخل البيت. 
          ليس فيها حتى نافذة واحدة مفتوحة 
          ولا رغبة مؤجلة في القفز إلى الغياب 
          حياة متخمة بالإنجازات، 
          مغسولة من عكّ الحياة نفسها 
          كدليل قاطع على أن صاحبها 
          طمس أخيرًا علاقته بالطين.»
          

varienca

« لعلها مستلقية على السرير تقرأ كتابًا، أو لعلها تركض كالمجنونة في حقل من الجُذامة، بقدمٍ منتعلة، وأخرى بلا نعل »

varienca

« جسمي ثقيل كما الرصاص حين أترمي على السرير. وفي الحال أنتقل إلى أعمق أعماق الحلم. هذا الجسد، الذي أضحى ناووسًا بمقابض من حجر، يتمدد ولا تند عنه أية حركة، ينهض الحالم ويخرج منه، كالبخار، ليبحر حول العالم. الحالم يفتش عبثًا بحثًا عن تكوينٍ وشكلٍ يناسبان جوهره الأثيري. وكخياط سماوي، يجرب جسدًا بعد آخر، لكنها جميعًا غير مناسبة. وأخيرًا يضطر إلى العودة إلى جسده هو، ويلبس من جديد القالب الثقيل، ليصبح كالرصاص، ليستلقي منبطحًا ومتصلبًا، هامدًا إلى الأبد، ليبدّد الضجر. »
Reply

varienca

ما الذي للمرء يسعى إليه، بعد تخليه عن رغبته في الموت؟
          أيبقى لأي شيء قيمة؟
          
          ما الذي قد يغني عن التأبد في لحظةٍ ما، عوضًا عن الخوض في مستقبل فائض عن الحاجة؟

varienca

اخخخ ياراسي فتحت كتاب قديم من المسودات لقيت أخطاء نحوية مجنونة واللي يغبن ذاك الوقت تحديدًا كنت اتمحذق واتمفهم ع الرايح والجاي 
          سجني الوحيد هو العاااار  

itzella0

ميتة ضحك. 😭😭😭
Reply

acrolis-

لا ادري لما اتذكر انا كارنينا حين ارى حسابك ؛-؛

itzella0

لاااا تزوجيني انااا.
Reply

acrolis-

لاااع تزوجيني هههههههههههههه
Reply

varienca

@itzella0 @acrolis-   
            Ladies ladies … بشويش علياا 
Reply