تشبه بابًا من حجرٍ ساخن؛
لا يُفتح بالقوة، بل بالفهم.
تشبه ليلًا بلا قمر
ليس مظلمًا لأنه خالٍ،
بل لأنه يحتفظ بسرّ الضوء داخله.
تشبه وعدًا لم يُنطق بعد..
ذلك النوع الذي يُشعرك بالأمان والخطر في آنٍ واحد.
هي ليست ناعمة كالفكرة الأولى،
بل ثابِتة كالفكرة الأخيرة
التي تبقى بعد أن يهدأ كل شيء.
#الحمراءُ - سيدة المائة.
تشبه بابًا من حجرٍ ساخن؛
لا يُفتح بالقوة، بل بالفهم.
تشبه ليلًا بلا قمر
ليس مظلمًا لأنه خالٍ،
بل لأنه يحتفظ بسرّ الضوء داخله.
تشبه وعدًا لم يُنطق بعد..
ذلك النوع الذي يُشعرك بالأمان والخطر في آنٍ واحد.
هي ليست ناعمة كالفكرة الأولى،
بل ثابِتة كالفكرة الأخيرة
التي تبقى بعد أن يهدأ كل شيء.
#الحمراءُ - سيدة المائة.
وتبقى الحمراءُ -رغم الفقد، ورَغم تغيّر الأزمنة-
أخر ما تركته النار في قلب شاعرٍ رأى في حجارتها وطنًا،
وفي صدى ممرّاتها حنينًا لا يبرد.
#الحمراءُ - سيدة المائة.
يقولونَ:
جُنت بالليلِ حمراء كالعطرِ حين يفيضُ،
لكنها لم تُجنّ، بل أجنَت القلوبَ بنظرةٍ واحدة.
تمشي وكأن الغيمَ يفتح دروبه لها،
وتتركُ في الهواءِ أثرًا من نبيذٍ وقداسةٍ معًا.
هي الحمراء بالفرنسية التي لا تُترجَم،
لأن اللغاتِ تخاف أن تُخطئ في تهجئة سِحرِها.
#الحمراءُ - سَيدة المائةِ.