velora_17

قـد لا أَكـونَ الـكـاتِـبَـةَ الأَمـثَـل أو الـمُـفـضَّـلـةَ لَـدى الـجَـمـيـع، ولـكِـنَّـنـي صـانِـعَـةُ عَـوالِـمَ تَـتَـنَـفَّـس، أَبـنـي مِـن حُـطـامِ الـحُـروفِ مَـلاذاً خـاصّـاً لا يَـعـرِفُ حُـدودَ الـمِـثـالِـيَّـة، بَـل يَـعـرِفُ لَـذَّةَ الـصِّـدق، وأَنـا واثِـقَـةٌ تَـمـامـاً أَنَّ مَـن عَـاشَ تَـفـاصـيـلَ عَـالَـمـي وسَـكـنَ بَـيـنَ طَـيَّـاتِ سُـطـوري، سَـيَـجِـدُ فـي زَوايـاهُ نَـدبـةً تَـخُـصُّـه أو ذِكـرى تَـنـتَـمـي إلَـيـه، لـيَـتـرُكَ هـذا الـعَـالَـمُ فـي قَـلـبِـهِ أَثَـراً لا تَـمـحـوهُ مَـواصِـمُ الـنِّـسـيـان. وحـيـنَ نَـصِـلُ مَـعـاً إلـى الـمَـحَـطَّـةِ الأَخـيـرَة، ويُـسـدَلُ الـسِّـتـارُ عَـلـى آخِـرِ نَـبـضٍ بَـيـنَ بَـطَـلَـيـن، رُبَّـمـا سَـيَـزورُكُـم الـحُـزْنُ وتَـشـعُـرونَ بِـثِـقَـلِ الـوَداع، لـكِـنَّ هـذا الـخَـلاءَ الـمُـفـاجِـئَ هـو الـدَّلـيـلُ الأَكـبَـرُ عَـلـى أَنَّ الـحِـكـايَـةَ لَـم تَـكُـن عَـابِـرَة، بَـل كـانـتْ حَـيـاةً كـامِـلَـةً عِـشـنـاهـا سَـوِيَّـة. 

velora_17

@ velora_17  أَنـا لا أَسـعـى لِـمُـجَـرَّدِ الـكِـتـابَـة، بَـل أَطـمَـحُ لأَكـونَ ذلِـكَ الـبَـرِيـقَ الـذي يَـعـبُـرُ كَـشِـهـابٍ سَـاطِـعٍ فـي سَـمـائِـكُـم، يَـخـطِـفُ الأَنـفـاسَ لِـلَـحـظَـةٍ ثُـمَّ يَـرْحَـلُ تَـارِكـاً وَراءَهُ دَهـشَـةً لا تَـنـطَـفِـئ، فـلَـقَـد جَـعَـلـتُ الـقِـمَّـةَ هَـدَفـي الأَسـمـى، ولا يَـلـيـقُ بِـكِـبـرِيـائـي الـفَـنِّـيِّ مَـقـامٌ دُونَـهـا، لِـذا أَدْعـوكُـم لِـمُـشـارَكَـتـي هـذا الـسِّـبـاقَ الـمَـجـنـونَ نَـحـوَ الانـتِـصـارِ الـعَـظـيـم، لِـيَـكـونَ لـي شَـاهِـدٌ عَـرَفَـنـي مُـنـذُ لَـحـظَـةِ الـصِّـفـر، شَـاهِـدٌ يَـفـتَـخِـرُ غَـداً حـيـنَ نَـعـتَـلـي ذُرْوَةَ الـمَـجـدِ قـائِـلاً: "لَـقـد كُـنـتُ مَـعَـهـا مُـنـذُ خُـطـوتِـهـا الأُولـى، وآمَـنـتُ بِـبَـرِيـقِـهـا قَـبـلَ أَنْ يَـراهُ الـعـالَـمُ أَجـمَـع". ومَـهـمـا كـانَ طَـرِيـقُـنـا مَـحـفُـوفـاً بِـالـتَّـعَـبِ ومُـثـقَـلاً بِـالأَشـواك، فَـعَـهـدِي لَـكُـم أَنْ أَحـرِثَ الـصَّـخـرَ لأَجـعَـلَـهُ مَـسـاراً مُـزهِـراً تَـمـشـونَ فـيـهِ بِـرَاحَـةٍ وطُـمَأْنـيـنَـة، فَـأَنـا مـمـتَـنَّـةٌ لِـوُجـودِكُـم، ومـمـتَـنَّـةٌ لِـرُوحـي الـتـي لَـم تَـتَـوَقَّـفْ يَـومـاً عَـنِ الـحُـلُـم.
Reply

