Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
velora_17
«يظنّ قرّائي أنهم الأميرات النائمات في انتظار قبلةٍ من القدر، غير مدركين أن ما نسجته لهم كان سهمًا... لا قبلة.» ⚜️
velora_17
شخص سيموت قريبًا، وأنتم تحبونه، وهذا بالضبط ما يجعل الأمر ممتعًا بالنسبة لي جهّزوا مناديلكم ليس لدموعكم فالدموع ستأتي لاحقًا بل لما سيتطاير نحوكم حين تفتحون الصفحة وتجدون أنفسكم في مكان لم تُدعوا إليه بين جثة لم تتوقعوها ووجه لم تروه من قبل لكنكم ستعرفون فورًا أنه ليس آمنًا وإن نظر إليكم لا تحركوا القاتل لا يترك شهودًا
lynwia
@velora_17 They'll kick you, then they'll beat you, then they'll tell you it's fair So beat it, but you wanna be bad...
•
Reply
velora_17
إلى ڤالوريز الأعزاء أعلم أن معايدتي وصلت متأخرة، لكن الأمنيات الصادقة لا تعرف موعدًا محددًا عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم أقرب إلى الأشياء التي تحبونها، وأقرب إلى النسخة التي تحلمون بأن تكونوا عليها. أتمنى أن يحمل لكم هذا العيد ضحكات كثيرة، وقلوبًا مطمئنة، وأيامًا خفيفة تترك وراءها ذكريات جميلة تعودون إليها بعد سنوات فتبتسمون دون أن تشعروااصنعوا ذكريات تستحق أن تُروى، التقطوا الصور، احتفظوا بالتفاصيل الصغيرة، واجلسوا مع من تحبونهم أكثر، فالأعياد تُقاس بالدفء الذي نعيشه فيها لا بعدد أيامها.
شكرًا لأنكم جزء من هذه الرحلة، وشكرًا لكل كلمة ودعم وضحكة تركتموها هنا. أتمنى أن تكون أعيادكم دائمًا مليئة بالسلام والسعادة والمحبة التي تستحقونها.
وسؤال بالغ الأهمية قبل أن أنهي رسالتي...
من منكم سيقوم بالشواء اليوم
وإن كان الشواء جاهزًا بالفعل... فلا تنسوا دعوتي، فأنا أقبل الدعوات الرسمية وغير الرسمية أيضًا.
عيدكم سعيد يا ڤالوريز.
velora_17
أنت لستَ هنا بالصدفة لا أحد يصل إلى هنا عابراً
شيء ما جذبك غريزة، فضول، أو ذلك الإحساس الغامض بأن هذه الرواية تعرف شيئاً لا تعرفه أنت بعد وأنا سأكون صريحة معك: أريد ضجيجك.
لا تعليقك المهذب.
لا نجمة خماسية وجملة فارغة.
أريد رأيك الحقيقي حتى لو كان اتهاماً.
أريد تخميناتك حتى لو كانت خاطئة تماماً.
أريد غضبك إن خذلك فصل.
وفرحك إن فاجأك مشهد.
ناقش. اختلف. نظّر. بالغ.
من سيموت؟ من سيخون؟ من تظنه بريئاً وهو ليس كذلك؟
قل ما يدور في رأسك الآن بالضبط كما هو، بلا رقابة.
لأن الفصل القادم لن يأتي بهدوء.
سيأتي كصفعة.
وأريدك حين تقرأه أن تتذكر ما قلته هنا.
أريدك أن تصرخ: "عرفتها!"
أو: "لم أتوقع هذا أبداً!"
كلاهما يجعلني سعيدة.
