غدًا… سيكون الفصل بين أيديكم.
لكنني لن أكتب سطرًا مبتذلًا
فقط لأجل أن يُنشر.
إن لم يعبر الفصل من داخلي أولًا،
إن لم أشعر به كما يجب…
فلن أسمح له أن يكتمل.
أشكر تلك اللهفة الجميلة
إلى صغاري القرّاء،✨
الفصل الخامس والعشرون من رواية
“التفتي فظلك خلفك”
أصبح الآن بين أيديكم.
جعلته أطول قليلًا هذه المرة…
لأن الأحداث كانت تنساب من عقلي إلى أصابعي
بلا توقف.
أريد أن أرى آراءكم،
وكلماتكم،
وكل ما تركه هذا الفصل في قلوبكم.
أقرأ كل شيء.
الى صغاري القراء ✨
البارحة لم أستطع إضافة سؤالٍ للفصل الثاني والعشرين لرواية
التفتي فظلكِ خلفكِ
لا أعلم ما السبب…
لكن الآن يمكنكم الدخول،
ومشاركتي آراءكم.
بعض الأحداث
لن تسير وفق منطقي أنا،
بل وفق مشاعركم أنتم، وجنونكم أنتم.
فلا تبخلوا عليّ بتصويتكم،
ولا بدعمكم،
ولا بكلماتكم التي تصنع الفصول القادمة.
أنا أقرأ كل شيء…
وأكتب على نبض تفاعلكم.
إلى صغاري القرّاء ✨
أنتم من سيحدّد
مدى جنون الفصل القادم.
هذه المرّة…
مصير الأحداث بين أيديكم.
صوّتوا الآن،
واختاروا الطريق
الذي سنحترق فيه معًا.
شاركوني تصويتكم
لرواية «التفتي فظلك خلفك»
ودعونا نرى
أيّ خيار
سيشعل الليلة أكثر.
إلى صغاري القرّاء ✨
أصبح الفصل العشرون من رواية
«التفتي فظلك خلفكِ»
بين أيديكم الآن.
الفصل قصير قليلاً،
لكنني فضّلت تنزيله بأسرع وقت ممكن
لأنني أعلم كم كنتم تنتظرونه
حماسكم هو الشرارة التي تشعل أفكاري
وتدفعني لكتابة المزيد بلا توقّف