velora_17

قـد لا أَكـونَ الـكـاتِـبَـةَ الأَمـثَـل أو الـمُـفـضَّـلـةَ لَـدى الـجَـمـيـع، ولـكِـنَّـنـي صـانِـعَـةُ عَـوالِـمَ تَـتَـنَـفَّـس، أَبـنـي مِـن حُـطـامِ الـحُـروفِ مَـلاذاً خـاصّـاً لا يَـعـرِفُ حُـدودَ الـمِـثـالِـيَّـة، بَـل يَـعـرِفُ لَـذَّةَ الـصِّـدق، وأَنـا واثِـقَـةٌ تَـمـامـاً أَنَّ مَـن عَـاشَ تَـفـاصـيـلَ عَـالَـمـي وسَـكـنَ بَـيـنَ طَـيَّـاتِ سُـطـوري، سَـيَـجِـدُ فـي زَوايـاهُ نَـدبـةً تَـخُـصُّـه أو ذِكـرى تَـنـتَـمـي إلَـيـه، لـيَـتـرُكَ هـذا الـعَـالَـمُ فـي قَـلـبِـهِ أَثَـراً لا تَـمـحـوهُ مَـواصِـمُ الـنِّـسـيـان. وحـيـنَ نَـصِـلُ مَـعـاً إلـى الـمَـحَـطَّـةِ الأَخـيـرَة، ويُـسـدَلُ الـسِّـتـارُ عَـلـى آخِـرِ نَـبـضٍ بَـيـنَ بَـطَـلَـيـن، رُبَّـمـا سَـيَـزورُكُـم الـحُـزْنُ وتَـشـعُـرونَ بِـثِـقَـلِ الـوَداع، لـكِـنَّ هـذا الـخَـلاءَ الـمُـفـاجِـئَ هـو الـدَّلـيـلُ الأَكـبَـرُ عَـلـى أَنَّ الـحِـكـايَـةَ لَـم تَـكُـن عَـابِـرَة، بَـل كـانـتْ حَـيـاةً كـامِـلَـةً عِـشـنـاهـا سَـوِيَّـة. 

velora_17

@ velora_17  أَنـا لا أَسـعـى لِـمُـجَـرَّدِ الـكِـتـابَـة، بَـل أَطـمَـحُ لأَكـونَ ذلِـكَ الـبَـرِيـقَ الـذي يَـعـبُـرُ كَـشِـهـابٍ سَـاطِـعٍ فـي سَـمـائِـكُـم، يَـخـطِـفُ الأَنـفـاسَ لِـلَـحـظَـةٍ ثُـمَّ يَـرْحَـلُ تَـارِكـاً وَراءَهُ دَهـشَـةً لا تَـنـطَـفِـئ، فـلَـقَـد جَـعَـلـتُ الـقِـمَّـةَ هَـدَفـي الأَسـمـى، ولا يَـلـيـقُ بِـكِـبـرِيـائـي الـفَـنِّـيِّ مَـقـامٌ دُونَـهـا، لِـذا أَدْعـوكُـم لِـمُـشـارَكَـتـي هـذا الـسِّـبـاقَ الـمَـجـنـونَ نَـحـوَ الانـتِـصـارِ الـعَـظـيـم، لِـيَـكـونَ لـي شَـاهِـدٌ عَـرَفَـنـي مُـنـذُ لَـحـظَـةِ الـصِّـفـر، شَـاهِـدٌ يَـفـتَـخِـرُ غَـداً حـيـنَ نَـعـتَـلـي ذُرْوَةَ الـمَـجـدِ قـائِـلاً: "لَـقـد كُـنـتُ مَـعَـهـا مُـنـذُ خُـطـوتِـهـا الأُولـى، وآمَـنـتُ بِـبَـرِيـقِـهـا قَـبـلَ أَنْ يَـراهُ الـعـالَـمُ أَجـمَـع". ومَـهـمـا كـانَ طَـرِيـقُـنـا مَـحـفُـوفـاً بِـالـتَّـعَـبِ ومُـثـقَـلاً بِـالأَشـواك، فَـعَـهـدِي لَـكُـم أَنْ أَحـرِثَ الـصَّـخـرَ لأَجـعَـلَـهُ مَـسـاراً مُـزهِـراً تَـمـشـونَ فـيـهِ بِـرَاحَـةٍ وطُـمَأْنـيـنَـة، فَـأَنـا مـمـتَـنَّـةٌ لِـوُجـودِكُـم، ومـمـتَـنَّـةٌ لِـرُوحـي الـتـي لَـم تَـتَـوَقَّـفْ يَـومـاً عَـنِ الـحُـلُـم.
Reply

