Rawinaa_aa
كان خانقا ومؤلمًا، وودت كثير لو أختفى،
لو أذهب، لو أمضي،
ولم أقدر، لأني وعدت.
وددت كثيرًا لو اشكي واصرخ بك
تعبت، ألا يحق لي؟!
اكتفيت!
ولم أفعل،
أنا بقيت وسأبقى، إلى أن تعودي.
لم يلاحظ أحدٌ اختناقي،
لدرجةٍ جعلتني اتساءل، هل أنا بارعة إلى هذا الحد؟
أم أنه لا أحد يشعر من البداية؟
تخنقني تلك الردود القصيرة،
ألا يفهمون أني أريد حديثًا صدقًا؟
اشممأزت، وكثيرًا، ورغم ذلك لم أشتم أبدًا.
أنا فقط قلت «اه» و« هاه» و «طيب» رغم اني رغبت بقول الكثير..
فكرت بأحدهم، لو أني أقطع ما بيني وبينها وانتهي؟
لكني مجددًا فكرت بك وبالمكان وصمدت، وصمت، وانتظرت،
ولازلت أفعل، صرت مغرمةً بي كثيرا،
كيف لي أن أتحمل كل ذلك؟
وصرت مرعبةٌ من النتائج، نتائج تلك الافعال التي أقوم بها بثقةٍ، كلي خشيةٌ أن أسبب خيبةً لكِ.
ادعي لي، وعودي.
لازلت أتمسك، إلا أن بدي جرحت ونزفت ولازلت تفعل،
أنا وحدي بكل ما للكلمة من معنى،
معهم جميعًا ولا أحد معي.
ربي معي.