velora_17
أيها القارئ…
أنت لا تدرك حجم السلطة التي تملكها على الكاتب حين تبدأ رواية جديدة وتشدّك منذ السطر الأول، ستفعل ما يفعله الجميع: ستلتهم الفصول بلا رحمة، ستنتقل من فصلٍ لآخر وكأنك تخشى أن ينتهي العالم قبل أن تعرف النهاية ستضحك تتوتر، تغضب، تتعلق بالشخصيات… ثم تغلق التطبيق وتمضي بيومك عاديًا، بينما يوجد شخصٌ خلف الشاشة أمضى جزءًا من حياته ليمنحك ذلك الشعور لدقائق فقط تخيل الأمر بهذه الطريقة: أنت زبون يزور مطعمًا باستمرار لأن الطعام فيه يلامس ذوقه تمامًا في كل مرة تعود، تتوقع طبقًا أفضل، نكهةً أعمق، جهدًا أكبر لكن ما لا تراه هو الطاهي خلف الباب المغلق؛
الواقف لساعات وسط الحرارة، يعيد التجربة مرارًا، يفسد أطباقًا كاملة فقط ليصل لشيء يستحق أن يُقدَّم لك الآن تخيل أن هذا الطاهي لا يسمع شيئًا أبدًا لا أحد يخبره أن الطعام كان جيدًا، لا أحد يشكره، لا أحد حتى يترك إشارة بأنه موجود مع الوقت… سيبدأ بالتساؤل إن كان ما يفعله يستحق أصلًا وهذا بالضبط ما يحدث للكتّاب أنتم ترون فصلًا جديدًا
أما الكاتب فيرى ساعات من الكتابة، الحذف، التعديل، الشك ومحاولات جعل النص حيًّا بما يكفي ليصل إليكم ترون أن الأمر مجرد هواية، بينما بعضهم يهرب للكتابة من واقعه، من وحدته، من فوضاه، أو من نفسه أحيانًا لهذا فالتعليق بالنسبة لكم سطر عابر لكنه بالنسبة للكاتب دليلٌ على أن صوته لم يسقط في الفراغ والحقيقة التي لن يقولها أغلب الكُتّاب بصوت مرتفع هي أنهم لا يريدون ملايين القرّاء بقدر ما يريدون قارئًا يشعر فعلًا بما يكتبونه قارئًا لا يعامل الرواية كوجبة مجانية يستهلكها ويرحل، بل كشيء أدرك حجم الروح المدفونة داخله لذلك حين تنتهي من فصل أعجبك، لا ترحل بصمت وكأن الكاتب آلة وُجدت لتسليكك فقط اترك تعليقًا حتى لو كان بسيطًا ضع نجمة، حتى لو ظننت أنها بلا قيمة.
لأن الأشياء المجانية بالنسبة لك… قد تكون الشيء الوحيد الذي يُقنع كاتبًا متعبًا أن يكمل روايته بدل أن يختفي دون كلمة وداع فالكاتب لا يحتاج جمهورًا يمرّ فوق كلماته بل يحتاج شخصًا واحدًا يجعل كل ذلك التعب يبدو مرئيًا أخيرًا.
velora_17
أوه، آسفة.
آسفة لأنني سأختفي قليلاً لكن ليس قبل أن أخبركم أن ما أُعدّه الآن سيجعلكم تكرهونني.
وتحبونني أكثر في نفس الوقت.
أعرف أنكم اعتدتم على إيقاع معين وأنا من صنعته عمداً. لأن من يصنع الإيقاع يملك القدرة على كسره في اللحظة التي يختارها.
واللحظة اقتربت.
أحداث لم أكتبها لتُقرأ فقط كتبتها لتُحسّ. لتجلس في صدركم بعد منتصف الليل حين تغلقون الهاتف وتجدونها لا تزال هناك.
سأتأخر قليلاً لأن ما يستحق دموعكم يستحق وقتي.
انتظروا إن استطعتم.