velora_17

بينما تتقلب صفحات رواياتي بين أيديكنّ، أشعر أن خيوطاً خفية تربط أرواحنا. ممتنة لكل لحظة شعرتنّ فيها بوجع أبطالي أو فرحهم. رحلتي ككاتبة لا تكتمل إلا بوجودكنّ في مقدمة الصفوف.

velora_17

الـجـمـيـعُ يـنـتـظـرونَ الـهـلال
          وأنـا أنـتـظـرُ أنْ أطـمـئـنَّ عـلـى أرواحٍ رافـقـتْ حـروفـي..
          مـبـاركٌ عـلـيـكُـم الـشَّـهـرُ يـا جـيـشـي الـلـطـيـف
          كـيـفَ حـالُ قـلـوبـكُـم؟ أتـمـنـى أنْ تـكـونوا بِـخـيـرٍ وفـي أوزانِ طـاعـةٍ لا تَـهـدأ.
          لا تـنـسـوا.. بـيـنـمـا نـغـرقُ فـي عـالـمِ الـروايـات، هـنـاك كـتـابٌ هـو مَـدارُ الـحـيـاةِ كُـلِّـهـا.. أكـثِـروا مِـن تـلاوةِ الـقـرآن واجـعـلـوا لـهُ الـنَّـصـيـبَ الأكـبـرَ مِـن وقـتِـكُـم، لـتـزهـرَ أرواحـكُـم بِـنـورِه.
          رَمـضـانُـكُـم مُـبـارك.. ودُمـتُـم بـعـزٍّ وتـفـرُّد. ✨

velora_17

تحذير: التحدي على الأبواب!
          غدًا ستبدأ مسابقة البارت الأخير… ولن يعرف الإجابات إلا من عاش كل لحظة في الرواية 
           احجز مقعدك وكن مستعدًا لمواجهة الأسئلة التي ستكشف من هو القارئ الحقيقي… ومن مجرد متابع!
           كل إجابة صحيحة تمنحك رتبة جديدة وكل رتبة تقرّبك أكثر من القارئ الخالد (خاص بقراء المكان الخطأ)
          https://www.instagram.com/channel/AbY1bZls-X7ydNyg/?igsh=MXQ0dTFoc3djcG9kNA==

velora_17

أصدقائي الأعزاء،
          أكتب إليكم هذه السطور وقلبي ممتلئ بمشاعر مختلطة بين الحنين والامتنان. لطالما كانت الكتابة بالنسبة لي ملاذًا وساحة نلتقي فيها معًا، حيث تتشابك الأرواح بالكلمات وتولد العوالم من بين الحروف. أنتم لستم مجرد قرّاء، أنتم الرفقة التي منحت قصصي حياة ومعنى.
          
          لكن لكل رحلة محطاتها، ولكل قلم فترات من الصمت يحتاج فيها إلى التقاط أنفاسه. لذلك، قررت أن آخذ استراحة قصيرة من الكتابة. قد يطول الغياب قليلًا، لكنني أرجوكم أن لا تنسوني، بل تذكّروني بذكركم الطيب ودعائكم الصادق. فإن الكاتبة لا تحيا دون قارئ، كما أن الزهرة لا تزدهر دون شمس.
          
