أوه، آسفة.
آسفة لأنني سأختفي قليلاً لكن ليس قبل أن أخبركم أن ما أُعدّه الآن سيجعلكم تكرهونني.
وتحبونني أكثر في نفس الوقت.
أعرف أنكم اعتدتم على إيقاع معين وأنا من صنعته عمداً. لأن من يصنع الإيقاع يملك القدرة على كسره في اللحظة التي يختارها.
واللحظة اقتربت.
أحداث لم أكتبها لتُقرأ فقط كتبتها لتُحسّ. لتجلس في صدركم بعد منتصف الليل حين تغلقون الهاتف وتجدونها لا تزال هناك.
سأتأخر قليلاً لأن ما يستحق دموعكم يستحق وقتي.
انتظروا إن استطعتم.
أوه، آسفة.
آسفة لأنني سأختفي قليلاً لكن ليس قبل أن أخبركم أن ما أُعدّه الآن سيجعلكم تكرهونني.
وتحبونني أكثر في نفس الوقت.
أعرف أنكم اعتدتم على إيقاع معين وأنا من صنعته عمداً. لأن من يصنع الإيقاع يملك القدرة على كسره في اللحظة التي يختارها.
واللحظة اقتربت.
أحداث لم أكتبها لتُقرأ فقط كتبتها لتُحسّ. لتجلس في صدركم بعد منتصف الليل حين تغلقون الهاتف وتجدونها لا تزال هناك.
سأتأخر قليلاً لأن ما يستحق دموعكم يستحق وقتي.
انتظروا إن استطعتم.
بينما تتقلب صفحات رواياتي بين أيديكنّ، أشعر أن خيوطاً خفية تربط أرواحنا. ممتنة لكل لحظة شعرتنّ فيها بوجع أبطالي أو فرحهم. رحلتي ككاتبة لا تكتمل إلا بوجودكنّ في مقدمة الصفوف.
تحذير: التحدي على الأبواب!
غدًا ستبدأ مسابقة البارت الأخير… ولن يعرف الإجابات إلا من عاش كل لحظة في الرواية
احجز مقعدك وكن مستعدًا لمواجهة الأسئلة التي ستكشف من هو القارئ الحقيقي… ومن مجرد متابع!
كل إجابة صحيحة تمنحك رتبة جديدة وكل رتبة تقرّبك أكثر من القارئ الخالد (خاص بقراء المكان الخطأ)
https://www.instagram.com/channel/AbY1bZls-X7ydNyg/?igsh=MXQ0dTFoc3djcG9kNA==
أصدقائي الأعزاء،
أكتب إليكم هذه السطور وقلبي ممتلئ بمشاعر مختلطة بين الحنين والامتنان. لطالما كانت الكتابة بالنسبة لي ملاذًا وساحة نلتقي فيها معًا، حيث تتشابك الأرواح بالكلمات وتولد العوالم من بين الحروف. أنتم لستم مجرد قرّاء، أنتم الرفقة التي منحت قصصي حياة ومعنى.
لكن لكل رحلة محطاتها، ولكل قلم فترات من الصمت يحتاج فيها إلى التقاط أنفاسه. لذلك، قررت أن آخذ استراحة قصيرة من الكتابة. قد يطول الغياب قليلًا، لكنني أرجوكم أن لا تنسوني، بل تذكّروني بذكركم الطيب ودعائكم الصادق. فإن الكاتبة لا تحيا دون قارئ، كما أن الزهرة لا تزدهر دون شمس.
اعلموا أن الفصول تتعاقب، وأن بعد كل غياب ميلاد جديد. وسأعود إليكم مع إشراقة عطلة الصيف، حيث تتفتح الزهور من جديد، وتعود معها متعة الحياة، ويستعيد قلمي شغفه وحماسه لأروي لكم قصصًا أجمل، وأبني معكم عوالم أكثر دفئًا ودهشة.
إلى أن يحين اللقاء، سأترككم في ودائع الله، وسأظل ممتنة لكل لحظة جمعَتنا، ولكل كلمة قرأتموها مني، ولكل حب أرسلتموه إليّ في صمت أو في العلن.
كونوا بخير دائمًا،
ولنلقَ بعضنا على صفحات الصيف المقبل.
بكل الحب،
كاتبتكم فيلورا
في زمنٍ لم يعد فيه للحقيقة موضع،
حين أُحرقت الكتب الأولى، وأُغلقت الأبواب أمام الكلمات،
وُلدت طائفة لا تُشبه أحدًا... اسمها: ڤالوريس.
كانوا يختبئون بين الصفحات الممزقة،
ويتنفّسون عبر سطور الحكايات المنسية.
وكل فرد فيهم يحمل لعنة:
أن يرى ما لا يجب أن يُرى،
ويكتب ما لا يُسمح بكتابته.
كان شعارهم فراشة، ليست رمزًا للحرية كما يُقال...
بل تذكارًا لأول من حُرقت روحه بالحبر،
لأنه تجرّأ وكتب النهاية الحقيقية للعالم.
أعضاء ڤالوريس لا يتحدثون بصوت مرتفع،
بل يتركون الحبر يتكلم عنهم.
لا يظهرون في الضوء،
لأنهم يعرفون أن كل نور يخفي ظلالًا أعمق.
إن كنت تبحث عنهم،
فلا ترفع رأسك... بل اخفض نظرك إلى صفحاتك القديمة،
وانتظر أن تظهر علامة الفراشة السوداء...
فإن ظهرت، فاعلم:
لقد اختاروك.
https://www.instagram.com/channel/AbY1bZls-X7ydNyg/?igsh=MXQ0dTFoc3djcG9kNA==
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.