velora_17
قـد لا أَكـونَ الـكـاتِـبَـةَ الأَمـثَـل أو الـمُـفـضَّـلـةَ لَـدى الـجَـمـيـع، ولـكِـنَّـنـي صـانِـعَـةُ عَـوالِـمَ تَـتَـنَـفَّـس، أَبـنـي مِـن حُـطـامِ الـحُـروفِ مَـلاذاً خـاصّـاً لا يَـعـرِفُ حُـدودَ الـمِـثـالِـيَّـة، بَـل يَـعـرِفُ لَـذَّةَ الـصِّـدق، وأَنـا واثِـقَـةٌ تَـمـامـاً أَنَّ مَـن عَـاشَ تَـفـاصـيـلَ عَـالَـمـي وسَـكـنَ بَـيـنَ طَـيَّـاتِ سُـطـوري، سَـيَـجِـدُ فـي زَوايـاهُ نَـدبـةً تَـخُـصُّـه أو ذِكـرى تَـنـتَـمـي إلَـيـه، لـيَـتـرُكَ هـذا الـعَـالَـمُ فـي قَـلـبِـهِ أَثَـراً لا تَـمـحـوهُ مَـواصِـمُ الـنِّـسـيـان. وحـيـنَ نَـصِـلُ مَـعـاً إلـى الـمَـحَـطَّـةِ الأَخـيـرَة، ويُـسـدَلُ الـسِّـتـارُ عَـلـى آخِـرِ نَـبـضٍ بَـيـنَ بَـطَـلَـيـن، رُبَّـمـا سَـيَـزورُكُـم الـحُـزْنُ وتَـشـعُـرونَ بِـثِـقَـلِ الـوَداع، لـكِـنَّ هـذا الـخَـلاءَ الـمُـفـاجِـئَ هـو الـدَّلـيـلُ الأَكـبَـرُ عَـلـى أَنَّ الـحِـكـايَـةَ لَـم تَـكُـن عَـابِـرَة، بَـل كـانـتْ حَـيـاةً كـامِـلَـةً عِـشـنـاهـا سَـوِيَّـة.
velora_17
@ velora_17 أَنـا لا أَسـعـى لِـمُـجَـرَّدِ الـكِـتـابَـة، بَـل أَطـمَـحُ لأَكـونَ ذلِـكَ الـبَـرِيـقَ الـذي يَـعـبُـرُ كَـشِـهـابٍ سَـاطِـعٍ فـي سَـمـائِـكُـم، يَـخـطِـفُ الأَنـفـاسَ لِـلَـحـظَـةٍ ثُـمَّ يَـرْحَـلُ تَـارِكـاً وَراءَهُ دَهـشَـةً لا تَـنـطَـفِـئ، فـلَـقَـد جَـعَـلـتُ الـقِـمَّـةَ هَـدَفـي الأَسـمـى، ولا يَـلـيـقُ بِـكِـبـرِيـائـي الـفَـنِّـيِّ مَـقـامٌ دُونَـهـا، لِـذا أَدْعـوكُـم لِـمُـشـارَكَـتـي هـذا الـسِّـبـاقَ الـمَـجـنـونَ نَـحـوَ الانـتِـصـارِ الـعَـظـيـم، لِـيَـكـونَ لـي شَـاهِـدٌ عَـرَفَـنـي مُـنـذُ لَـحـظَـةِ الـصِّـفـر، شَـاهِـدٌ يَـفـتَـخِـرُ غَـداً حـيـنَ نَـعـتَـلـي ذُرْوَةَ الـمَـجـدِ قـائِـلاً: "لَـقـد كُـنـتُ مَـعَـهـا مُـنـذُ خُـطـوتِـهـا الأُولـى، وآمَـنـتُ بِـبَـرِيـقِـهـا قَـبـلَ أَنْ يَـراهُ الـعـالَـمُ أَجـمَـع". ومَـهـمـا كـانَ طَـرِيـقُـنـا مَـحـفُـوفـاً بِـالـتَّـعَـبِ ومُـثـقَـلاً بِـالأَشـواك، فَـعَـهـدِي لَـكُـم أَنْ أَحـرِثَ الـصَّـخـرَ لأَجـعَـلَـهُ مَـسـاراً مُـزهِـراً تَـمـشـونَ فـيـهِ بِـرَاحَـةٍ وطُـمَأْنـيـنَـة، فَـأَنـا مـمـتَـنَّـةٌ لِـوُجـودِكُـم، ومـمـتَـنَّـةٌ لِـرُوحـي الـتـي لَـم تَـتَـوَقَّـفْ يَـومـاً عَـنِ الـحُـلُـم.
•
Reply
velora_17
بينما تتقلب صفحات رواياتي بين أيديكنّ، أشعر أن خيوطاً خفية تربط أرواحنا. ممتنة لكل لحظة شعرتنّ فيها بوجع أبطالي أو فرحهم. رحلتي ككاتبة لا تكتمل إلا بوجودكنّ في مقدمة الصفوف.
lynwia
سيسس الفوتو دو بغوفيللل شحال شابةة