اكتملت رواية التفتي، فظلك خلفك…
وأشعر وكأنني لا أنهي رواية،
بل أودّع جزءًا من روحي.
أخذت مني الكثير،
من السهر،
من الجنون،
من المشاعر التي لم أكن أعلم أنها تسكنني أصلًا.
بعض الفصول كتبتها وأنا أرتجف،
وبعضها… بكيت معه فعلًا،
كأنني لا أكتبهم،
بل أعيشهم.
وفي نهاية كل رواية،
يأتيني ذلك الشعور الغريب…
وكأنني أودّع شيئًا من داخلي،
نسخة قديمة مني،
أو صديقًا عاش معي طويلًا ثم قرر الرحيل.
الشخصيات لا تكون مجرد أسماء،
إنهم يصبحون عائلة،
فوضى،
ألمًا،
وصوتًا يرافقك حتى بعد النهاية.
ولهذا…
النهايات لا تُفرحني تمامًا،
بل تؤلمني أيضًا.
الفصل القادم يكاد يكون مكتملًا… لكنني أريد أن أرى جنونكم أولًا،
لأنني قد أنزل لكم شيئًا حارًا…
نعم، حارًا بما يكفي ليترك أثره.
الفصل القادم… سيكون بلونٍ واحد فقط— الأحمر.