          اعلموا أن الفصول تتعاقب، وأن بعد كل غياب ميلاد جديد. وسأعود إليكم مع إشراقة عطلة الصيف، حيث تتفتح الزهور من جديد، وتعود معها متعة الحياة، ويستعيد قلمي شغفه وحماسه لأروي لكم قصصًا أجمل، وأبني معكم عوالم أكثر دفئًا ودهشة.
          
          إلى أن يحين اللقاء، سأترككم في ودائع الله، وسأظل ممتنة لكل لحظة جمعَتنا، ولكل كلمة قرأتموها مني، ولكل حب أرسلتموه إليّ في صمت أو في العلن.
          
          كونوا بخير دائمًا،
          ولنلقَ بعضنا على صفحات الصيف المقبل.
          
          بكل الحب،
          كاتبتكم فيلورا 
          

velora_17

في زمنٍ لم يعد فيه للحقيقة موضع،
          حين أُحرقت الكتب الأولى، وأُغلقت الأبواب أمام الكلمات،
          وُلدت طائفة لا تُشبه أحدًا... اسمها: ڤالوريس.
          
          كانوا يختبئون بين الصفحات الممزقة،
          ويتنفّسون عبر سطور الحكايات المنسية.
          وكل فرد فيهم يحمل لعنة:
          أن يرى ما لا يجب أن يُرى،
          ويكتب ما لا يُسمح بكتابته.
          
          كان شعارهم فراشة، ليست رمزًا للحرية كما يُقال...
          بل تذكارًا لأول من حُرقت روحه بالحبر،
          لأنه تجرّأ وكتب النهاية الحقيقية للعالم.
          
          أعضاء ڤالوريس لا يتحدثون بصوت مرتفع،
          بل يتركون الحبر يتكلم عنهم.
          لا يظهرون في الضوء،
          لأنهم يعرفون أن كل نور يخفي ظلالًا أعمق.
          
          إن كنت تبحث عنهم،
          فلا ترفع رأسك... بل اخفض نظرك إلى صفحاتك القديمة،
          وانتظر أن تظهر علامة الفراشة السوداء...
          فإن ظهرت، فاعلم:
          لقد اختاروك.
          
          
          https://www.instagram.com/channel/AbY1bZls-X7ydNyg/?igsh=MXQ0dTFoc3djcG9kNA==

velora_17

 ️ رسالة من ڤيلورا إلى قرّائها:
          
          لقد جلست طويلًا أفكر…
          لماذا نكتب القصص؟ ولماذا نقرأها؟
          هل لنمر على الأحداث كما نمر على صفحات كتابٍ قديم… أم لنعبر من خلالها إلى داخلنا؟
          
          لا أريد لروايتي  أن تُقرأ كأي رواية.
          أريدها أن تُعاش. أن تُفهم. أن تُسأل.
          
          ولهذا…
          قررت أن أضيف في نهاية كل بارت شيئًا خاصًا أسميته:
          
          ✨ "️ ممر ڤيلورا السري مفتوح الآن...
          
          أسئلة ليست لمجرّد التفاعل، بل لتفتح أبوابًا خفية في داخلك… تمامًا كما فتحت الأسطورة أبواب الجحيم أمام ليلي
          
          هذه الرواية ليست مجرد أحداث، بل تجربة، مرآة، وربما… لعنة خفيفة تمسّ قلبك دون أن تدري.
          
          لقد قمت بتعديل البارتين الأول والثاني، وأدعوكِ للعودة إليهما، وعيش التجربة من جديد — بروحٍ أعمق.
          
           والآن، شاركيني رأيك:
          
          كيف ترين هذا التوجه؟
          
          وهل ترغبين أن أطرح هذه الأسئلة بأسلوب فلسفي، شعوري، أم واقعي؟
          
          كل التسريبات والفعاليات متوفرة في حسابي على الانستغرام يرجى متابعتي هناك 
          لكِ قلبي،
          ڤيلورا

EL-HoRiA

@_velora_17  
            
            حبيييت الفكرة جيووونتي ابدعييي ❤❤✨✨
Reply