أفتقدُها…
كأنّ الغيابَ علّمني كيف يكونُ الفقدُ وطنًا،
كيف تسكنُ الذكرياتُ صدري كأنها أنفاسٌ لا تغادر،
أشتاقُ لصوتها… للسكوتِ بينها وبيني،
للحديثِ العابرِ الذي كان يرمّم انكساري دون أن تدري.
رحلت، لكنّها بقيت،
كأنها لم تخرج منّي، بل أنا من خرجتُ من نفسي حين غابت.
لكنها.. ستبقى ملاكي الأبيض الذي لم أنوي تركه أبدا..!!